منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو ا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات
سنتشرف بتسجيلك و رؤيتك لبعض الأقسام والروابط المحجوبة عن الزوار
شكرا
[b]ادارة المنتدى [/b


منتدى علمي تربوي تنموي يفيد جميع شرائح المجتمع الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
إن أعظم اكتشاف هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية..ما سعى إليه الإنسان يكمن في ذاته هو أما العادي فيسعى لما لدى الآخرين...النجاح حلم الجميع ..ولكن الطريق إليه يحتاج إلى قرار..لهذا ينبغي للمرء أن يكوِّن نفسه على الدوام من خلال حضوره دورات و ورشات تعرضها عليكم مراكز التدريب المتخصصة.. إعلانات صديقة:..تعلن أكاديمية المنارة للإبداع الفكري عن تنظيم مختلف فروعها لبرامجها المتعددة في جميع التخصصات التنمية البشرية والاستشارات والخدمات التعليمية وتعرض عليكم على مستوى الوطن دورات متخصصة للتطوير والتنمية الذاتية،... أدعــيه.. دعاء قبل المذاكرة: اللَّهم إنِّي أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللَّهم اجعل ألسنتناعامره بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك إنَّك على كلِّ شيءٍ قدير وحسبنا الله ونعمالوكيل. دعاء عند الدراسة:اللَّهم إنِّي أسألك التَّوفيق والسَّدادفي عملي وعلمي، اللَّهم بارك لي في عملي  وعلمي، اللَّهم بارك لي في علمي وثبته في قلبيوعقلي وذكرني منه ما نسيت. دعاء بعد الدراسة:اللَّهم إنِّي أستودعك ما قرأتوما حفظت فردَّه لي عند حاجتي إليه.

  

Alger


شاطر | 
 

 القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abdlhak51
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
المزاج : غزل
المهنة : طالب
الهواية : الرياضة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان - الجزائر -
أدعية مختارة أذكر الله
عدد الرسائل عدد الرسائل : 35
العمــــر : 24
المستوى الدراسي : طالب
الإهتمامات : كرة القدم
نقاط القوة: : 3384

مُساهمةموضوع: القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية   الأربعاء 26 أغسطس 2009, 17:52

بسم الله رحمان الرحيم


مما لا شكّ فيه أنّه ما من كتاب ظهر على وجه الأرض قد حظي باهتمام كبير ، ونال مكانة في نفوس الخليقة مثل ما حظي به القرآن العظيم . حيث ترك أثره في تصوّرات الإنسان وفكره ومعتقده ، ولم يترك جانباً من جوانب الحياة إلا وتناوله بالبيان الواضح الذي لا غموض فيه .

ولذلك أقبل العلماء على هذا الكتاب الكريم في القديم والحديث ، وألّفوا حوله الآلاف المؤلّفة من الكتب والدراسات ، وصنّفوا ما لا يُحصى من علومه ، وبسطوها بسطاً وفيراً ، ليس من غرضنا أن نعرض له هنا . على أنّه من العلوم التي حازت نصيباً كبيراً من تراث علمائنا الفكري ، والذي حشد له علماؤنا جهوداً جبّارة ، وقدّموا عليه أدلّة عظيمة ، كان العلم في إعجاز القرآن .

ومع أنّ كلمة "إعجاز" لم ترد في القرآن الكريم ، ولم يحدّثنا التاريخ عن مصنّفات لهذا العلم في عهد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، إلا أنّ التأليف فيه قد برز بكثرة في نهاية القرن الثاني وبداية القرن الثالث للهجرة النبوية المباركة [1] . وذلك أنّه بتوالي الأزمان ، وازدياد اختلاط العرب بثقافات الأعاجم ، فقد ظهر مِن الملحدين مَن أثاروا شكوكاً حول القرآن ، وسدّدوا نحوه بعض المطاعن ، ولَغَوْا فيه ، ثم قَضَوْا عليه بالاختلاف ، والاستحالة في اللحن ، وفساد في النظم ...

فتصدّى علماء المسلمين لتلك التيارات الفكرية المغرضة ، وقدّموا الأدلّة الراسخة والبراهين الدامغة على أنّ القرآن "معجز" . هو كذلك لأنّه أوقع بالمنكرين العجز والضعف والقصور ، فلم يستطيعوا معارضته أو الإتيان بمثله ، ولا حتى الإتيان بسورة واحدة من مثله . فدلّ ذلك على أنّه كلام الله تعالى الذي أوحاه إلى قلب المصطفى صلى الله عليه وسلم .

وجملة الأمر أنّ المعجزة مأخوذة من العجز . وهو في اللغة : التأخّر عن الشيء وحصوله عند عجز الأمر ، أي مؤخّرته [2] ، وصارت اسماً للقصور عن فعل الشيء ، وهو ضدّ الحزم والقدرة [3] . وقد وضع العلماء لها شروطاً ، ومنها : أن تكون أمراً خارقاً للعادة مقروناً بالتحدّي وسالماً عن المعارضة [4] . فهي إذن كلّ أمر يظهر بخلاف العادة على يد مدّعي النبوّة عند تحدّي المنكرين ، على وجه يعجزهم عن الإتيان بمثله [5] .

ومن المعلوم في التشريع أنّ كلّ رسول كان يحمل بين يديه آية معجزة إلى قومه ، يلقاهم بها متحدّياً ، لتكون هي دليله القطعيّ على أنّه مبعوث من الله سبحانه وتعالى . فالمعجزة هي البرهان الذي يؤيّد الله بها رسوله المبعوث لإثبات مصداقيّة المنهج الذي يحمله . وهي تكون إمّا حسيّة وإمّا عقلية [6] .

فالمعجزات الحسيّة هي كلّ ما أوتيه الأنبياء من آيات قبل نزول القرآن كناقة صالح ، وعصا موسى ، وإحياء الموتى بإذن الله على يدي عيسى عليهم الصلاة والسلام . وسُميّت هذه المعجزات بالحسّية لأنّها انقرضت بانقراض الأجيال المعاصرة لهؤلاء الأنبياء ، فلم يشاهدها بالأبصار إلا مَن حضرها . وأمّا المعجزة العقلية فهي متمثّلة بالقرآن الكريم لأنّها مستمرّة إلى قيام الساعة ، فلا يمرّ عصر من العصور إلا ويظهر فيه شيء يدلّ على صحّة دعواه ، فيبقى معجزة مشاهَدة بعين العقل لكلّ عصر ولكلّ جيل .

وقد يقول قائل : إذا كان القرآن كتاباً سماوياً ، فما الوجه الذي يفرقه عن غيره من الكتب السماوية ؟ أو لماذا كان القرآن معجزاً دون سواه من هذه الكتب ؟ وإذا كان القرآن معجزاً ، فما السبيل إلى معرفة وجه إعجازه ؟ وما الحدّ الأدنى لمقدار الإعجاز فيه ؟

فنقول : أما الجواب عن السؤال الأول ، فمن عدّة وجوه ، ويكمن أهمّها في الفرق بين المعجزة والرسالة . فقد بعث الله الرسل لهداية أجيال محدّدة ، في أزمان محدّدة ، وفي أماكن محدّدة ، وأيّدهم برسالات لتكون هي منهج الحياة والتشريع ، ثمّ أيّدهم في الوقت نفسه بالمعجزات لتكون دليلاً على صدق دعواتهم . فمعجزات موسى وعيسى عليهما السلام شيء ، ومنهجهما المتمثّل بالتوراة والإنجيل شيء آخر . أمّا خاتم الأنبياء والرسل نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، فقد بعثه الله تعالى هدًى ورحمة للعالمين مؤيَّداً بالقرآن العظيم ، ليكون المنهج القويم والتشريع الخالد لأمم العالم أجمعين ، وليكون في الوقت نفسه المعجزة الخالدة إلى يوم الدين ، فهو إذن معجزة ومنهج في آن واحد .

وأما الجواب عن السؤال الثاني ، فهو أنّ قضيّة الإعجاز قد فرضت نفسها من قديم على السلف من علماء المسلمين ، كما ذكرنا ، إلا أنّ أقوالهم تعدّدت في وجوهها . وأيّاً ما قالوا فيها ، فإنّ الأمر الذي لا ريب فيه هو أنّ إعجاز القرآن من جهة البلاغة والفصاحة لم يكن قطّ موضع جدل أو خلاف [7] ، وإنّما كان الجدل بين أهل النظر في اعتبار القرآن معجزاً في غير ذلك من مختلف الوجوه [8] .

ففي حين أنّ طائفة من العلماء اقتصرت إعجاز القرآن على بلاغته وفصاحته ، رأت طائفة أخرى أنّ القرآن معجز أيضاً فيما تضمّنه عن الأخبار الماضية والمستقبلية . ورأت طائفة أخرى أنّه معجز فيما قرّره في تشريعه وتبيينه للحلال والحرام وسائر الأحكام . ورأى آخرون أنّ من إعجاز القرآن المناسبات العجيبة بين سوره وآياته من فواتح السور وخواتيمها . ورأى البعض أنّ القرآن معجز فيما تضمّنه من العلوم والحِكم البليغة على اختلافها .. حتى أنّ بعضهم ذكر أربعين وجهاً من أنواع الإعجاز في القرآن الكريم [9] .

وبالجملة فإنّ المتأمّل في الأدلّة والبراهين المتعدّدة التي قدّمها علماؤنا لإظهار إعجاز القرآن ، يجد فيها من البيان وتوافر شواهد الصدق ما يكفي لإقامة الحُجّة على الناس ، بأنّ هذا القرآن لا يمكن أن يكون من كلام بشر ، وأنّه تنزيل من الله العزيز الحكيم سبحانه .

ولعلّ اختلاف العلماء حول وجوه الإعجاز يرجع في الحقيقة إلى أنّ دراسة النصّ القرآني الكريم قد تأثّرت _ من حيث النشأة وامتداداتها _ بالمناخ الثقافي السائد في كل عصر وزمان . فما من شكّ أنّه بدوام اتساع دائرة المعارف الإنسانية ، وتكرار تأمّل المتأمّلين في كتاب الله العظيم ، وتدبّرهم لآياته عصراً بعد عصر ، وجيلاً بعد جيل ، يفتح الله تعالى على العلماء باكتشاف حقائق ومستجدّات ، لم يتنبّه إليها المتقدّمون من السلف [10] .

فالقرآن الكريم معجزة تخاطب كلّ عصر بما برع فيه أصحابه ، ولذلك يبقى عطاؤه دائماً لا ينقطع ، ليجد فيه كلّ جيل حاجته ومحجّته . يقول الله تعالى : ( قُل لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَن تَنفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا ) [الكهف: 109] . حقّاً ! فلو كانت بحار الدنيا حبراً ومداداً ، وكُتبت به كلمات الله وحِكَمه وعجائب قدرته ، لفني ماء البحر على كثرته وانتهى ، وكلام الله لا ينفد ، لأنّه غير متناهٍ ، كعلمه سبحانه وتعالى .

وفي هذا يقول الزرقاني رحمه الله : "لقد اشتمل القرآن على آلاف من المعجزات ، لا معجزة واحدة فحسب . فلم يذهب بذهاب الأيام ، ولم يمت بموت الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل هو قائم في فم الدنيا يجابه كلّ مكذّب ، ويتحدّى كلّ منكر ، ويدعو أمم العالم جمعاء إلى ما فيه من هداية وتشريعات ونظم تكفل السعادة لبني الإنسان" [11] . ولذلك نجد أنّ دائرة الإعجاز القرآنية تتجلّى عبر الأزمان بأوجه مختلفة ومتعدّدة ، "بحيث لم يجد العلماء موضوعاً من مواضيع المعرفة الإنسانية إلا وكان القرآن عليه دليلاً" [12] .

ولعلّ في هذا التعليل نكتة نفيسة ، ونحسبها السبب الرئيس في إقرار العلماء بأنّ "علوم القرآن وإنْ كثر عددها وانتشر في الخافقين مددها ، فغايتها بحر قعره لا يُدرك ، ونهايتها طود شامخ لا يُستطاع إلى ذروته أنْ يُسلك . ولهذا يُفتح لعالِم بعد آخر من الأبواب ما لم يتطرّق إليه من المتقدّمين الأسباب" [13] . وقد يلتمس القاريء أبعاد هذه الحقيقة إذا وقف على كتب الإعجاز في القرآن _ قديماً وحديثاً _ فإنّ ممّا يلفت الانتباه فيها تصريح كلّ مؤلّف أنّه جاء بشيء جديد ، لم يسبقه إليه أحد من قبل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بن علي حياة
مشرفة
مشرفة
avatar

الوسام1 عضوة مميزة
انثى
المزاج : رايقة
المهنة : طالب
الهواية : الرسم
البلد : مغرب
الولاية أو البلدية : الشلف
أدعية مختارة أستغفر الله العظيم وأتوب إليه
عدد الرسائل عدد الرسائل : 392
العمــــر : 19
المستوى الدراسي : الثانية متوسط
الإهتمامات : الدراسة
نقاط القوة: : 4304

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية   الخميس 27 أغسطس 2009, 00:08

شكرا لك على الموضوع يعطيك الف عافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور أبوعلاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar

الوسام1 المدير العام
ذكر
المزاج : ممتازة
المهنة : أستاذ
الهواية : المطالعة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان
أدعية مختارة اللهم صلي على نبينا محمد
عدد الرسائل عدد الرسائل : 2280
العمــــر : 43
المستوى الدراسي : دكتوراه
الإهتمامات : التنمية البشرية والتعليم
نقاط القوة: : 11451

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية   الثلاثاء 08 سبتمبر 2009, 04:31

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المعلمة سوسن
مشرفة
مشرفة
avatar

الوسام1 عضوة مميزة
انثى
المزاج : ملاك
المهنة : أستاذ
الهواية : السباحة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : وهران
أدعية مختارة أذكر الله
عدد الرسائل عدد الرسائل : 99
العمــــر : 37
المستوى الدراسي : أستاذة
الإهتمامات : كشافة سابقا . منشطة مخيمات قبل الزواج. نشاط مدرسي .
نقاط القوة: : 4085

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية   السبت 28 نوفمبر 2009, 16:07


____________________________________________________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحور وبس
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى
المزاج : مستمتع
المهنة : طالب
الهواية : المطالعة
البلد : عمان
الولاية أو البلدية : ولاية صور
أدعية مختارة اللهم إغفرلي..
عدد الرسائل عدد الرسائل : 1
العمــــر : 21
المستوى الدراسي : ممتاز
الإهتمامات : اهتم ف الدراسه وف كل شي
نقاط القوة: : 2275

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية   الثلاثاء 06 سبتمبر 2011, 16:24

Very Happy
تسلم ع الموضوع الرائع ويعطيك الله ااااااااااااااااااااااااااااااالف خير انشالله Idea
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بوزيان محمد عبد الجليل
مشرف
مشرف
avatar

الوسام1 وسام الوفاء
ذكر
المزاج : مثقف
المهنة : مبرمج
الهواية : الرياضة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان
أدعية مختارة اللهم إغفرلي..
عدد الرسائل عدد الرسائل : 152
العمــــر : 17
المستوى الدراسي : الأولى ثانوي علوم تجريبية .
الإهتمامات : ..
نقاط القوة: : 2769

مُساهمةموضوع: رد: القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية   الأحد 13 نوفمبر 2011, 16:12

بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك

____________________________________________________________
العلم اساس الحياة بوزيان محمد عبد الجليل study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://forum.ibda3.info
 
القرآن الكريم الرسالة الخالدة والمعجزة الباقية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري  :: المنتدى الإسلامي العام :: قسم الإعجاز العلمي في القرآن الكريم-
انتقل الى: