منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو ا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات
سنتشرف بتسجيلك و رؤيتك لبعض الأقسام والروابط المحجوبة عن الزوار
شكرا
[b]ادارة المنتدى [/b


منتدى علمي تربوي تنموي يفيد جميع شرائح المجتمع الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
إن أعظم اكتشاف هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية..ما سعى إليه الإنسان يكمن في ذاته هو أما العادي فيسعى لما لدى الآخرين...النجاح حلم الجميع ..ولكن الطريق إليه يحتاج إلى قرار..لهذا ينبغي للمرء أن يكوِّن نفسه على الدوام من خلال حضوره دورات و ورشات تعرضها عليكم مراكز التدريب المتخصصة.. إعلانات صديقة:..تعلن أكاديمية المنارة للإبداع الفكري عن تنظيم مختلف فروعها لبرامجها المتعددة في جميع التخصصات التنمية البشرية والاستشارات والخدمات التعليمية وتعرض عليكم على مستوى الوطن دورات متخصصة للتطوير والتنمية الذاتية،... أدعــيه.. دعاء قبل المذاكرة: اللَّهم إنِّي أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللَّهم اجعل ألسنتناعامره بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك إنَّك على كلِّ شيءٍ قدير وحسبنا الله ونعمالوكيل. دعاء عند الدراسة:اللَّهم إنِّي أسألك التَّوفيق والسَّدادفي عملي وعلمي، اللَّهم بارك لي في عملي  وعلمي، اللَّهم بارك لي في علمي وثبته في قلبيوعقلي وذكرني منه ما نسيت. دعاء بعد الدراسة:اللَّهم إنِّي أستودعك ما قرأتوما حفظت فردَّه لي عند حاجتي إليه.

  

Alger


شاطر | 
 

 الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الرابع -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الدكتور أبوعلاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar

الوسام1 المدير العام
ذكر
المزاج : ممتازة
المهنة : أستاذ
الهواية : المطالعة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان
أدعية مختارة اللهم صلي على نبينا محمد
عدد الرسائل عدد الرسائل : 2280
العمــــر : 43
المستوى الدراسي : دكتوراه
الإهتمامات : التنمية البشرية والتعليم
نقاط القوة: : 11423

مُساهمةموضوع: الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الرابع -   الجمعة 08 يناير 2010, 22:06

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] دورة دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية *الدرس الأول*







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الدرس الأول


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الشريحة رقم (1)
دبلوم البرمجة اللغوية العصبية
من تقديم
عضو الإتحاد العالمي لمدربي البرمجة اللغوية العصبية بالولايات المتحدة الأمريكية
وعضو المركز الأمريكي العالمي للتدريب
وعضو الأكاديمية العربية العالمية للتدريب وتنمية الموارد البشرية بالإمارات العربية المتحدة
المدرب المحترف الأستاذ: أبوعلاء الدين الطيب بوخرصة

بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على اله الطاهرين و صحبه أجمعين.
اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم.

من لا يشكر الناس لا يشكر الله

قاعدة عظيمة من قواعد الدين نتعلمها من قائد البشرية و إمامها محمد صلى الله عليه وسلم حيث يقول[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] لا يشكر الله من لا يشكر الناس) رواه احمد وابوداود
قاعدة يجب أن نتشبع بها و نمارسها تلقائياً مع من حولنا فشكرك للناس الذين يستحقون الشكر فيه أجر الآخرة و سعادة في الدنيا
و من هذا الباب باسمي و اسمكم جميعا نرفع شكرنا و تقديرنا للأخ العزيز خالد الجديع جزاء ما يبذل و يسعى لنشر ما يفيد الأمة الإسلامية.
فالأخ خالد يحمل هما و لديه هدفاً يندر أن تجد من يحمله في هذا الوقت الذي طغت عليه الماديات و انتشر فيه التنافس السلبي و الإحباط من جميع الجهات.
و بتعاوننا جميعا سوف تكون الحياة مختلفة جداً و التنافس له شكل إيجابي آخر و الإحباط يصبح جزء من الماضي لا الحاضر و المستقبل.
و ختاماً أقول بارك الله للأخ خالد في علمه و ماله و وقته و ولده وجعل ما يعمله رفعة له في الدرجات و علواً في المقامات.

لماذا نتعلم علوم التطوير و التغيير؟

التطوير و التغيير سنة كونية و فطرة يبحث عنها الكل
و من أبسط طرق التغيير و أشهرها طريقة محاولة الصواب و الخطاء.
و هي تقول باختصار لكي تصل للنتيجة المطلوبة حاول أن تجرب كل ما يخطر على بالك من طرق وأحذف كل طريقة لا تنجح حتى تصل للطريقة الناجحة
و غالبا تكون الطريقة الصحيحة قابعة في الصف الأخير من الطرق.
لذلك خرجت علوم تطوير الذات لاختصار الطرق و تقليل الوقت و الجهد عن طريق استخراج نماذج واضحة و أكيدة لتحقيق الأهداف المرغوبة.
ومن هذه الطرق قديما و حديثاً
القبعات الست للتفكير
العادات السبع للناس الأكثر فعالية
منهج كورت للتفكير
الحرية النفسية
والكثير الكثير

لماذا نتعلم البرمجة من بين علوم التطوير و التغيير ؟

ليس بعيدا عن الصواب إن قلت لكم إن البرمجة اللغوية العصبية كسبت شهرة فاقت توقعات من وضعها و اكتسبت بعد عالميا و شعبيا اكتسحت معه النخبوية التي كان يراد أن تنحوه البرمجة اللغوية العصبية
ففي البداية كانت تقتصر دورات البرمجة اللغوية العصبية على النخبة من الأطباء و رجال الأعمال و الأشخاص المهمين
و لكن المارد انطلق و أصبح الممارسين له يتشبعون به و يطورونه بعيدا عن أصحابه فلم يعد له صاحب أو وصي ولم يعد قابلاً للتحجيم.
و ميزة البرمجة اللغوية العصبية عن غيرها من برامج التطوير شموليتها للجانب الفكري و العاطفي الشعوري و البدني و سرعة نتائجها
و كذلك تقبلها من جميع الفئات بغض النظر عن الدرجة العلمية أو المكانة الاجتماعية
أو الناحية العمرية.

طريقتنا هنا

حاولت أن أجد من شرح دبلوم البرمجة اللغوية العصبية على الانترنت كشكل دورة مثلما سنفعل هنا لكي أبدأ من حيث انتهى و لا اكرر نفس التجربة و لكي أستفيد من تعليقات المتابعين فنتجاوز نقاط الضعف و نعزز نقاط القوة.
و لكنني لم أجد من فعل ذلك حسب إطلاعي فيبقى السبق في هذا لصاحب الفكرة و راعيها الأخ خالد الجديع
لذلك ستكون ملاحظاتكم محل اهتمام و تقدير الجميع لتكون هذه الدورة في مستوى القوة الذي نتطلع له.
لن نتكلم كثيراً في الشروحات لكي لا تتحول الدورة إلى مجرد كتاب آخر من كتب البرمجة اللغوية العصبية فيزهد فيه من لا يحب قراءة الكتب لذلك سنختصر قدر الإمكان بحيث يتضح المقصود دون إملال و دون إخلال.
أيضا ستكون لغة الشرح قريبة من اللغة العربية الفصحى المبسطة لكي نتجاوز الإقليمية و يكون كلامنا مفهوماً لجميع الإخوة والأخوات خارج السعودية بحيث يستفيد من الدورة اكبر عدد ممكن.
ستيفن كوفي يقول لك:
دائما ما يكرر ستيفن كوفي مؤلف كتاب العادات السبع للناس الأكثر فعالية و يقول: عندما تتعلم تعلم و في نيتك أن تشرح ما تتعلمه لشخص آخر و بذلك ستجد نفسك تفهم بطريقة مختلفة و تترسخ المعلومات و تتعمق بشكل أسهل.
و يقول الأستاذ خالد الجديع دائما: إذا لم ننشر نحن العلم فمن تتوقع أن ينشره.
لذلك ارجوا من الجميع أن يكون توصيل ما يتعلمونه بعد التطبيق سواء من هنا أو من موقع آخر أن ينقلوه و لو لشخص واحد فقط.


الشريحة رقم (2).


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

من أين نبدأ ؟

أيها الإخوة الأفاضل و الأخوات الفاضلات من أين نبدأ ؟
ستكون دورتنا هنا مرتبة بطريقة جميلة و مبسطة لكي تكون الفائدة اكبر و الفهم أوضح
في البداية سنتعلم !
و عندما أقول نتعلم فأنني أقصد أن في هذا الجزء من الدورة سنتكلم عن معلومات عن البرمجة و أدواتها
و هذه الأدوات سنتعرف عليها بشكل سهل وواضح و سنفهمها و نعرف جميع فوائدها
بالطبع معرفتك للأدوات لا يقدم و لا يؤخر بل لا بد من أن تأتي بالخطوة الثانية.
الخطوة الثانية هي أن تحدد ما لذي تريده و أي أداة من الأدوات ستطبقها.
الخطوة الثالثة هي التي ستجني منها الفائدة و هي أن تنفذ
فبالتنفيذ تتبين الحقائق
تتبين حقيقة هل فهمت الأداة أم لم تفهمها
هل فهمت متى و كيف تطبقها
هل طبقتها فعلا كما ينبغي
هل استفدت أم تحتاج لتغيير الأداة و تطبيق أداة أخرى.
ما سبق مدخل لكي نبسط الأمور و لا نستعجل لتطبيق الأدوات بل ننتظر حتى يحين وقتها.
أيها الإخوة
عندما قام المدرب بتدريب لاعبيه على أعلى مستويات التدريب و درسهم على جميع استراتيجيات اللعب و بذل معهم الكثير من الجهد و الوقت و العرق!!
هل اكتفى بذلك؟
بالطبع لا.
فشعار الناجحين دوما
أنزل للملعب و دع المدرجات للمتفرجين.
فالناجح قد يشاهد من المدرجات و لكن هذه المشاهدة مشاهدة وقتية محددة بزمن معين
ثم النزول و لا بد من النزول للملعب
النزول لميدان الحياة
فالمدرجات ليست للناجحين
المدرجات للمتابعين
للمتابعين الذين يستمتعون ببقائهم خارج الميدان
المبدعين في النقد و المقارنات و اللوم
الحالمين باللعب و هم على كراسيهم مع أنهم يتخيلون تسجيلهم لأحلى الأهداف
لذلك لا تتعجب إذا رأيت عدد المتفرجين أكبر بكثير من عدد اللاعبين.

عزيزي عزيزتي
مكانك ليس المدرجات
انزل للملعب انزل لميدان الحياة
اشرب من كاس التجربة
تعلم تدرب و لكن لا تنسى
انك تتعلم و تتدرب لكي تمارس ذلك في الميدان
فمرحبا بكم في ميدان الناجحين

النجاح

أيها الإخوة و الأخوات الفضلاء
النجاح ليس صدفة
و ليس بتلك السهولة
وإلا لكان الجميع ناجحين
فلا بد للنجاح من ثمن ندفعه لنكون على طريق النجاح
و أول ثمن سندفعه جميعا هو أن نتعلم علماً معينا نعتقد أنه سيساعدنا بإذن الله لنكون على طريق النجاح
فلنتعلم جميعا علم البرمجة اللغوية العصبية
و لنستعد لندفع ثمن النجاح
فالناجح يفعل كل ما يتطلبه النجاح.

عوائق النجاح

هل للنجاح عوائق؟
بالطبع له عوائق كثيرة فيجب أن نكون هنا واقعيين.
و لكنها تبقى عوائق قابلة للحل و ليست مستحيلات بإذن الله تعالى.
لذلك أقول لك من هنا
إيّاك ثم إيّاك أن يكون احد عوائق نجاحك تفكير أو اعتقاد يعشعش في عقلك.
و إذا كان كذلك فأستعد من الآن لاقتلاعه
لأنه لن يبقى بإذن الله حتى نهاية هذه الدورة.

الشريحة رقم (3)


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تعلم

ما الذي سنتعلمه في دبلوم البرمجة اللغوية العصبية؟
في البداية سنتعرف على مستويات دراسة و ممارسة البرمجة اللغوية العصبية.
ثم سنتكلم قليلا عن معنى و مفهوم البرمجة و كيف نبرمج أنفسنا و كيف يبرمجنا الآخرون
ثم سنتكلم سويا عن تاريخ هذا العلم الذي سندرسه
بعد ذلك التعاريف لمن يحب التعريفات
و ندخل بعد ذلك للعقل بشقيه الواعي و اللاواعي و نتكلم عن الإدراك
لنصل مع بعض لأول و أقوى نموذج نتعرف عليه
نموذج الاتصال
و الذي عن طريقه ستعرف لماذا تخيلتني و توقعتني و حكمت علي بالطريقة التي في ذهنك
بعد ذلك سنتكلم عن أركان البرمجة اللغوية و نعني بالأركان أي أسس لا تقوم البرمجة اللغوية العصبية الغ بها لذلك إذا خالفت أي منها فانك لم تعد تمارس البرمجة اللغوية بالشكل الصحيح باختصار دون أركان البرمجة اللغوية العصبية ستكون متطفلا عليها و لست (انلبر)
ماذا تعني (انلبر)
في اللغة الانجليزية يختصرون هذا العلم لحروفه الثلاث الأولNLP
و الذي يمارسه يضيفون له حرفي ER كما تضاف لأي ممارس لمهنة فيصبح اسم الممارسين للبرمجة اللغوية العصبية NLPer
فأقول للكم كممارسين للبرمجة انلبر حتي يتكرم أحدكم بترجمة لهذا المصطلح بطريقة ابسط
نعود لكم معشر الالنبريين ( المبرمجين اللغويين للعقل)
فأقول بعد ذلك ندخل في الافتراضات المسبقة للبرمجة
و التي بدونها ستقف مكتوف اليدين و لن تستطيع أن تبدأ
يجب أن تكون هذا الافتراضات مقبولة لديك لتبد منها و تصل بها للنتيجة التي ترغبها
بعد ذلك سنتحدث عن الأدوات التي تستخدم في البرمجة
و هنا في الدبلوم سنتحدث عن
النميطات كأداة فعالة جدا و قوية للتلاعب في الصورة الذهنية للوصول للنتيجة المرغوبة
و سنتعرف على إشارات العين
و سنتكلم عن الإتحاد و الانفصال
و سنتكلم عن الإرساء
كل ذلك سنتكلم عنه بطريقة تناسب مستوى الدبلوم
وإن أحببتم التوسع و الاستطراد لاحقا فالأمر يعود إليكم.

حدد

بمعرفتك لهذا الكم من المعلومات و اكرر المعلومات
فأنك تستطيع أن تحدد ما الذي تريد أن تبدأ في تطويره أو تغييره
و ستكون قادرا على تحديد إي أداة ستطبقها

نفذ

الآن أنت جاهز للتطبيق
طبق
راقب النتائج
و على ضوئها تحدد هل أنت في الطريق الصحيح ام يجب عليك
تكرار الأداة
أو تغييرها
أو معاودة تعلمها.
تذكر!!!
أسهل شيء أن تقرر أن تتغير
و لكن الأصعب هو أن تطبيق فعلياً


الشريحة رقم (4)


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مستويات البرمجة اللغوية العصبية عبارة عن ثلاث مستويات رئيسية

المستوى الأول الدبلوم
وعادة يتم تدريبه في مدة خمسة أيام تشمل الجانب النظري و التطبيقي
وهو يدور حول فهم الذات
هنا ستفهم ذاتك
ستتعرف على عقلك الواعي و اللاواعي و كذلك كيف تفكر و تتعرف على نظامك التمثيلي.
وهو كما تلاحظون فالدبلوم عبارة عن فاتح للشهية للاستمرار في التدرج في علم البرمجة اللغوية العصبية.

المستوى الثاني:

مستوى الممارس و يدرب تقريبا في واحد و عشرين يوما و قد يختصر عند بعض المدربين و بعض المدارس إلى أقل من ذلك
هنا فعلا ستفهم ذاتك أكثر و ستتعلم الكثير من التقنيات التي ستساعدك في التطوير و فهم فلسفة حل المشاكل
و البعض يقسم هذا المستوى إلى قسمين
مساعد الممارس
و الممارس

المستوى الثالث

مستوى الممارس المتقدم
ويعطى أيضا في واحد وعشرين يوما
و ستدخل هنا بتعمق في الاعتقادات و القيم و الاستراتيجيات و كذلك البرامج العقلية و النمذجة
هنا فعلا قمة الإبداع للبرمجة من وجهة نظري
هناك تجد روعة التكامل لجوانب التطوير المختلفة

المستوى الأخير

هو الحصول على دورة المدرب بحيث تدرس كيفية تدريس هذا العلم للآخرين
و يمكنك كذلك الترقي و الحصول على دورة كبير مدربين
و الطريق الطويل يبدأ بخطوة واحدة صغيرة قد لا تتذكرها لاحقا عندما تصل لنهاية الطريق



التمرين#1
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




اكتب
[center]لماذا تريد تعلم دبلوم البرمجة اللغوية العصبية؟
ما الذي تتوقع أن تحصل عليه من خلال متابعة هذه الدورة؟
.

.
.

هنا انتهى الدرس الأول من هذه الدورة و نلتقي بكم في الدرس الثاني


و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[/size]
[/size]
[/size]









التوقيع

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل أبوعلاء الدين في الأحد 14 أغسطس 2011, 18:37 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور أبوعلاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar

الوسام1 المدير العام
ذكر
المزاج : ممتازة
المهنة : أستاذ
الهواية : المطالعة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان
أدعية مختارة اللهم صلي على نبينا محمد
عدد الرسائل عدد الرسائل : 2280
العمــــر : 43
المستوى الدراسي : دكتوراه
الإهتمامات : التنمية البشرية والتعليم
نقاط القوة: : 11423

مُساهمةموضوع: الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الثاني -   الجمعة 08 يناير 2010, 22:31

[center]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية- الدرس الثاني-


[center]

الدرس الثاني


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و حياكم الله في الدرس الثاني من دروس هذه الدورة وأبو علاء الدين يحييكم و يرحب بكم
في هذا الدرس سنتوسع قليلاً في الشرح نتيجة ما أحسست به من تفاعل الإخوة و الأخوات و رغبتهم الحقيقية في الاستفادة و إفادة الآخرين و لجمال كلماتهم التي و الله قد أدخلت السرور إلى نفسي و حملتني مسؤولية كبيرة في أثناء كتابتي للشرح.
لذلك سنتوسع قليلا(قليلا فقط) في الشرح إلا أذا رغب الأكثرية في العودة للاختصار...



المقدمة:



السير نحو منهج متكامل للبرمجة اللغوية العصبية:
أيها الأخوة و الأخوات الأفاضل لا شك أننا نريد جميعاً أن يكون لدينا مرجع متكامل للبرمجة اللغوية العصبية يتميز بالشمول لجميع مفردات هذا العلم و كذلك يتميز بالخصوصية التي توجد عند كل فرد منا.
لذلك الطريقة المفضلة لدي و التي أحب أن أشارككم بها, هي كالتالي :
ستجدون أيها الأخوة و الأخوات الأكارم المواضيع في مستويات البرمجة اللغوية العصبية مكتوبة كما ترون هاهنا ( في الأغلب هذه هي أهم المواضيع)


برنامج الدبلوم


تاريخ البرمجة اللغوية العصبية.
مفهوم البرمجة.
مراحل التعلم.
نموذج الاتصال.
مرشحات الإدراك.
العقل الواعي واللاواعي.
أركان البرمجة:
• الحصيلة
• إرهاف الحواس
• المرونة
• العمل
• الألفة
الفرضيات المسبقة.
الأنظمة التمثيلية.
إشارات الوصول العينية.
المعايرة.
النميطات .
الاتحاد والانفصال.
الإرساء.


برنامج الممارس


نموذج مرسيدس.
الزمن الأعلى و الزمن الأدنى.
الإنسجامية و اللاإنسجامية.
المكسب الثانوي
مواقع الإدراك الثلاثة.
دائرة الامتياز.
الحفيف.
المستويات المنطقية العصبية .
التأطير وإعادة التأطير.
علاج الفوبيا .
قطعة الكيك.
اللغة وقوتها.
لغة ميتا.
لغة ميلتون.
القصص المجازية.
إستراتيجية ديزني الإبداعية.
مولد السلوك الجديد .
بناء المستقبل المشرق.


برنامج الممارس المتقدم


نظرية التعلم .
البرامج العقلية.
الاستراتيجيات - نموذج توتي (TOTE ) -
الاعتقادات.
القيم.
المشاعر.
نظرية الأجزاء.
أنماط فرجينا ساتير.
الصفات الجوهرية.
الرسالة.
براعة التكلم.
الإحداثيات الديكارتية.
نسف العادات القهرية.
النمذجة.
خط الزمن.
التنويم الإيحائي.


الآن ..............................
طريقتي و نصيحتي لكم كالتالي:
انسخوا المواضيع
الصقوها في صفحة الوورد
ضعوا كل عنوان في صفحة مستقلة
انقل من شرحي للدبلوم ما يناسبك
هكذا أصبح لديك الآن بعض مواضيع البرمجة مشروحة و البقية مجرد عناوين
أبدا بالدبلوم وتابع لاحقاً بقية المستويات
إذا مر بك (أثناء تصفحك للانترنت أو أثناء قراءتك في كتب البرمجة و مذكراتها)
أي تعريف أو شرح أو قصص مؤثرة أو قواعد أو أمثال أو تدريبات تناسب أي موضوع من الموضوعات فأنسخه والصقه تحت عنوانه في مذكرتك هذه.


وهنا ملاحظتان مهمتان:


الأولى: بالطبع لا احتاج أن أقول لك أقراء كثيرا ولكن لا تلصق إلا أجمل ما قراءته،
اختر الدرر فقط فأنت صياد الدرر.
الثانية : حاول ألا تلصق إلا شيء واضح و مفهوم جداً في ذهنك
يكرر دائماً الشيخ ابن غديان حفظه الله لطلابه : إياك أن تدخل في ذهنك مسألة لم تفهمها جيدا و إلا أصبحت هي بنفسها مشكلة لك.
فلا تلصق شيء لم تفهمه على أمل أنك ستفهمه لاحقاً لأنك بذلك تحول مذكرتك إلى ألغاز بالنسبة لك(أفهمه ثم الصقه أو دعه على سطح مكتبك في مذكرة مختلفة).
و أنا أقول لك:لن تمر عليك سنة بإذن الله ألا ولديك مرجع مفهوم و ثري خاص بك يحوي على أفضل ما في البرمجة اللغوية العصبية و تطبيقاتها مرتبة و مترابطة بحيث تستطيع أن تفهم وتشرح و تناقش بسهولة وتستفيد وتفيد.
و الآن...... من سيطبق هذه النصيحة ؟


الشريحة #5

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


برمجة العقل


يقول الشاعر:
و ينشى ناشئ الفتيان فينا على ما كان برمجه( قصدي عوده) أبوه
الطفل عبارة عن كمبيوتر نظيف وجميل خالي من جميع البرامج إلا ما كان ضرورياً لفترة حياته الأولى.
ومنذ البداية يكون على استعداد لاستقبال البرامج من الخارج وتحميلها, وبالطبع لن يجد أمامه إلا أبويه و الذين بدورهما لن يبخلا على أبنهما بتغذيته بجميع البرامج التي يعرفونها, هذه البرامج منها ما هو جيد و ومنها ما هو مضروب بل وفيها الكثير من البرامج المقلدة و التي قد لا يعرفها الوالدان و لا يعرفون فوائدها و لكن وجدوا الناس يربون (يبرمجون) أبنائهم هكذا فقلدوهم في تربية ابنهم مثلهم كما يقول الشاعر:
فهل أنا إلا من غزية إن غوت غويت وإن ترشد غزية ارشد
و كل ما قام به الأبوان بالطبع يكون بقصد الإحسان لولدهم وبحسن نية بالطبع, و لكن هذه هي قدرتهم وهذا هو جهدهم فجزآهم الله عنا كل خير.
البرنامج تم تنصيبه بنجاح..........
انظروا بارك الله فيكم لهذين الطفلين الجديدين و انظروا لنوع البرنامج الذي يراد أن ينـّصب ( يتم تحميله) لديهما, و أنظروا الفارق الكبير بين كل برنامج و الآخر, وانظروا إلى أين يتجه كل طفل منهما في هذه الحياة و انظروا أي طريق يمهد له ليسلك.
بعد عشرين سنة من الآن تتوقعون.....
كم برنامج تم تنصيبه لكل منهما و ما مخرجات برامجهم و كم تتوقعون نسبة التشابه بينهما.
اختلاف البرامج و تعددها............
كل منا شخص مميز في برامجه التي يحملها و يسير في هذه الدنيا على حسب مخرجاتها.
ومن النادر أن تجد شخصين متماثلين في برامجهما حتى التوائم يبقى لديهم بعض الفروق في مخرجات برامجهم.
و لو تم تحميل برنامج واحد لشخصين مختلفين فلا تتوقع نفس المخرجات وذلك بسبب برامج سابقة موجودة لديه يجب أن يتوافق معها البرنامج الجديد ليأخذ وضعه بينها و يبدأ بالتعامل معها بتوافق تام أو قد لا يتوافق فلا يعمل بكفاءة جيده و تظهر المشاكل بسببه من حين لآخر.


إليك هذا القصة الحقيقية:


كان هنالك مدمن و مروج للمخدرات قد قبض عليه و أودع في السجن بحكم المؤبد.
لم يستمر الحال طويلاً حتى أودع ابنه الأول السجن بنفس جريمة أبيه.
أما أبنه الأخر فكان ذا منصب مرموق في أحدى الشركات.
عندما دُرست حالتهما.
سئل الابن الأول: ما الذي جعلك تصل إلى هنا؟
فكان مضمون إجابته: أبي مدمن و مروج مخدرات و محكوم بالمؤبد ما الذي تتوقع مني أن أفعل.
وعندما سئل أبنه الآخر صاحب المنصب المرموق نفس السؤال, ماذا تتوقع إجابته:
لقد قال: أبي مدمن و مروج مخدرات و محكوم بالمؤبد ما الذي تتوقع مني أن أفعل.
تخيل نفس الإجابة
نفس الحدث و لكن برامج الأول قادته إلى تكرار نفس سيناريو الأب
فليس المهم هو الحدث و لكن المهم نوعية استجابتك له.
وهذا يعتمد على نوعية البرمجة لديك.
بمعنى برامج الأول تقول له : عفوا ليس لك إلا أن تكون مثل والدك.
أما برامج الآخر فقالت له: عفوا ليس لك أن تكون مثل والدك. لا يمكنك تكرار نفس تجربة والدك, انك تستحق أفضل من ذلك.


أنتوني روبنز يقول لك:


من قواعد أنتوني روبنز القوية و المهمة:
الماضي لا يماثل المستقبل.
الماضي شي و المستقبل شيء آخر , الماضي أنتهي و المستقبل جاهز للتفصيل حسب المقاس الذي ترغبه.
ما حدث لك في الماضي قطعا لا يجب أن يتكرر في المستقبل.
إذا لم ينجح زواجك الأول فلا يعني أبدا أبدا أبدا أن زواجك الثاني لن ينجح فالماضي لا يماثل المستقبل.
إذا هزمت في المباراة السابقة فلا يعني هذا انك ستهزم في المباراة القادمة
و مهما حدث لك من فشل ( مع تحفظنا جميعا على هذه الكلمة) في الماضي فلا يعني هذا انه ستكرر في المستقبل.
فالماضي لا يماثل المستقبل.
عندما يحدث لك موقف في السابق لا تعرف كيف تتعامل معه فلا يعني هذا انك في المستقبل ستكون بنفس قدراتك السابقة, فأنت تتغير و تتطور في كل لحظة.
مشكلتنا الكبيرة.
اكرر مشكلتنا الكبيرة.
اكرر و اكرر للمرة الثالثة مشكلتنا الكبيرة.
أننا نحاسب ماضينا بحسب قدراتنا الحالية.
لماذا لم انجح في الشهادة الإعدادية مع أنها سهلة جدا.
أقول حسب قدراتك الماضية كانت صعبة و حسب قدراتك الحالية تجدها سهلة جدا.
لذلك لو اختبرت الآن لنجحت.
ففشلك في الماضي لا يماثل المستقبل فأنت الآن قادر على النجاح في تلك الشهادة.
والكثير الكثير من فشلك في الماضي لا يمكن أن يتكرر مرة أخرى, فلو عشت تجربتك الفاشلة الآن لنجحت.
فلا تجعل التجربة السابقة حكم تسلطه على تجاربك في المستقبل.
و لا تحاسب نفسك بماضيك السابق.
الناس سيفعلون ذلك بك!!! لا بأس مشكلتهم هم.
الناس تحاسبك بفشلك السابق و تخبرك بمستقبلك الأسود القادم,!!! لا بأس مشكلتهم هم.
فلا تكن في صف الناس ضد نفسك.
إن لم تقف مع نفسك فمن سيقف معها.
لا تحاكم نفسك بقسوة على ماضيك .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (القضاة ثلاثة قاضيان في النار و قاض في الجنة) أخرجه الترمذي.فلا تكن من قضاة أهل النار في طريقة محاكمتك لنفسك بهذه الطريقة الظالمة و الجائرة.
و يقول كذلك صلى الله عليه و سلم ( لا يقضي القاضي بين أثنين وهو غضبان) أخرجه ابن ماجه.
و أنت تحاكم نفسك و تقيمها و تصفها في لحظات الغضب أو الفشل أو الضعف.
و تصدر عليها أقسى الأحكام التي لا يستحقها عتاة المجرمين.


تمهل.....
وأرفق بنفسك......
فالماضي لا يماثل المستقبل
الماضي ماضي و المستقبل يبدأ الآن و ليس من الماضي.
و يتشكل مستقبلك بعد توفيق الله بقراراتك التي ستتخذها الآن
ما حدث في الماضي لن يتكرر إلا إذا أردت ذلك الآن
فقرر التغيير و توكل على الله.....
ف (أنا) بالأمس بالتأكيد ليست (أنا) في المستقبل.
اكتب هذه الجملتين على سطح مكتبك و انظر لها باستمرار
الماضي لا يماثل المستقبل.
و
أنزل للميدان و دع المدرجات للمتفرجين.


اللغة و البرمجة:


في البرمجة اللغوية العصبية يوجد طرق لاستخدام اللغة في برمجة العقل مثل:
• اللغة المباشرة المتكررة (وسنتكلم عنها هاهنا).
• اللغة المباشرة مع إرخاء الوعي.
• اللغة غير مباشرة التي تتجاوز العقل الواعي وتتجه مباشرة إلى اللاوعي.
• الخيال و الذكريات مع اللغة لقيادتها.
اللغة المباشرة المتكررة.
عندما تقول لطفلك أنت غبي!
ففي المرة الأولى قد يضحك و يوليك ظهره.
في المرة الثانية قد ينظر إليك وقد يبتسم.
في المرة الثالثة و الرابعة قد يتسأل و في المرة الخامسة و السادسة قد يتوقف و يدقق في ألفاظك و هكذا تستمر معه ثم ماذا؟
يصل العدد و طريقة التكرار إلى مرحلة ينفتح بسببها في عقله ملف لبرنامج جديد, و بالطبع ..
اسم البرنامج : الغباء.Father
المحتوى هو أنا غبي بالتأكيد لأن أبي لا يكذب علي.
قد ينكر في البداية و لكن مع التكرار سوف يبدأ بملاحظة كل قول أو فعل يصدر منك أو من غيرك يؤكد له ما يسمعه منك و انه بالتأكيد غبي.
يبدأ في داخل نفسه بجمع الأدلة و البراهين التي تثبت أنه غبي.
لابد أن يثبت أن والده الحبيب على حق( فالأب لا يكذب).
أما إذا دخل شخص ثاني على الخط ( و لنفترض انه أمه أو أستاذه) وقال له أنت غبي فهنا نستطيع أن نقول أن البرنامج لا محالة قد تم تثبيته بنجاح في عقل طفلك.
فكلمتك التي من ثلاثة أحرف ( غ ب ي) تعمل عملها في عقل طفلك وتكرارها يمهد الطريق لظهور برنامج جديد في عقله, و قد لا تنتبه لخطورة كلمتك على طفلك إلا بعد أن يتم تثبيت البرنامج بنجاح تام و بعد أن يصبح جزء من منظومة برامجه.
و يعيش بقية عمره معتمداً على هذا البرنامج الجميل جداَ. مبرووووووك!!
و يتسآل الأب ببلاهة عجيبة: لا أدري من أين جاءك هذا الغباء الخارق.!!
البعض مع الأسف عندما كبر و توقف والديه عن استخدام الكلمات القاسية لبرمجته تولى بنفسه أكمال المشروع.
فيكرر كل يوم على نفسه سواء بلغة منطوقة أو صامتة:
أنا أكيد غبي.
أنا فاشل.
أنا متخلف.
أنا وين و الحظ وين.
و هكذا كم هائل من الكلمات التي يبدع في جلد ذاته بها ثم ببلادة يقول من يستطيع مساعدتي , بالطبع لن يستطيع أحد و أنت عن رغبة ووعي تتجه للفشل بكل ما تملك من إبداع وطاقة........ توقف و راجع نفسك....
هذا على مستوى الأفراد و لكن أيضا هنالك من يحاول برمجة الأمة بشكل جماعي.....
فأنتم أيها العرب فاشلون.
و العالم يتقدم و أنتم تتراجعون.
والعرب دائما متخلفون.
و لا يبدع العربي إلا في بلاد الغرب.
و أفلام و ندوات و محاضرات هكذا حتى تبرمج الكثير و تشبع بمثل هذه السخافات.
لذلك نقول أن اللغة تبرمج وعندما تكرر كلمات معينة سواء كانت إيجابية أو سلبية فإنها تنشي برنامجا في العقل.
وفي البرمجة اللغوية استفادوا من هذا المفهوم لذلك تجد لدينا هاهنا تقنية التأكيدات الايجابية لبرمجة العقل (ويسميها البعض الرسائل الإيجابية).


التأكيدات الإيجابية:


التأكيدات الإيجابية باختصار تقول:
أغمض عينيك.
كرر أنا غني أنا غني....
كرر أنا غني أنا غني.....
..........................استمر في التكرار.
.............(كرر باستمرار) أو( باستمرار كرر) لا فرق
افتح عينيك .
ماذا تلاحظ الآن ؟
بالطبع لم يحدث شيء يا ذكي!!!
وهل تتوقع أن تصبح غنى بتكرار مثل هذه الشعوذة.
تستطيع أن تكرر إلى أن يصبح الصباح و تأكد أنه لن يحدث لك شيء.
قد تنقل للمستشفى للعلاج مما أصابك و لكنك بالطبع لن تنتقل لمصاف الأغنياء بهذه الكلمات.
هذه البرمجة تأثيرها محدد في شيئين فقط:
فهي مفيدة في حالتين:
الحالة الأولى: قدرات (أو سلوك أو هوية) موجودة لديك يمنعك من ممارستها و معايشتها برمجة سلبية سابقة كمثال الطفل الذكي الذي برمجة والده على انه غبي.
فالذكاء لازال موجود و المانع لاستثمار هذا الذكاء هو برمجة و والده السابقة. فنستطيع أن نعكس هذه البرمجة السلبية عن طريق التأكيدات الايجابية لنزيل المانع لديه من استعمال ذكائه.
الحالة الثانية: قدرات(أو سلوك أو هوية) ليست موجودة لديك يمنعك من تعلمها ( أنتبه تعلمها) أو معايشتها برمجة سلبية سابقة.
مثل الذي يقول له والده إنك لن تستطيع أن تصبح طبيباً أبداً حتى تبرمج بذلك, فهذا الطالب مع حصوله على المعدل المطلوب متردد في دخول كلية الطب بسبب برمجة والده السلبية السابقة.
مثال آخر:
شخص يخاف أن يمشي في شارع مظلم إلى نهايته.
قدرته هنا موجودة (و والده يعرف انه قادر على ذلك و إخوته يعرفون ذلك و الكل يعرف أن الكل قادر على ذلك إلا هو, فهو لا يستطيع تقبل أو تصور إمكانية عبور ذلك الشارع الأسود المظلم المخيف المرعب ..الخ ) فهو لازال يمتلك ساقين جاهزتين للعمل و يرى بعينيه الطريق جيداً ولا يوجد معوق لكي يجتاز هذا الشارع.
ما الذي يمنعه إذاً ؟
هنالك برنامج بسيط قابع في لاوعيه ما أن يفكر في عبور الشارع إلا و يهجم عليه بكمية من الصور المرعبة عن عبور الشارع و يسمع صوت يرن في داخل رأسه يقول له بصوت الناصح الأمين:انتبه لا تغامر لا تعبر الشارع.
القضية هنا ليست محاولة امتلاك قدرة جديدة غير متوفرة أو قدرة ضعيفة يحاول تقويتها.
بل نحن هنا نحاول القضاء على البرنامج الذي يمنعك من استخدام قدرات متوفرة لديك أصلا. برنامج يمنعك من مجرد المحاولة مع انك منطقيا تعرف أن الكثير من الناس يجتازون هذا الشارع بالتحديد و لم يحدث لهم شيء طوال السنوات السابقة بل إنك لا تذكر أي حادثة حدثت في السابق لمن عبر هذا الشارع. ومع هذا أنت لا تستطيع أن تحاول!
هنا يأتي عمل هذه التقنية الفعالة.
فبتكرار ترديد التأكيدات الايجابية مثل ( أنا استطيع أن اعبر الشارع بشجاعة) سيخفت الصوت المانع بإذن الله و تبهت الصورة المرعبة و يبدأ عقلك اللاواعي بالتساؤل: لما لا؟
ما الذي يمنعني؟
وهكذا تستمر التساؤلات و تضعف الموانع و يستبدل برنامج المنع ببرنامج القوة و تستطيع أن تقوم بالتجربة للمرة الأولى في حياتك ولو بشيء من الصعوبة.
و هي بالطبع تجربة بسيطة نعرف انك ستنجح فيها(مجرد عبور شارع) فأنت في الحقيقة تستطيع أن تسير في الشارع المظلم و لن تنكسر رجلك بسبب ذلك و لن ينفذ الأوكسجين من حولك.
غالبا التجربة الناجحة و لو مرة واحده قد تحطم البرنامج السابق .
فالنجاح لمرة واحدة قابل للتكرار.
لذلك يجب أن ننتبه هاهنا و نعرف حدود هذه التقنية.
هي ليست لإعطائك قدرات بدنية أو فكرية جديدة.
هي تعينك لأن تثق بقدراتك المتوفرة لديك أصلاً.
فأنت مليء بالقدرات المعطلة و التي تنتظر الانطلاق.
هي تعينك للبدء في المحاولة و قتل المعوقات الوهمية.
هي تعينك لأن تستخدم كل قدراتك المتوفرة لديك و لكن يخنقها شي غير حقيقي.
تجربة جديدة مجربة:
كرر لمدة 21 مرة من بعد صلاة العشاء أنا أحفظ جدول الضرب بالكامل.
ماذا حدث؟
لقد أصبحت تحفظ الجدول مبروووووك!!!!!
انظر لقوة البرمجة اللغوية العصبية!!!!!
متفقين معي؟؟
بالطبع لا!!!! أنت لا تحفظ الجدول الآن و لن تحفظه بمثل هذا الترديد ولو كررت هذا التمرين بجميع لغات البشر.
بل لو قمت بتكرار جدول الضرب بمثل تكرارك لهذه التقنية لحفظت جدول الضرب بسهوله و لما أصبح لديك مشكلة من الأساس و لما احتجت مثل هذه التقنية.
عزيزي عزيزتي..
لن يزيدك هذه التمرين قدرة عقلية جديدة
و لكن إن كنت لا تحاول في السابق بسبب فكرة جاثمة عليك بصعوبة حفظ جدول الضرب(برمجة سلبية سابقة) فبتكرار قولك
أنا استطيع حفظ جدول الضرب بسهولة شديدة.
تزيل تلك البرمجة السابقة و تبرمج نفسك من جديد على قدرتك على ذلك.
و الآن......
تم إزالة البرمجة السابقة...
و وضعنا برمجة جديدة بقدرتك على حفظ جدول الضرب.....
هل معنى هذا أنك ستحفظ الجدول ؟
في الحقيقة لا أدري !!! حفظ الجدول يعتمد على جهدك و مواظبتك و حرصك و قيامك بدفع ثمن حفظه..
المهم لدينا أن المعوق السابق باستحالة حفظك للجدول قد زال.
اعتقد أن الفكرة قد وصلت الآن.
فهذا التقنية تزيح المعوق المتوهم لقدراتك و تستطيع بذلك أن تبدأ بمحاولة حفظ جدول الضرب.
طريقة هذه التقنية:
لنجاح هذه التقنية بسرعة و سهولة شروط:
أن تكون الرسالة واضحة و محددة و قصيرة ( لا تجعلها كتاب تنسى أوله إذا وصلت لآخره).
أن تكون الرسالة بتعبير الإيجاب ( لا تجعلها أنا لن أفقد أعصابي قل بدلا من ذلك أنا أتحكم في أعصابي بسهولة ,. فالجمل المنفية غير محببة في البرمجة و لها مكانا آخر لشرحها بإذن الله).
أن تكون الرسالة متعلقة بالزمن الحاضر ( لا تقل أنا سوف أكون سعيدا, قل أنا سعيد).
أن تكون الرسالة مصحوبة بالمشاعر المناسبة لها( لا تقل أنا قوي و أنت تبدو في حالة اكتئاب عنيف بل قل أنا قوي و أنت رافع كتفيك حاد النظرات تتفجر فيك مشاعر القوة)
أن تكرر الرسالة ( لكي تنجح البرمجة هنا فلا بد من التكرار و التكرار حتى تتبرمج).


هذه البرمجة قوية جدا و سريعة النتائج في مراحل العمر الأولى خصوصا مع عدم نضج العقل ا لواعي.
أما و قد نضج العقل الواعي وأصبح يشكل بوابة قوية على العقل اللاواعي و أصبح يفلتر (يرشح) كل كلمة تقال إليه فهنا نقول المطلوب التكرار و التكرار الكثير لكي تنجح هذه التقنية معك.
تكرر وأنت متأكد من نجاحها.
وإذا كنت ستستخدمها مع نفسك فلما أيضاً لا تختار جمل مميزة متنوعة تهبها لأبنائك و إخوانك و تبرمجهم بها كل يوم.
قل لأبنك الكبير أنت أذكى شخص أعرفه ( كررها عليه كلما قابلته)
و قل للأصغر أنت الوحيد الذي يجعلني أضحك من كل قلبي.
و قل لأخيك أنت سندي في هذه الحياة دائما و أبدا.
و هكذا قل لكل من حولك بتكرار كبير, ما تريد أن تبرمجهم عليه.
وخصوصاً في الأعمار المبكرة.


عزيزي عزيزتي..


هل تعلمون أن للناجحين كلمات مشهورة و لهم أبيات من القصائد لا يملون من تكرارها أمام الناس و عندما يكونون لوحدهم و في فراغهم و في انشغالهم و هكذا هم دوما حتى أصبحوا متشبعين بما يقولون وأصبحت هذه المعاني جزء من برامجهم. و مثلهم كذلك الفاشلين لهم أدبياتهم و جملهم السلبية. من تلك الجمل:
أنا الأفضل
أضرب الحديد وهو حار.
أنا الذي نظر الأعمى إلى ادبي و اسمعت كلماتي من به صمم
الخيل والليل والبيداء تعرفني..............و السيف و الرمح و القرطاس و القلم
وهكذا...
و هنالك تقنيات ستأتي لاحقاً لتجاوز مقاومة العقل الواعي لبرمجة العقل اللاواعي وهي لها مكان آخر فلذلك لن نتكلم عنها هاهنا و بالله التوفيق.
تذكر جيدا يا عزيزي و يا عزيزتي:
الماضي لا يماثل المستقبل.
برمج نفسك يومياً على النجاح.
وانزل للميدان و دع المدرجات للمتفرجين.


تلخيص ما سبق. تكلمنا هنا عن:


مفهوم البرمجة.
الرفق بالنفس و أن الماضي لا يماثل المستقبل.
اللغة و البرمجة و شرحنا الأول منها وهو التأكيدات الإيجابية و استخدامها.







الشريحة #6

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]




من يبرمج من؟


عندما يولد الطفل يكون مكتمل الأعضاء البدنية فالقلب يعمل بكل كفاءة و كذلك العين و الأذن و بقية الأعضاء
و لكن العقل الواعي يكون في مرحلة غير ناضجة و هذا من مصلحة الطفل و مصلحة والديه.
تخيل طفل عمره ثلاث سنوات بعقلية شاب ذو ثمانية عشر عاماً.
كيف سيتعامل معه والديه و كيف يقنعونه بأشيائه الضرورية.
لذلك من رحمة الله أن جعل عقله الواعي غير ناضج و الطريق إلى عقله اللاواعي مفتوح على مصراعيه فيستطيع الوالدين أن يبرمجوه على طريقتهم الخاصة التي تتناسب معهم و مع بيئتهم.
فلا نستغرب أن يصبح كل الأطفال متوافقين و منسجمين مع طبيعة والديهم و إلا لقامت الحروب في البيوت.
يتبرمج الطفل عن طريق والديه بشكل كبير جداً.
يعلمونه الصح و الخطاء حسب برامجهم الدينية و الاجتماعية و الشخصية.
يبرمجونه كيف يقوم بشئونه الخاصة و كيف يتصرف في المواقف المختلفة.
يتبرمج منهم, عند الاختلاف مع الآخرين أضرب بيد من حديد لأنه يرى والده يقوم بذلك مع والدته عندما يختلفون (وقد يتبرمج على كيفيه حماية وجهه مثل والده أن رأى أن والدته هي التي تضرب ... مين عارف).
يتبرمج على أن الكرم أهم من المال و قد يتبرمج أن القرش الأبيض لليوم الأسود والكرم تبذير.
و هكذا...
ثم تتولى المدرسة إكمال المهمة.
فتبرمجه على أن يكون الأفضل و الأول في الفصل و لو حمل ذلك جميع معاني الأنانية و الاستفراد.
و قد تبرمجه على أنه عضو في فريق, و نجاحه نجاح للفريق و أخفاقة إخفاق للكل.
و قد يتبرمج على المقارنة السلبية و قد يتبرمج على التنافس الشريف.
يبدأ يعرف معاني العدل و الظلم و الالتزام بالوقت و كثير من الأشياء التي يلتقطها من مدرسته و مدرسيه.
والأصدقاء جاهزون لبرمجته خصوصاً من يمتلكون صفات القيادة فيغيرون في برامجه و يعدلون حسب برامجهم.
فالدخان للرجال و الضعفاء هم من يستمعون لنصائح الوالدين و الاستقلالية أصل لمن هو في فريقنا و التصارع و التقاتل ميزة.
وقد يكون مع أصدقاء يبرمجونه على التنافس الشريف و على حب الرياضة و التعلم.
هو وحظه و حسب مستوى نضج عقله الواعي و فعالية فلاتره ( الفلاتر جمع فلتر و نقصد بها مرشحات الإدراك كما سيأتي).
فالبرامج التي تخالف برامج والدية المغروسة فيه بقوه لا يزحزحها برامج المدرسين و الأصدقاء بسهولة.
وكذلك وجود برامج مسبقة تم غرسها من والدية و لاكتمال عقلة الواعي قليلا يصبح هنالك فلترة بسيطة جدا تفلتر كل ما يرد إليه من برامج.
يكبر الشاب و يتعرض للإعلام بقوة فيبدأ يتبرمج ببرامج جديدة أخرى قد تكون نافعة أو ضاره حسب المبرمج.
يرى في الإعلام أشياء لم يتعرض لها في بيته و في مدرسته من مسلسلات و ندوات و نقاشات و هكذا ما تجاوز عقله الواعي يتبرمج به و ما فلتره عقله الواعي لا يتأثر به مباشرة.
إلى أن يكتمل عقله الواعي فيصبح حارس قوي على اللاواعي فلا يتبرمج الشاب إلا بما يريد أو بما يعبر إلى عقله اللاواعي دون أن ينتبه له عقله الواعي.
فيكون هو المبرمج لذاته إلى حد ما لأنه يبدأ بالفرز و التدقيق ( و قد لا يكون هذا الفرز و التدقيق فرزاً حكيماً)
وعندما يبلغ الشخص تقريبا سن الثامنة عشرة وانتهت مراهقته تكون اغلب البرامج قد أخذت مكانها و تشكلت لدي الشاب اغلب قيمه و اعتقاداته وظهرت سلوكياته و تبلورت هويته .


تذكر جيدا يا عزيزي و يا عزيزتي:


الماضي لا يماثل المستقبل.
برمج نفسك يومياً على النجاح.
لا تسمح للآخرين أن يبرمجونك دون رضاءك.
أنزل للميدان و دع المدرجات للمتفرجين.


تلخيص ما سبق. تكلمنا هنا عن:


أن هنالك مبرمجين وهم:
العائلة والأصدقاء والمدرسة والإعلام و الذات
و هنالك برامج يتم تحميلها في عقلك.
كالبرامج الدينية والاعتقادات والقيم و السلوكيات.
وهنالك وسائل للبرمجة و أهمها عندنا معشر الألنبريين اللغة بالطبع.



الشريحة#7

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



مما سبق نصل جميعا إلى أنه قد تم برمجتنا في مراحل عمرنا المختلفة.
قد لا نعرف بالتأكيد من الذي برمجنا( و في الحقيقة لا يفيدنا البحث عن شخصية من قام بذلك) و لكننا متأكدين من نوعية البرامج التي نحملها و التي يوجد بينها الجيد و الرديء بل و المضروب.
منها ما يفيدنا و منها ما يقيدنا.
و الآن...
هل هذا هو نهاية المطاف؟؟؟
وهل نحن محكومين ببرامجنا السابقة على الدوام؟؟؟
وهل نستمر ضحايا لضعفنا السابق في عدم قدرتنا على مقاومة البرمجة السلبية؟؟؟
و هل التغيير من المستحيلات؟؟
بالطبع لا.....
و التغيير للبرامج السابقة له طرق متعددة.
و لكننا هنا نتكلم عن إعادة البرمجة عن طريق علم البرمجة اللغوية العصبية.
فكما تبرمجنا بسهوله في السابق.
نستطيع أن نعكس المعادلة.
فلما لا نكرر التجربة بطريقتنا الخاصة و نبرمج أنفسنا من جديد بالبرامج التي نرغبها مهما كلفنا ذلك من ثمن.
البرمجة تزعم قدرتها على إعادة برمجتك بالطريقة المناسبة.
قلت تزعم : لكي تجرب و تقرر بنفسك كم برنامج لديك استطعت تغييره عن طريق تقنيات البرمجة اللغوية العصبية.
و لكن لي شرط هاهنا..
لا تشكك في...................... قوة البرمجة.
و تتعلمها و أنت تشك في ......قوتها أو في نفعها..
و تفهمها و أنت تردد بينك و بين نفسك أنها ليست بقوية بتلك الدرجة أو أنها لن تفيدني شخصياً في حل مشاكلي.
ثم تطبقها وأنت بهذه العقلية, تعلمتها تعلم الشاك و طبقتها تطبيق الكاره.
و النتيجة تكون فاشلة بامتياز, فتقفز فرحا بأنك أثبت فشل البرمجة اللغوية العصبية عن طريق التجربة.
أقول لا تفرح كثيراً. فالكثير من البشر استفادت منها و من غيرها الكثير و أنت تحرم نفسك من الخير لمجرد تلميع نفسيتك الشكاكة.
مقصودي من ذلك:
الخطير جداً أن تكون لديك برامج تقودك للفشل.
و الأخطر منها أن يكون لديك برامج تمنعك من التعلم و الاستفادة للخروج من هذه الدوامة.
عزيزي لا تضع حدود و معوقات تمنعك من الاستفادة من البرمجة اللغوية العصبية حتى قبل أن تبدأ بممارستها.
و لا تضع توقعات عالية تسبب لك الإحباط.
يا عزيزي الحياة أبسط من ذلك بكثير فلا تعقدها.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه)
برمج نفسك مع هذا الحديث
كرره مراراً و تكرارً حتى تتبرمج عليه.
أجعل هذا الحديث يقفز أمام عينيك في المواقف التي تحتاج فيها لأن ترفق و تترفق بإخوانك المسلمين.
هون على نفسك كثيراً...
خفف الوطأة على نفسك فهي ليست بحاجة للمزيد.....


تلخيص ما سبق. تكلمنا هنا عن:


إعادة توجيه حياتك للمطار الصحيح ليس مستحيلاً و ليس متأخراَ.
تستطيع أن تبرمج نفسك بالبرامج التي تريدها بإذن الله.



الشريحة #8

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[b]المستويات المنطقية


هذه المستويات ليست من منهج الدبلوم و لكنها من منهج الممارس المتقدم و سحبتها إلى هنا لسببين:
الأول :انه بيني و بينها حب خاص و إعجاب شديد لقوتها و ذكائها.
الثاني: لان شرحها يسهل الكثير على المتلقين و تتضح الصورة في أذهانهم منذ البداية.
المستويات المنطقية نموذج قوي جدا وضعه بذكاء روبرت دلتز بناء على أعمال ودراسات جريجوري باتسون السابقة .
و روبرت دلتز لمن لا يعرفه احد مساعدي باندلر و قرندر الأوائل وكان ضد نخبوية البرمجة اللغوية العصبية ويفضل طرحها للجميع و ضد بقائها تحت سيطرة المؤسسين فألف و حاضر و رتب مواضيعها لذلك بفضله أصبح للبرمجة اللغوية العصبية منهج و مصطلحات محددة و هيكل وقوام واضح.
قسم روبرت دلتز مستوياته إلى ستة مستويات فوق بعضها البعض. هي:
المستوى الأول: البيئة
المستوى الثاني : السلوك
المستوى الثالث : القدرات
المستوى الرابع : القيم والاعتقادات
المستوى الخامس : الهوية
المستوى السادس: الصلة
و نشرح كل مستوى للتوضيح و عليكم بأخذ الأمور ببساطة فمن قال أن الشيء الجيد يجب أن يكون صعباً و معقداً؟!


المستوى الأول: البيئة


يقع و يمثل قاعدة الهرم
تعريفه: كل ما يحيط بك في الخارج من إنسان أو حيوان أو طقس أو مكان أو زمان.
باختصار هو كل ما هو خارج بدنك (حتى لباسك يمثل جزء من البيئة ).


المستوى الثاني : السلوك


تعريفه: كل ما تقوله أو تفعله.
ابتسامتك سلوك, تكسيرك للأشياء من حولك سلوك. تلفظك بأي كلمة سلوك, سكوتك سلوك, كتابتك سلوك, قراءتك سلوك, نظرتك للآخرين سلوك, إغماض عينيك سلوك,.
هل ما سبق واضح.
ممتاز نكمل إذاً.


المستوى الثالث : القدرات


تعريفه: هو قوة داخلية تمكنك من الفعل وإن لم تفعل.
لديك قدرة على الزواج أليس كذلك. لو لم يظهر ذلك على سلوكك و لم تتزوج, هل يعني ذلك على عدم قدرتك.
بالطبع لا فالقدرة لا زالت موجودة.
لذلك قالوا: قوة داخلية. و تظهر في السلوكيات.
لديك قدرة على التفكير حتى لو لم تفكر أو فكرت بطريقة خاطئة.
لديك قدرة عضلية حتى لو استرخيت طوال اليوم في سريرك فقدراتك لا زالت موجودة كامنة.
فأنت لديك هذه القوة الداخلية سواء كانت فاعلة أو كامنة.
أكيد واضح.


المستوى الرابع : القيم والاعتقادات


القيم : هي مشاعر
شعور بأهمية الأشياء بالنسبة لك.
لكل شي عندك قيمة . فالأشياء دائما تقيمها حسب نظرتك فأنت تضع للقلم قيمة و للسيارة قيمة و للحب قيمة و للأمان قيمة و هكذا كل شيء لديه قيمة لديك سواء كانت هذه القيمة عالية و نعرفها أو له قيمة متدنية قد لا تدري عنها. فالمال له قيمة عندك و الصحة لها قيمة عندك و السعادة لها قيمة عندك؟
كيف تعرف أن لها قيمة عندك؟
أنت تشعر بذلك. لذلك قلنا مشاعر.
لماذا لم نقل أفكار؟
لان المشاعر لا يمكن أن نخضعها للمنطق.
بل هي شعور داخلي و يكفي ذلك.
لا تستطيع أن تمنطق لماذا تشعر بأهمية المغامرة أكثر من الصحة فلذلك يغامر أصحاب الرياضة الخطرة على حساب صحتهم.
و بالعكس تجد هناك من يضع أهمية صحته في القمة.
هي مشاعر.
الاعتقادات: أفكارك الجازمة حول الأشياء ( بغض النظر كان هذا الاعتقاد صحيح أم خاطئ)
فأنت قد تعتقد أن الأرض مسطحة و تعيش بناء على هذا الاعتقاد.
و قد تعتقد انك محبوب من جهة زوجتك و تعتقد أنك قد غزيت قلبها أيها الغازي لمجرد أنها تبادلك أل دلال ( وقد يكون هذه بعيد عن الصحة).
وقد تعتقد أنك أفضل رياضي في فريقك و تعيش بهذه الفكرة حتى لو وضعك المدرب غالب وقت المباراة على كرسي الاحتياط.
فأنت الأفضل في اعتقادك و كرسي الاحتياط غلطة المدرب.
و قد تعتقد اعتقادات كثيرة منها ما هو صحيح و منها ما هو خاطئ و لكنك في قرارة نفسك تعتقد اعتقادا جازما بصحتها و لا يخالجك أدنى شك فيها.
واضح أن الجميع فاهم و مستمتع...


المستوى الخامس : الهوية


تعريفه: هي نظرتك لنفسك. الهوية هي من أنت؟ بالنسبة لنفسك.
الهوية نقصد بها هنا قيمك و اعتقاداتك الراسخة عن ذاتك.
عندما تصف نفسك (بينك و بين نفسك بلغة صامتة)
انأ المحظوظ فأنت تصف هويتك
أو انأ الفاشل أو أنا الكريم أبن الكريم
أو أنا الذكي أو أنا المكافح أو الناجح
أنا الغني أو أنا التاجر.
أنا المعلم ( فرق بين أن تقول وظيفتي معلم و قولك أنا المعلم هويتي المعلم اعلم الناس في المدرسة و خارج المدرسة بمقابل ودون مقابل و لو حرمت من التعليم لاختلت هويتي)
مفهوم يا شباب... نستمر للمستوى الأخير..


المستوى السادس: الصلة


و تسمى عند البعض بالصلات الروحية و الصلات مع آخرين أهم منك بكثير.
و هي تعني اعتقاداتك و قيمك الدينية وكذلك هي مدى ارتباطك بالأشخاص و الأشياء من حولك بدرجة اكبر من ذاتك.
فأنت قد تقتل نفسك من أجل دينك و تسميها شهادة.
و قد تقتل نفسك من اجل إنقاذ حبيبتك و تسميها تضحية
و قد تموت فتاة من اجل أن فنانها مات و تسميها هيام ( وهي في الحقيقة الجنون الذي ما بعده جنون)
و قد تفقد حياتك من اجل الوطن
فكما تلاحظون هنا تجد الأشياء التي هي بالنسبة لك اغلي بكثير من ذاتك و قد تفقد ذاتك(حياتك) من اجلها برضي تام من عندك.
فالصلة هي الأشياء التي قد تتغير بالكلية من أجلها.
تغير ذاتك و تغير سلوكياتك و بيئتك من أجلها.


هل الكلام السابق مفهوم
بالتأكيد نعم
وواضح
بالتأكيد نعم
و مشوق
بالتأكيد نعم
نكمل
استخدامات المستويات المنطقية:
لها استخدامات كثيرة مثل:
توجيه التغيير.
حل المشاكل.
وضع الأهداف.
وضع الرسالة.
الانتقادات.
الألفة.
و غير ذلك الكثير و لازال الكثير يبدع فيها و بها و يضع لها استخدامات نافعة خصوصاً في بيئته في العمل في الشركات فيجمع بين احتياج الشركة و فلسفة هذه المستويات و يخرج لنا استخداما جديداً ( شدوا حيلكم يا النبريين).
سنتكلم هنا عن استخدامين فقط للفائدة و للفهم و كما قلت لكم مكان المستويات المنطقية في برنامج الممارس المتقدم.


الإستخدام الأول :توجيه التغيير.


من أين ابدأ في إيجاد التغيير؟
من أي مستوى؟
من فوق أو من تحت؟
طيب ركزوا معانا شوي هنا
وضع دلتز المستويات هنا فوق بعض لوجود علاقة بينها
فكل مستوى يؤثر في بقية المستويات بطريقة معينة.
و هنا قاعدتان مهمتان جداً جدا.


الأولى: التغيير في الأعلى يغير مباشرة في الأسفل
انتبهوا لكلمة (مباشرة)
الثانية:التغيير في الأسفل قد يغير في الأعلى و لكنه يحتاج وقت وينتج عنه تغيير قوي كذلك فلا نستهين به
تريدون مثال
المثال للقاعدة الأولى:


اسأل أي شخص يشرب الخمر أن يتوقف عن شرب الخمر
هل يستطيع التوقف؟ بالطبع ليس بذلك السهولة
لكن أنظروا للتغيير الذي حصل لدى الصحابة عندما تغيرت ديانتهم للإسلام و بمجرد أن نزل تحريم الخمر أصبح المدمن الشره يرجع الكأس قبل أن يصل إلى فمه و يقول اطعنا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ( أين الإعراض الإنسحابية و أين الإدمان) انتهى بمجرد تغيير المستوى الأعلى الصلة(الديني) تغير المستوى الأدنى(السلوك) مرورا بالمستويات التي بينها..
مثال آخر:
طالب في السنة الأولى من الطب يتعامل مع زملائه و مدرسيه بعفوية و تواضع وسلوكه عادي تقريبا مثل زملائه
بعد ظهور نتائج الامتحانات اكتشف أن ترتيبه الأول وان هنالك فارق كبير بينه و بين اقرب الطلاب إليه.
ما الذي سيتغير؟ الغالب أن نظرته لنفسه ستتغير (هويته) أنا الطالب الأفضل أنا الأكثر تميزا و بذلك ستتغير قدراته يعتقد انه قادر على التميز و ستتغير سلوكياته
ما ذا يحدث لو كانت نتائجه الأقل في الفصل و بفارق عن زملائه كبير.
ستتغير نظرته لنفسه بالتأكيد و يقارنها بزملائه.
اعتقاداته و قيمه ستتغير تبعا لذلك و تفكيره عن قدراته سيتغير و كذلك سلوكياته.


القاعدة الثانية:


التغيير في الأسفل يغير في الأعلى و لكنه يحتاج وقت مع قوة التغيير فلا نستهين به
أعطنا مثال:
خذ المثال
شخص لا يتقيد بنظام المرور(سلوك) في بلده ( على عكسنا نحن العرب فنحن نتقيد بشدة بنظام المرور).
سافر للدول الغربية ما الذي تغير؟
[size=21]لقد تغير


عدل سابقا من قبل أبوعلاء الدين في الأحد 14 أغسطس 2011, 18:49 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور أبوعلاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar

الوسام1 المدير العام
ذكر
المزاج : ممتازة
المهنة : أستاذ
الهواية : المطالعة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان
أدعية مختارة اللهم صلي على نبينا محمد
عدد الرسائل عدد الرسائل : 2280
العمــــر : 43
المستوى الدراسي : دكتوراه
الإهتمامات : التنمية البشرية والتعليم
نقاط القوة: : 11423

مُساهمةموضوع: الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الثالث -   الجمعة 08 يناير 2010, 23:28


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[b]البرمجة اللغوية العصبية* الدرس الثالث*


[b][center]الدرس الثالث من برنامج دبلوم البرمجة اللغوية العصبية




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و حياكم الله في الدرس الثالث من دروس هذه الدورة

و المدرب الأستاذ : أبو علاء الدين يحييكم و يرحب بكم.

المقدمة:

br /br /

[size=24]
[b]التغيير مطلب الجميع.



و التغيير الذي نرغب به هو التغيير للأفضل و التغيير الدائم..
و التغيير قد يأتي من غير تخطيط
كوفاة قريب لك يجعلك تلتزم بالأمور الدينية
أو تطرد من وظيفتك يجعلك تبدأ بالاقتصاد في أمورك المادية
أو نجاح زميلة تغارين منها يجعلك تقلدينها و تحاولين أن تنجحي مثلها.
كل هذا جاء من غير تخطيط و لكن الظروف جعلتك تتغير !
هذا التغيير يسمى التغيير القسري
و هذا الذي لا نبحث عنه و له مكان آخر
لأننا هنا لا نقول انتظر حتى يحصل لك ما يجعلك تتغير!!!
نريد التغيير المدروس
الذي تعرف ما تريد أن تصبح
و تخطط و تعمل للوصول إليه
أيها الإخوة و الأخوات الأكارم
التغيير يتطلب منا أن نخرج بعيداً عن دائرة الارتياح.
و لكن.

[b]ما هي دائرة الارتياح؟

دائرة الارتياح : هي السلوكيات و الأفكار التي تعودنا عليها جدا بحيث أنه إن وجد أي تغيير فيها ولو كان للأفضل قد يسبب لنا بعض التوتر فنحب أن نقفز عائدين لأعشاشنا, قصدي لدائرة ارتياحنا
و بالطبع لكل واحد منا دائرة الارتياح الخاصة به,
و هذه الدائرة صنعها خلال حياته و تبرمج عليها و يحب أن يعيش ضمن حدودها و لا يحب مغادرتها.
أكيد واضح...

[b]ما معنى الخروج من دائرة الارتياح؟

الخروج عن دائرة الارتياح يعني
عمل أشياء لم نعهد القيام بها من قبل.
و قول أشياء لم نعهد قولها من قبل.
و التفكير بطريقة قد تكون مختلفة.
باختصار القيام بعمل شيء غريب بالنسبة لك و ليس معتاد لك عمله في السابق.
ممتاز..
الخطوة الأولى خارج دائرة الارتياح..........

أول خطوة تمشيها خارج دائرة ارتياحك
بالطبع لن تكون خطوة مريحة بالنسبة لك.
أول خطوات الألف ميل قد تكون أصعبها و أكثرها توتراً
هنالك شيء من التوتر داخلك.
هنالك نوع من المقاومة يمنعك من الاستمرار!!
هنالك حنين داخلي للعودة لدائرة الارتياح.

و لكن استمرارك على السلوك غير المريح يجعله في النهاية مريحاً لك!! بمعنى آخر: تتوسع دائرة ارتياحك.
لذلك نقول الأشياء التي هي خارج دائرة ارتياحنا إن واظبنا على عملها فسوف تتمدد دائرة ارتياحنا فتشملها.
فتصبح هذه الأعمال ضمن دائرة ارتياحنا.
و لم يعد القيام بها يسبب لنا التوتر أو المقاومة كما في السابق!!!
ممتاز.
قلنا في البداية
إذا كنتم لازلتم تتذكرون انزل للمعلب و دع المدرجات
في السابق كانت المدرجات هي دائرة الارتياح بالنسبة لنا و لا نحب مغادرتها..
ومن نزل للملعب يكون قد خرج من دائرة ارتياحه و سيشعر بشعور غريب!!
استمراره في الملعب مهما حدث,
يجعل الملعب يتحول إلى دائرة ارتياح بالنسبة له و يبدأ يستمتع بذلك
وانظر للغرابة!!!!!
الغرابة هنا
الناجحين إذا رجعوا للمدرجات هل يرتاحون الآن بالجلوس كمتفرجين؟
هل لا زالوا يشعرون بالحنين للمدرجات!!
بالطبع لا!!
لن يعودوا مرتاحين في المدرجات كالسابق
لأن المدرجات تصبح بالنسبة لهم خارج دائرة ارتياحهم
ألا ترون أن المبدعين إذا تقاعدوا أو أصيبوا بمرض أو أي شيء يمنعهم من العمل.
تأتيه و تقول له: سترتاح الآن من التعب و الجهد و تتفرغ لنفسك.
و ما هي إلا فترة بسيطة
حتى تجده في قلق و متوتر لان الجلوس بدون عمل و بدون انجاز كما هو عادته في السابق يجعله يعيش خارج دائرة ارتياحه.
فالناجح يستمر في النجاح لآخر حياته لان ميدان النجاح هو دائرة ارتياحه
و النجاح بالنسبة له
رحله لا تنتهي
و ليست نقطة يتوقف عند الوصول إليها
مفهووم
ممتاز
و كذلك الكثير من الفاشلين يستمر في فشله
لا لصعوبة التغيير و لكن لأنه مرتاح و متكيف داخل دائرة ارتياحه.
دائرة صنعها بنفسه ليعيش داخلها.
دائرة قد يقاتل للحفاظ عليها
مفهوم..
أكيد..
ممتاز..
التغيير عند الخروج من دائرة الارتياح..

عرفنا أن الناجح و الفاشل يعيش ضمن دائرة ارتياح
و إذا خرج الفاشل من دائرة ارتياحه و سار على ارض الناجحين
فإن علامات و أعراض النجاح تظهر عليه
خصوصا إذا حقق نقلة نوعية كبيرة في حياته.
فالتغيير الشامل يظهر على الشخص و يلاحظ بسهولة
لذلك البعض يقول:
إن التغيير يجب أن يكون متدرج و بشكل غير ملاحظ
و نحن نقول : من قال ذلك؟ و لماذا ؟
أنا أحب التغيير المتدرج و اعتقد انه لا يسبب لي أي نوع من أنواع التوتر الشديد(توتر البدايات للتغيير)
و لكن إذا حصلت لدي فرصة غير متوقعة لأقفز قفزة عملاقة واختصر الكثير من الخطوات و الوقت و الجهد!!
فما المانع؟
ومن يرفض ذلك؟
و هل هناك من يرفض ذلك!!!!!

جاءت امرأة إلى الدكتور وايت وودسمول( رئيس الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية)
فقالت له: عندي الكثير من المشاكل و قد مللت من حياتي. أريد أن أتغير.
قال: لا باس ما هي مشاكلك و ما الذي تريدين تحقيقه.
قامت بإخباره بمشاكلها و بما تريد تحقيقه.
جلس معها و درس حالتها و حدد لها الحلول و أخبرها بكل الأشياء التي يجب عليها أن تقوم بها.
صاحت به قائلة : لا يمكنني فعل ذلك !!!!
نو وي (مستحيل)
اكسكيوز مي ( اعذرني!!)
قال لها: و لماذا لا يمكنك فعل ذلك؟
أجابت باستغراب: الكل سيلاحظ أنني تغيرت.
نظر إليها باستغراب!!
و قال: وهذا هو المطلوب
أليس المطلوب أن تتغيري ..؟!
(أما قضية هل سيلاحظ الناس ذلك أو لن يلاحظوا فهذه ليست في الحقيقة بقضية.)
قالت مرة أخرى: لا لا لا ستطيع.
لن اعمل ما تقوله لي..
ثم غادرت.
عشرين علامة تعجب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما الذي حدث .
تريد أن تتغير !!! دون أن تتغير( فهموني كيف يمكن ذلك!!)
لذلك يجب أن يكون واضحا لديك أنه عندما تحصل على استشارة تطويرية أو دورة تدريبية
يجب أن تكون (أنا) قبل الدورة مختلفة عن( أنا) بعد الدورة
و إلا ما الفائدة فهذه المرأة تريد أن تتغير للأفضل مع بقاء(أنا) قبل و بعد التغيير كما هي!!!
مستحيل طبعا
الكثير من الناس يمنعه من التغيير خوفه من ممارسة شيء جديد..
لا يمكن أن يفعل أو يقول شيء لم يتعود عليه.
خلاص..................!!
تبرمج ببرامج قديمه منها ما هو مفيد فيستفيد منه و منها ما هو ضار و تكيف معه و رضي به!!!
و خلاص انتهينا و لا يريد أن يفتح هذه الملفات أبداً!!
التغيير بالنسبة له شيء غريب.
غريب جدا و صعب!!
التغيير دخول لعالم المجهول
لديه قدرة على تحمل ألم الواقع أكثر من قدرته على تحمل ثمن التغيير.
لذلك من أشهر المخاوف عند نسبة كبيرة من البشر..
تتوقعون ماذا؟
بالضبط.
هذه هي الإجابة!!
هو الخوف من التغيير.
فليكن الخوف من التغيير مرض تسمع به
و لكن احذر أن يكون مرضا تتعالج منه..
فأنت من أصحاب الميدان
و لست من أصحاب المدرجات.

لو كنت تحضر دورة:

هذا العنوان سيتكرر معنا كثيراً..
تحت هذا العنوان ستجدون التمارين التي تنفذ في الدورات
لو كنت تحضر دورة:
في دورة الدبلوم عادة يعطى مثل هذا التمرين لتأكيد مفهوم ما تكلمنا عنه قبل قليل.
في الدورة و ليكن الحضور مثلاً عشرين فرداً
يطلب المدرب منهم القيام و الذهاب إلى مقدمة القاعة
يقول لهم هكذا: أعمل أو قل أي شيء غريب يلفت انتباه زملائك.
الهدف هو عمل شيء غريب و ليس معتاداً
و أن يكون ملفت لانتباه الزملاء.
وإذا نجحت في ذلك عد إلى مكانك و اجلس على كرسيك.
يبدأ بعد ذلك المتدربين كل واحد يخترع حركة أو كلمة تلفت الانتباه
منهم من يصرخ بطريقة تفاجئ من حوله و منهم من يقفز وهكذا
بالطبع لا إبداع نبحث عنه هنا و لا يهمنا نوع الحركة
و لا ننظر لمن استطاع فعلا لفت انتباه الآخرين
و لكن نبحث عن ماذا هنا؟
دائما في كل دورة يبقي مجموعة متجمدة لا تستطيع قول أو فعل شيء غريب لم تتعود عليه قط.
يصيح بهم الآخرون ارم غترتك( لمن لا يعرف الغترة أقول هي جهاز يوضع فوق الرأس و هو بارد صيفا دافئ شتاء)
يكررون عليهم زملائهم
اقفزوا
اصرخوا
لا يستطيعون
يحاول معهم بقية المجموعة للقيام بأي شيء
يزداد الرفض
سبحان الله تصلب قوي على القالب الذي جاء به إلى الدورة و عاش به طوال حياته
التعليق:
هذا التمرين لتثبيت مفهوم وهو أن بعض الناس لا يمكن أن يفعل شيء لم يكن معتاداً عليه
ما الذي يجري هنا؟
هؤلاء الناس لديهم إدمان في البقاء داخل دائرة ارتياحهم
لا يمكنهم فتح قالبهم الذي يعيشون فيه
لديهم قوالبهم السابقة التي تعودوا عليها و سيستمرون عليها
دورات التطوير بالنسبة لهم فقط من باب العلم بالشيء و للاستماع و الاستمتاع و بعد ذلك لاشيء....
فهم لن يمدوا سيقانهم خارج دائرة الارتياح قيد أنمله مهما حدث
وهؤلاء عادة يصعب تغييرهم ما لم تنجح في تغيير هويتهم و اعتقاداتهم و قيمهم مسبقاً.

جاء رجل إلى مدرب السباحة في احد المنتجعات المشهورة
وقال له أنا فلان الفلاني
املك هذا الرقم من الأموال في البنوك الفلانية
و اعمل في المنصب المرموق الفلاني
و و و الكثير الكثير من سيرته الذاتية
طيب و بعدين؟
و أريد أن أتعلم السباحة
رد عليه المدرب:
ممتاز سأعلمك السباحة بسهوله
نظر البنك المتحرك حوله ورأى مجموعة من السياح حول المسبح
و الأطفال و الموظفين.
قال و لكنني لا أستطيع أن أتعلم أمام هؤلاء الناس
الكل سيعرف أنني أتعلم السباحة
منظري هكذا لا يليق.
قال له المدرب لكي تتعلم السباحة هنالك شرط يجب أن تطبقه و إلا لن تتعلم السباحة أبداً
قال البنك المتحرك: و ما هو الشرط ؟
قال : أن تستطيع أن تخلع قميصك و تلبس لبس السباحة و تظهر كرشك للجميع؟

انزل للميدان و لا تخشى أخطاء البدايات و رهبة التغيير و السلوكيات الجديدة التي ستمارسها.
طبق الآن كما لو كنت في دورة الدبلوم:
اجمع مجموعه من أصدقائك
نفذ تمرين ( العمل الغريب الملفت للانتباه)
بالطبع ستكون أنت الأسرع و الأكثر إبداعا في لفت انتباههم عن طريق حركات أو أصوات لم تفعلها من قبل
بعد التمرين أعطنا انطباعك على رابط تجارب دورة الدبلوم


الشريحة #9
[right]


[b]تاريخ البرمجة اللغوية العصبية

معرفة تاريخ البرمجة ليس بتلك الأهمية من وجهة نظري ( قد تهم الشخص الباحث و لكن ليست مهمة للمستفيد) فالمهم لنا في الحقيقة ماذا تقدم لنا البرمجة اللغوية العصبية.
و لأن هذا العلم لم يتوقع له الانتشار بهذه الصورة فلم يتم توثيق تاريخه بشكل دقيق فنجد الكل يتكلم عن تاريخ البرمجة اللغوية العصبية و الكل يتكلم من زاويته,
بل ان باندلر مؤسس هذا العلم عندما يتكلم عن بدايات هذا العلم يضيف و ينقص و يتذكر أشياء و ينسى مثلها لأنه بنفسه لا يهتم بذلك كثيراً.
و لو استخدمت الأستاذ قوقل في متصفحك و كتبت بحث عن تاريخ البرمجة اللغوية العصبية لظهرت لك الكثير و الكثير من الصفحات التي تتحدث عن ذلك.
و عندي على جهازي عدة مواضيع كتبتها عن تاريخ البرمجة اللغوية العصبية. تتفاوت بين الطول و الاختصار, و احترت ما الذي أضعه لكم هاهنا.
و لكنني في الأخير رأيت أن أضع ترجمتي لتاريخ البرمجة اللغوية العصبية من كلام مايكل هول مؤلف كتاب(كتيب تعليمات المستخدم للعقل) مع بعض التصرف البسيط.
أما إذا كان تاريخها لا يهمك فمن يهتم الآن بتاريخ صناعة السيارات او صناعة العطور التي نستخدمها في كل يوم؟
بالطبع لا احد!!! فيمكنك أن تتجاوز هذه الصفحة و أراك في الصفحة اللاحقة.....
.............
.............
لم تنتقل للصفحة اللاحقة
لا باس تابع معي هنا.
يقول مايكل هول:
تاريخ البرمجة.
صادف أن عمل د. جون قريندر كبروفيسور للغويات في جامعة كاليفورنيا في سانتا كروز و في تلك الفترة جاء باندلر كطالب للرياضيات و الكمبيوتر.
و كان قريندر قدر نشر عدة كتب في مجال اللغويات تعرف بالنحو التحويلي.
باندلر اكتشف انه يمتلك موهبة طبيعية في التقليد و النماذج المسموعة. و اكتشف أنه يستطيع أن يلتقط و يعيد النماذج في المعالجة الجشطالتيه من مجرد إطلاع بسيط.
و بمعرفته بأعمال بيرلز ابتدأ باندلر بدراسة تقنياته العلاجية و اكتشف قدرته على محاكاتها و قام بتطبيقها على المحتاجين و المستفيدين.
و بنشوة الفرح و الاستمتاع بالنتائج المباشرة من المحاكاة و النمذجة اكتشف باندلر قدرته على نمذجة الآخرين. و بتشجيع من قريندر قام باندلر بنمذجة أشهر معالجة نفسانية في الطب العائلي فرجينا ساتير. و بسهولة اكتشف أنماطها السبع التي تستخدمها. و وقام بتطبيقها الاثنان هو و قريندر على المستفيدين واكتشفا قدرتهم على تكرار طريقتها و الحصول على نتائج قريبة من نتائجها.
ثم قام قريقوري باتسون بتعريفهم على الطبيب النفساني المشهور ميلتون اريكسون و استطاعوا أن ينمذجوه و يطبقوا طريقته و يحصلوا على نفس النتائج تقريباً.
ومن هذه الدراسات و من أبحاثهم الخاصة اخرجوا نموذجهم الأول ( نموذج الاتصال) و الذي يوضح كيف نتبرمج بواسطة اللغة( الأساس الحسي – و الأساس اللغوي) ومنه نحصل على سلوكيات منتظمة و متكررة.
و حدد كذلك هذا ألنموذج طرق من كيفية استخدام مركبات التجربة الشخصية لعمل تطور و تغيير نفسي ( عقلي – عاطفي).
ومن تلك النقطة تشعبت البرمجة اللغوية العصبية, و النموذج تشعب بإضافة مواد من علوم أخرى كالسبرناتية ( الاتصال ضمن نظام مركب سواء كان ميكانيكي أو حيوي) و الفلسفة و علم النفس المعرفي و دراسات العقل اللاواعي و علم الأعصاب.
واليوم للبرمجة اللغوية العصبية معاهد في جميع أنحاء العالم و تطبق البرمجة في العلاج و الصحة و الطب النفسي و التجارة و التعليم و الرياضة و القانون.
باندلر تعامل مع العقل ككمبيوتر و حاول فك السلوك البشري لمركباته الأولية و توفير إشارات واضحة للنظام. وقام قريندر بإضافة معرفته للنحو التحويلي و من هذا التخصص استعار مبادئ الجمل ذات التركيب السطحي و الجمل ذات التركيب العميق التي تحول المعنى/ المعرفة في العقل البشري.
و من هذا وضعوا مع بعض نموذجهم عن كيفية برمجة العقل.

البرمجة تهدف في الأساس لدراسة التميز.
ففي أول كتاب تم تعريفها بأنها دراسة تركيب التجربة الذاتية.
تاريخ...
تاريخ..
ما علينا
نتابع ياشباب

الشريحة رقم 10

[ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


تعريف البرمجة اللغوية العصبية.

البرمجة تشير إلى العمل الذي سيتم القيام به
أي إننا سنقوم بعملية برمجة
والذي سيتم برمجته أكيد ليست اللغة
بل نبرمج الجهاز العصبي, و لذلك سميت العصبية
و العصبية تعني الجهاز العصبي بالكامل من الدماغ و الأعصاب المتصلة به.
ممتاز.
نحن سنبرمج الأعصاب عن طريق ماذا؟
هنا تأتي اللغوية . فأداة البرمجة هي اللغة
لذلك نستطيع أن نجعل الترجمة الأقرب من وجهة نظري
برمجة الأعصاب لغوياً
أو برمجة الأعصاب باللغة
أو
أو
أو
أي شيء يمشي هنا
الدكتور محمد التكريتي صاحب أول كتاب عربي في هذا العلم
وأنا انقل لكم بعض من عباراته لأنه صاحب السبق في ذلك فمن شكرنا و تقديرنا له و لتفضله على العرب بتأليفه كتابه الرائع (آفاق بلا حدود)
فلا بد من أن تتشرف دورتنا هذه بذكر بعض أقواله
يقول حفظه الله: الترجمة الحرفية لهذه العبارة هي برمجة الأعصاب لغوياً أو البرمجة اللغوية للجهاز العصبي.
و قال قبل ذلك بأسطر: الهندسة النفسية هي المصطلح العربي المقترح.
قلت: لو كان لي من الأمر شيء لجعلت مقترحه بتسميتها الهندسة النفسية هو الترجمة الوحيدة للمصطلح
أولاً لسهولة المصطلح
و ثانيا تقديراً لهذا العالم الكريم ليبقى اسمه خالداً ما بقيت البرمجة اللغوية العصبية في العالم العربي.
(لا يشكر الله من لا يشكر الناس)
فجزاءه عنا كل خير و بارك الله له في عمره و عمله و ماله وولده.

........
فين كنا..
نعود الآن
أقول
العرب شبه اتفقوا على ترجمتها
البرمجة اللغوية العصبية
فلنسير على نفس الطريق و لا داعي للتفريق و التشتيت
و نضع قفلاً هنا على الموضوع
يعني لا تدققون كثيراً في الترجمة بل ضعوها في نفس خانة التاريخ
واضح
ممتاز
الآن عرفنا الترجمة
هل ممكن نعرف تعريفات هذا العلم
بالتأكيد
و لكن أي تعريف تريدون
كما قلت لكم العلم انتشر بسرعة فاقت توقعات أصحابه
و استخدم في مجالات لم يتوقعها أصحابه
و استخرجت منه تقنيات لا يعرفها أصحابه
فمن استخدمه في تطوير الذات له تعريفه الخاص
و من استخدمه في الطب كذلك عرفه بتعريف آخر
و هكذا الرياضة و العلاقات الزوجية إلى غير ذلك
لذلك سنأتي هنا بتعريفات رموز هذا العلم
و بنهاية الدورة سيكون لكل واحد منكم تعريفه الخاص
ما المشكلة في ذلك!!!!
عرفها باندلر بأنها: دراسة تركيب التجربة الشخصية
و هذا التعريف ظهر في أوائل كتبه
أي أننا ندرس تجربة الناجح الشخصية لكي نعرفها و ننقلها للآخرين.
ثم عرفها لاحقا بعد سنوات بقوله:
NLP is an attitude and a methodology that leaves behind a trail of techniques.

أي البرمجة اللغوية العصبية هي تفكير وطريقة تجر خلفها الكثير من التقنيات
و عرفها روبرت دلتز: علم سلوكي يعطيك النظرية و الطريقة و التقنية من أجل التغيير و التأثير.
و عرفها تاد جيمس: الدراسة الشخصية الموضوعية للخبرة أو التجربة و كيف تؤثر في سلوكنا
و من أشهر شخصيات البرمجة اللغوية العصبية انتوني روبنز مؤلف كتاب قدرات غير محدودة عرفها بقوله:
هي علم كيفية استخدام عقلك بالطريقة المثلى لتحقيق النتائج التي ترغبها.
و
أنا اختار هذا التعريف:

البرمجة اللغوية العصبية هي علم و فن إعادة برمجة العقل بالطريقة التي نرغبها لكي تقودنا للنتائج المرغوبة.




الشريحة #11




العقل الواعي و اللاواعي

العقل ينقسم إلى قسمين

القسم الأول العقل الواعي وسنتكلم عنه هاهنا بطريقة مختصرة و بطريقة جديدة تبعدنا عن رتابة المعلومات الجامدة
لنتخيل العقل كشاب نشيط و لنسميه تسمية جميلة تليق به.
ماذا سنسميه؟
ماذا سنسميه؟
ممتاز لنتفق على تسميته
عقل أفندي
و دعوني أحدثكم الآن عن صديقي عقل أفندي
عقل أفندي أيها الأخوة و الأخوات الأفاضل نشيط جداً محب للعمل بطريقة لا تصدق,
عقل أفندي هذا حتى في أوقات راحته و نومه يبقى جزء منه يعمل.
عقل أفندي هذا أيها الأخوة الأفاضل عنده ذكاء خارق و لديه القدرة على العمل حتى في حالة وجود أنصاف المعلومات.
عقل أفندي هذا هو المحرك و المسيطر على البدن الذي يعيش فيه.
عقل أفندي هو المسئول عن الجسد الذي يعمل لديه...
لقد كان يفضل أن يعمل في الخطوط الأمامية و لكن حلمه هذا لم يتحقق لأنه قد تم سجنه في غرفة صغيرة مغلقة.
مسجون بحكم نهائي لا أمل له في الخروج منه أبداً!!
و كونه مسجون في هذا السجن ليس بعذر له لكي يتخلى عن مهامه و هي إدارة هذا البدن و حفظه
فلابد له من القيام بعمله و أن يقود هذا البدن لما يحقق مصلحته ويحافظ عليه من الأخطار
مع أنه مسجون في هذه الغرفة المظلمة و ليس له أي اتصال بالعالم الخارجي!
هذه الغرفة المظلمة يسميها البشر
بالجمجمة .
نعم الجمجمة
و مسجون فيها العقل..
و في الجمجمة يقبع عقل أفندي محروم من النور و الأصوات و كل شيء.
كيف اعمل؟
كيف أقود؟
ما العمل؟
أصبح يدور حول نفسه كثيراً!!
كان يبحث عن جزء من معلومة ليبنى عليها قراره و يصدر أوامره.
البدن يجب أن يتحرك ليبحث عن الطعام و الشراب.
البدن يجب أن يحمي نفسه مما حوله.
عقل أفندي لديه جميع منصات التحكم بالجسد
و لكنه لا يعرف شيء بتاتاً عما يدور في الخارج
هل تخيلتم معي وضع عقل أفندي المحرج و الخطير
يريد أن يقرر و يريد أن يتحرك
و لكن هيهات هيهات!!!
كان لا يعرف هل الوقت ليلاً أم نهار (محروم من هذه المعلومة)
هل البدن في وضع الوقوف أم الجلوس(محروم من هذه المعلومة)
هل البدن في حالة جوع أم في حالة شبع(محروم من هذه المعلومة)
هل يحيط به أحد من البشر أم هو وحيداً(محروم من هذه المعلومة)
هل هنالك خطر حوله يحيق به أم ماذا؟(محروم من هذه المعلومة)
أسئلة كثيرة تدور عند عقل أفندي
و لا يستطيع إجابتها أو بناء قرار عليها أو إصدار أي أمر!!!
ضع نفسك مكانه ...
توضع في غرفة مغلقة
و الغرفة في جوف السفينة
و السفينة في مرسى مليء بالسفن
و يطلب منك قيادتها إلى بر الأمان!!!! و إخراجها من المرسى و توجيهها إلى وجهة سفرها!!
وأنت لا ترى ولا تسمع ولا تحس بشيء
ما أصعب هذا الاختبار....
لا شك أنكم توافقونني أن عقل أفندي هذا يحتاج إلى مصدر يزوده بالمعلومات ,معلومات يبني عليها قراراته
معلومات مفيدة و كافية لكي يستفيد منها
أليس كذلك
و قد تم له هذا بالفعل!!!!!
هذا ما حصل عليه عقل أفندي بالفعل بعد ذلك.
لقد وجد عقل أفندي في الغرفة المسجون بها شاشتين ملونتين تعرض عليه ما يحدث خارج البدن!!
اكتشف أن هنالك كميرتان تعرضان بشكل مستمر ما يحدث بالخارج .
مبرووووووووك
اكيد يفرح بذلك جداً.
لقد أصبح لديه مصدر للمعلومات الصورية عما يحدث في الخارج!!
فرح بهذا المصدر بالطبع وبدأ يتخذ قراراته و يصدر أوامره إلى البدن بناء على ما يتوفر لديه من معلومات صورية.
أصبح يقود البدن بعيداً عن الأسوار و النيران و كل ما يشكل خطر عليه.
لقد عرف مكان الطعام و صار يتجه إليه.
هل فعلا استطاع أن يدير هذا البدن بمهارة و يجنبه الأخطار؟؟
كثيرة من الأحداث التي تحدث و التي لم يكن يستوعبها و احتار فيها
من الأشياء المضحكة لديه انه يرى زملائه في السكن يتوقفون فجأة عن العمل ثم يذهب أحدهم للباب فيفتحه فيكون شخصا ما واقفا أمام الباب
حاول مرارا أن يفتح الباب و لكنه لا يجد احد أمامه
و الآخرين عند فتح الباب يجدون رجلاً واقفاً عند الباب
و قل مثل ذلك عنهم حيث إنهم يبتعدون عن طريق السيارات قبل أن تظهر بعكسه هو حيث تفاجئه السيارات دوما
و اخذ يتساءل ما الذي يتوفر للآخرين و لا يتوفر لي
بالطبع كالعادة بحث عقل أفندي ووجد و يا فرحته بما وجد
لقد وجد سماعة صوتية تنقل له جميع الأصوات التي بالخارج
ممتاز
قالها عقل أفندي بفرح
الآن عرفت متى يمكن أن تفتح الباب لتجد عنده رجل واقف بالانتظار. فأصبح يسابق الناس إلى الباب إذا سمع صوت الجرس وعرف كيف يبتعد عن ممر السيارات بمجرد سماع صوتها وإن لم يرها بعد
لقد أصبحت قراراته الآن و تصوره لما يدور في الخارج أكثر جودة بناء على ما يتوفر لديه من معلومات صورية و صوتية.
هل يكفي ذلك بالطبع لا زال الطعام يحرقه و لا يستطيع أن يعرف وقت تقديم الطعام من رائحته
ولكنه بالبحث اكتشف في الغرفة مؤشر يخبره بنوعية الروائح و مؤشر يخبره بطعم الأشياء
و الأهم من ذلك وجد جهاز غريب جداً
جهاز يخبره بملمس الأشياء هل هي خشنة أو ملساء هل هي حارة أم بارد
هل هي قاسية أم لينه
و الأهم من ذلك هذا الجهاز يخبره هل هو قائم أم جالس بل يخبره بمكان اليد و إن كان لا يراها أو يسمعها
فلقد تعجب يوما من الأيام حينما كان جسمه في غرفة مظلمة مستلقي على السرير و عرف بهذا الجهاز العجيب أن يده اليمنى تقع على صدره و يده اليسرى ممتدة على السرير دون أن يراها
فيا للعجب من قوة هذه المعلومة ومصدرها.
أصبح لديه معلومات صورية و صوتية و روائح و مذاقات و معلومات حسية.
لقد أصبح القرار بخوص بدنه بالنسبة له الآن سهل جداً
فكل المعلومات التي يحتاجها متوفرة لديه في الحال!!!!

لعلكم استنتجتم من هذه القصة السابقة
أن العقل مع ما يملك من طاقات جبارة و قدرات هائلة
فإنها لا تساوي شيئاً دون وجود مصدر يزوده بالمعلومات التي يبني عليها قراراته و اختياراته
فدون مصدر المعلومات يصبح كالضبع المحبوس في قفص لا يملك من أمره شيء
فسبحان الله وتبارك أحسن الخالقين
ومصادر المعلومات بالنسبة له محدودة بالحواس الخمس و هي
العينيين و تزوده بالمعلومات الصورية
و الإذنين و تزوده بالمعلومات الصوتية
و الأنف و اللسان و الجهاز الحسي يزوده بالمعلومات المختصة بالروائح و المذاقات و المحسوسات
و لو جاء عقل أفندي و كان بالضبط مثل عقل أنيشتاين على سبيل المثال,
ثم حقناه بمحلول يعمي بصره و يقطع سمعه و شمه و ذوقه و كل أعصابه فلا يستطيع أن يحس بما حوله
فماذا تتوقع أن يصدر من عقل إينشتاين
بالطبع حتى الماء لن يستطيع شربه
يصبح كالطفل الوليد لا بد من وجود من يرعاه على الدوام
فكلما فقد إنسان جزء من حواسه خصوصا في مراحل الطفولة الأولى كلما قلت جودة المعلومات التي تصل إلى عقله و أثرت على قرارات عقل أفندي الخاص به

لنلخص ما سبق:

العقل له قدرات عالية جداً.
مصدر معلوماته هي الحواس الخمس
ما يتصوره العقل مبني على ما تلقاه من معلومات من مصادره الخاصة.

نعود قليلا لصاحبنا عقل أفندي و نقول مع فرحه بما حصل عليه من مصادر قويه للمعلومات و فرحه بها إلا إنه ارتكب غلطة كبيره قد تكلفه الكثير
و هذه الغلطة هي انه وثق بمصادر معلوماته ثقة كبيرة عمياء بحيث يصر على أن الباطل لا يأتيها من أمامها و لا من خلفها
فالذي لا يراه لصغر حجمه أو لبعده يعتبره غير موجود أبدا

و مثله الذي لا تستطيع أذناه التقاطه يتعامل معه على انه غير موجود وهكذا محدودية حواسه (مصادر معلوماته) لا يعترف بضعفها و يعمل كما لو كانت صحيحة 100%

فلو مر في أرض مليئة بالبكتيريا و الفيروسات و الأمراض الوبائية و التي هجرها الناس لخطورتها
فإنه قد يأتيها و ينام بها دون تردد, ببساطة لأنه لا يري المرض و لا البكتيريا المسببة للمرض
وللاستطراد و الاستمتاع لكم هذه القصة
باستر مكتشف علم البسترة عندما وضع جزء من لعابه تحت المجهر و رأى البكتيريا تسبح حرة داخل فمه
تحدث مع زميل له عالمٌ مثله و قال له: لقد رأيت مخلوقات صغيره في لعابي فكتم زميله ضحكته
سكت باستر قليلا
ثم قال و هي تتحرك. فأنفجر زميله في وجهه ضاحكا ولم يشك عقل إفندي الذي بين كتفي زميله بجنون عقل أفندي الذي في جمجمة باستر
لذلك اكتشف عقل أفندي ضعف قدرات مصادر معلوماته فاخترع مخترعات لتقويتها تساعده على تكبير الصغير و تقريب البعيد و سماع الخافت و العالي جداً من الأصوات إلى غير ذلك
فاخترع المنظار المقرب
و اخترع الميكرسكوب المكبر
و أجهزة الأصوات و الاستشعار عن بعد
و عندما تمرض هذه الحواس استطاع أن يعرف ذلك و يعالج مرضها و قد لا يعتمد عليها كثيرا أثناء المرض.
ما الذي نريده مما سبق..
أريد أن يصل لمفهومكم ما هي البيئة التي يعمل بها عقلنا
و أهمية وصول المعلومات لديه من الخارج بشكل صحيح و كافي ليعمل بطريقة فعالة....
و أن مخرجاته تعتمد بشكل كبير على مدخلاته من الحواس الخمس.
مفهوم
يا سلاااااااااااااااااااام .
اللي بعده
بعده

و الآن سنتكلم عن العقل اللاواعي

عندما تعيش تجربة معينة سابقة و لتكن الذهاب لمكة المكرمة و أداء الحج, ما الذي حدث, لقد أصبح لديك تجربة و لنسميها تجربة الحج, هذه التجربة مجرد أن ينتهي الحج أصبحت بالنسبة لك ذكرى جميلة.
و بالتأكيد لديك الكثير من الذكريات الجميلة و التي هي مخزنة في عقلك في مكان ما.
عقل أفندي قادك لرحلة الحج
انتهت رحلة الحج
انتهي دوره
لن يستمر في التفكير في رحلة الحج طوال وقته بل سيخزنها كذكرى جميلة و كتجربة قابلة للتكرار و كخبرة يستفيد منها لاحقاً.
لا يهمنا الآن أين المكان الذي ستخزن فيه, بل الذي يهمنا أننا متفقون أن لدينا مستودع كبير جداً للذكريات و المشاعر ..... أليس كذلك.
و أن تجربة الحج ليست دائما في ذهنك تفكر بها صباح مساء
أليس كذلك
ممتاز.
و عندما نتعلم كيفية قيادة السيارة أو إرسال فاكس أو طبخة معينة ففي البداية كانت العملية صعبة
و كنت تدقق على كل خطوة
واضح. تدقق في كل خطوة؟!
قصدي عقل أفندي يدقق في كل خطوة.....
يتابع عقل افندي كل خطوة بنفسه..
فتنظر للتعشيق قبل أن تعشق السيارة و تنظر للمرايا بحذر و تتابع الطريق بتوتر و تراقب رجلك و هي على دواسة البنزين بوعي تام..
و..
و... و أشياء كثيرة!!
ثم ماذا؟
لقد أصبحت العملية بعد ذلك تلقائية...
أصبح مجرد نيتك للقيام بقيادة السيارة كافيه لكي تتوالى حركات بدنك بتلقائية عجيبة, لذلك تستطيع القيادة لمكان عملك دون أي مجهود ذهني يذكر بتاتاً.
فعقل أفندي تأكد من أنك تستطيع القيام بذلك بتلقائية فلم يعد يدقق على كل خطوة.
فالعجيب أن تصل لمكان عملك بسلاسة و لا تتذكر كم إشارة تجاوزت و كم من السيارات كانت حولك و ما أنواعها و ما ألوانها.
ببساطة .... أقول لك أن عقلك ( عقل أفندي) لم يكن معطي الموضوع أي أهمية تذكر.
بل وتجد أن المرأة تطبخ نوعين مختلفين من الطعام وهي تتكلم في سماعة الهاتف مع زميلتها في موضوع مهم جداً و مستولى على كامل تفكيرها!!!
فعقل أفندي هنا مركز على موضوع الحديث أكثر بكثير من تركيزه في الطبخة.
ما الذي حدث.
جميع المهارات التلقائية مخزنة في مكان ما في العقل...
تعلمها عقل أفندي و تابعها خطوة خطوة حتى تم إتقانها ثم خزن هذه الخبرة في مكان ما.
لا يهمنا أين المكان و لكننا متفقين أن لدينا مستودع للمهارات التلقائية.
متـفقين..
ممتاز.
وعندما نحفظ سور من القرآن الكريم أو نحفظ قصيدة جميلة أو نحفظ جدول الضرب..
ما الذي يحدث؟؟
هل تبقى سور القرآن أو القصيدة أو جدول الضرب حاضرة دائما في عقلك تبرز لنا في الليل و النهار أم هي مخزنة في مكان ما من عقلنا تظهر لنا وقت الحاجة عندما نرغب في استدعائها.
بالطبع هي مخزنة في مكان و لنسميه مخزن المحفوظات.
أيها الأخوة و الأخوات الأكارم.
مستودع الذكريات و مستودع المهارات التلقائية و مستودع المحفوظات متفقين جميعاً على وجودها , فلنتفق على مسمى يجمعها.
ممكن نسميها المخازن العقلية و ممكن نسميها الملفات المخزنة و ممكن أن نسميها أي شيء نرغب به.
اصطلح علماء النفس على تسميتها العقل اللاواعي.
و تقسيم العقل عند علماء النفس ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
العقل الواعي
العقل دون الواعي.
العقل اللاواعي.
و عندنا هنا تخفيضات هائلة بنسبة 30%.
فقط نقسم العقل إلى العقل الواعي و العقل اللاواعي.
هل لدينا مشكلة مع الاسم ... لا باس سمها ما شئت الآن.

نقطة أول السطر.......
الآن حينما تريد أن تضرب 17 في 20
هل هذا من محفوظاتك بحيث لا تحتاج لاستخدام عقلك في التفكير.
بالطبع لا..
تحتاج لان تشغل عقلك و تكتب الرقمين و تستخرج النتيجة.
هذه العملية يقوم بها عقلك الواعي
هنا أنت تستخدم عقلك الواعي....
ركز معي هاهنا...
عندما تريد أن تترنم بقصيدة جميلة من محفوظاتك فإن عقلك الواعي يذهب للمستودعات السابقة و يبحث عن القصيدة ويجدها في لمح البصر و يبدأ بإنشادها دون جهد كبير في تذكرها.
بل و يستدعي سورة البقرة كاملة دون تردد أو تباطؤ.
فالطريق بين العقل الواعي و اللاواعي سريع جداً.
و خالي من المرور
و مسموح فيه بالسرعة القصوى.
و لكن أقول و لكن.....
قد تشاهد أحيانا زميل دراستك الذي عشت معه سنوات من عمرك تعرف أسراره و يعرف أسرارك
تسلم عليه و يحييك.
ثم تحاول تذكر اسمه فلا تستطيع.
يذهب عقلك إلى ملفات الذكريات و المحفوظات فلا تستطيع العثور على أسمه.
تجتهد في التذكر تعصر عقلك تحاول و تحاول...
النتيجة صفر و تيأس من إعادة المحاولة..
تنسى الموضوع..
في الساعة العاشرة مساء..
تتابع إحدى المباريات المهمة.
مسترخي و مستمتع.
فجأة .... خالد.
نعم أسمه خالد.
لقد تذكرت أسم زميل دراستك.
ما الذي حدث؟؟
لقد توقف عقلك الواعي عن البحث, و لكن عقلك اللاواعي أستمر في البحث في ملفاته بعد أن فسح له المجال من طرف عقلك الواعي.
فالعقل اللاواعي سريع البحث في ملفاته و بمجرد أن يعطى أمر مباشر من العقل الواعي بالبحث عن شيء أو يطلب منه جواباً لسؤال معين.
يبدأ العقل اللاوعي يبحث و يأتيك بالإجابة المناسبة على سؤالك بكل صدق و تجرد(بكل صدق و تجرد تصبح مشكلة أحياناً).
فلو سألت عقلك اللاواعي لماذا لم انجح في اختبار الرياضيات؟
مباشرة سيجيبك لأنك غبي لا تهتم و لا تذاكر
( لاحظوا الصدق و التجرد. صادق و متجرد كالزوجة عندما تنتقد زوجها
تقول لك: و الله ما اقدر اكذب!!!
الكذب حرام و تمسح فيك البلاط و تعطيك في العظم!! عفواً في أي موضوع كنا نتكلم).
و لكن لو قلبت عليه السؤال و قلت: كيف أنجح في اختبار الرياضيات؟
سيجيبك ذاكر و أنتبه للدرس الفلاني و الفلاني و ركز وستنجح؟
هنا لن يجيبك أبداً بأنك لن تنجح و لكن سيعطيك قائمة بأسباب النجاح و لن يكون للفشل أي نقاش!!!
أجوبته دائما حاضرة و لكنه يلتزم بطبيعة السؤال.
فاسال السؤال الصح لتحصل على النتيجة المرغوبة.
مفهوم..
ممتاز
ركزوا معي هنا قليلاً...

كل برامجك التلقائية مخزنة في عقلك اللاواعي وتعمل بصورة تلقائية عند الاحتياج.
فالذين يقودون السيارة يعرفون جيدا أنهم أحيانا تظهر لها مواقف خطيرة فجاءة و يتلافى الموقف بطريقة احترافية تلقائية.و لو قلت له نفذ نفس الحركة في اليوم الثاني لما استطاع أن يكررها.
لماذا؟
لانه في لحظة الخطر تولى العقل اللاواعي زمام المبادرة و قام بلمح البصر بالتصرف بناء على المهارات و الخبرات المخزنة فيه في السابق.
بعد نهاية الخطر بلحظة يدخل العقل الواعي في القضية و يعرف انه كان على وشك الموت و أنه نجى منه بأعجوبة و يبدأ قلبه بالخفقان و ترتعش يداه و ينشف ريقه.
لماذا لم ترتعش يداه أثناء الخطر و لماذا لم يخفق قلبه في تلك اللحظة.
السبب أن العقل العامل في تلك اللحظة كان العقل اللاواعي و لم يكن في حاجة لخوف العقل الواعي و ارتعاشه و خفقانه
كان يعمل في هدوء تام.
تفسير صاحب السيارة أنه لم يدري ما يفعل و لكن الله وفقه و نجاه.
نقول نعم أنجاك الله الذي سخر لنا عقولنا اللاواعية لتقوم بهذه المهام عند الحاجة.
فالعقل اللاواعي نعمة عظيمة من عند الله.
أصحاب الشجارات المتكررة يعرفون أن العملية في الغالب تكون تلقائية.
فهو لا يحدث نفسه عند الشجار سألكمه من هنا ثم يرفع يده ليوجهها لفك الآخر و لكن الآخر بادره بلكمة خطافية
لذلك يرى قبضة خصمه قادمة فيقول لنفسه و يقرر في تلك اللحظة و يقول لنفسه سأؤجل ضربتي و يجب الآن أن أتحاشي قبضته و أمامي ثلاث خيارات أن اصد لكمته بقبضتي أو أن اقفز للخلف و ربما من الأفضل أن أخفض راسي.
بالطبع العملية لا تسير هكذا لأن جزء كبير مما يدور أثناء الشجار يكون تلقائي و بقيادة العقل اللاواعي عن طريق الخبرات و البرامج المخزنة مسبقاً فيه.
هل العقل اللاواعي يخزن كل شيء؟
بالطبع نعم..
هل العقل اللاواعي يتذكر كل شيء؟
ستجد من يقول بالطبع.
كل ما في عقلك تستطيع استرجاعه
ضع صفحة من كتاب أمام عينيك
انظر لها لمده 30 ثانية
ابعد الصفحة عن وجهك
مزق الصفحة و ارمها في سلة المهملات
لم تعد بحاجة لها
لقد خزنت في عقلك اللاواعي كل ما فيها
و تستطيع استرجاعها في أي لحظة!!!
موافقين
اكيد
بالطبع لستم موافقين!!!!
فكثير من سور القرآن حفظناها بجودة ممتازة ( وليس مجرد قراناها أو اطلعنا عليها) و لكننا لم نعد نستطيع تذكرها الآن.
وكثير من المسائل الرياضية فهمناها و اختبرنا فيها و حققنا نتائج مذهلة و لكن أين هي الآن!! ذهبت مع الريح.
و كثير من اسماء الزملاء و الأصدقاء و أرقام هواتفهم و عناوين منازلهم, عشنا معهم و هاتفناهم كثيراً و زرناهم في بيوتهم!!
أين هذه المعلومات؟؟؟ في ملفات لا يعلم مكانها إلا الله.
ما الذي يحدث؟
يجب أن لا نبالغ في قدرات العقل اللاواعي و نعتقد أنه يفعل الأفاعيل.
ثم عند الحاجة لا نجد في أيدينا شيء
فنترك الاستفادة منه بالكلية.
فهو يحفظ الكثير من الملفات المخزنة نعم..
و لكن يجب على العقل الواعي أن يستدعيها من فترة لآخري لكي لا تنسى.
كاللاعب الذي أتقن لعبة كرة القدم و لكنه توقف عن التمرين و المباريات فترة طويلة.
فهو متقن للمهارة بشكل كبير... و لكن.
عندما ينزل للملعب ينتبه الجمهور لمستواه و يصفونه كالمعتاد لديهم بقولهم: فقد حساسيته للكرة.
الأكيد انه يستطيع استعادة تلك المهارة.
و لكن يحتاج Update (ترقية) للبرنامج.

و لذلك نقول

ملفات المحفوظات و برامج المهارة المخزنة في العقل اللاواعي يجب إن تستدعى من قبل العقل الواعي بين فترة و أخرى لإزالة الغبار عنها.
واضح..
ممتاز..
و لكن لحظة يا دكتور. هل تريد أن تقول أن بعض الملفات في العقل اللاواعي تفقد أو لا يستطيع العقل اللاواعي الوصول إليها؟
أقول نعم وهذا مشاهد و مجرب فليس كل ما حفظناه نستطيع استرجاعه؟
وهل هذا يعتبر عيباً؟
في الحقيقة هنالك ميزة في هذا!!
فالكثير الكثير من التجارب المؤلمة و القاسية يجتهد العقل اللاواعي في إخفائها و كبتها بحيث لا يستطيع العقل الواعي الدخول إليها لما تسببه من ألم و خلل في بدن و عقل الفرد.
لذلك تنسى هذه الملفات فترات طويلة و قد تخرج في أعمار معينة وفي حالات معينة و قد تظهر أثارها فقط و هذا ما يقول النفسانيون أنه سبب للكثير من الأمراض النفسية المبنية على تجارب نفسية مؤلمة في السابق قد تم كبتها و فتح ملفها الآن.
نكتفي بهذا القدر هنا..
الفرق بين العقل الواعي و اللاواعي

الواعي يستطيع استقبال كما قال جورج ميلر 7(+/-) 2 معلومة في كل لمحة
أما اللاواعي فيستقبل في كل لحظة ملايين المعلومات
قالوا مليارين
قلنا من الذي عدها؟؟
المهم أنه يتلقي سيل عارم من المعلومات
العقل الواعي
يحلل المعلومات و يمنطق الأشياء و يتجه للواقعية
أما اللاواعي فهو يميل للخيال الإبداعي
يركب الأشياء مع بعض
عندما يتخيل الواعي فإنه يعرف أنه يتخيل
أما اللاواعي فإنه يصدق الخيال و يستجيب له
فيتخيل و يعمل سيناريو لقصة مختلقة درامية فتنهمر الدموع و لا يفرق بين الواقع و الخيال الذي يصنعه بنفسه
الواعي تعاقبي (تسلسلي)
أي يبدأ بفكرة ثم التي بعدها و هكذا
فلكي يبدأ بفكرة جديدة يجب أن ينهي الأولى أو يتوقف عنها لبرهة
إما اللاواعي فيمكنه العمل على أكثر من شيء في نفس الوقت
فهو يدير وظائف البدن المختلفة و يبحث عن الاسم الذي نسيه و يفكر في حل مشكله في نفس الوقت و مع ذلك هو مستمر في تخزين المعلومات الواردة.
أحسن من تكلم عن العقل الواعي و اللاواعي هو الدكتور الداهية إبراهيم الفقي في دوراته و كتبه
فمن أراد أن يتوسع فلينظر هنالك..



الشريحة#12




التعامل مع العقل اللاواعي

العقل اللاواعي كما قلنا مستودع للبرامج و المهارات و الذكريات إلى غير ذلك
و لدينا القدرة بالعودة لهذه البرامج و حذف ما نريد و تثبيت ما نريد
و يمكن كذلك تعلم و تطوير المهارات المستودعة فيه
و يمكننا التلاعب في الذكريات.
و كما قلنا من ميزات العقل اللاواعي أنه لا يفرق بين الحقيقة و الخيال
فلو تخيل العقل الواعي مشهد درامي محزن
مباشرة يستجيب العقل اللاواعي و يظهر على البدن الحزن و يبدأ بالبكاء.
و لو شاهدت فلما مرعبا
و أنت على كرسيك في بيتك
و كان المشهد مثلا سقوط في البحر
لتحرك عقلك اللاواعي فجاءة و جعلك تمسك الكرسي بشدة لكي لا تسقط
فالبرمجة اللغوية العصبية عندما عرفت هذا المفهوم
درست كيف تتعامل مع العقل اللاواعي و توظيف قدراته بما يخدمك و يحقق أهدافك
فاستمرارك في تعلم علم البرمجة اللغوية العصبية يدربك على كيفية استثمار طاقات عقلك اللاواعي بالإضافة إلى غيرها من المهارات.


الشريحة #13



[center][ندعوك
للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[color=#000000]عرفنا مما سبق أن الإدراك في العقل لما يدور في الخارج عن طريق ورود معلومات صورية أو صوتية أو ذوقية أو شمية أو لمسية (احساسية) للعقل
انتبهوا هنا..
قبل أن تصل هذه المعلومات إلى عقل أفندي يتم فلترتها عن طريق مرشحات الإدراك.
المعلومات الباقية بعد الترشيح من مرشحات الإدراك و هي بالطبع معلومات كثيرة جداً!!!!
تمر باستمرار نحو العقل ( العقل الواعي) كسيل غزير مستمر لا يتوقف.
واضح..
العقل في غرفة التحكم في الرأس الذي تحمله بين كتفيك لا يمكنه التعامل مع هذا الكم الهائل من المعلومات....
كم كبير من المعلومات بشكل مستمر...
يشبه ماذا يا دكتور؟
تخيلوا صياداً على مضيق بجانب مصب نهري ضيق ينتهي إلى حوض كبير جداً. وهذا النهر مليء مليء بالأسماك التي تمر عبر هذا المضيق متجهة إلى الحوض الكبير..
سمك و حوض و برمجة ما الذي تقوله يا دكتور؟
لا تستعجلوا دعوني أشرب قليلا من الشاي..
ممتاز.. أين وصلنا
نعم الصياد..
الصياد يقف على جانب النهر لوحده....
و السمك يمر أمامه بأعداد مهولة و كأنه يقول له صد ما تريد.
والصياد بالطبع في كل لحظه يدخل إلى هذا المضيق و يمسك أهم سمكتين ( من وجهة نظره طبعاً) واحدة بيده اليمين و الأخرى بيده اليسار..
ثم يرفع رأسه و يرميهم بكل ما يملك من قوة إلى اليابسة.
ثم يعود ليمسك سمكتين مرة أخرى... وهكذا طوال اليوم!!
ما الذي يحدث؟
لا شك أنك تدرك أن هنالك أعداد كبيرة من الأسماك عبرت هذا المضيق بأمان تام ولم يتعرض لها الصياد!!
بل لم يدرك وجودها أساسا..
لأن قدرته لا تتجاوز مسك سمكتين في كل لحظة..
و البقية تعبر بأمان...
لذلك يختار الصياد الأهم من الأسماك في تلك اللحظة و يقرر الأهم بناء على قراره السريع..
واضح..
ممتاز
أيها الإخوة و الأخوات الأكارم.

هذا بالضبط ما يواجهه العقل الواعي
ترسل له الحواس سيل عارم من المعلومات في كل لحظة
في كل لحظة قلت؟!!
عفوا بل في كل لمحه من البصر.
سيل من المعلومات المتكررة و الجديدة..
و ما هي قدرات العقل الواعي؟
حسب دراسة جورج ميلر يقول أن العقل الواعي يستطيع التعامل مع 7(+ أو-) 2 معلومة لكل لمحة.
فهو كالصياد الذي لديه شبك يصيد في كل لحظة يدخله للنهر من 5- 9 سمكات.
و البقية من المعلومات
تمر مرور الأسماك ( قصدي مرور الكرام) لا ينتبه لها بتاتاً.
كلام كبير.
نعم و هذا هو الواقع .
ما الذي يحصل للأسماك التي تعبر شبك الصياد..
تذهب مع مصب النهر إلى الحوض الكبير....
و ما هو حوض العقل الكبير؟
الحوض عندنا هو مستودع المعلومات لدينا
هو ما اتفقنا على تسميته بالعقل اللاواعي
كل معلومة ترسل من الحواس و تتجاوز العقل الواعي تستمر حتى تصل إلى العقل اللاواعي.
يتعامل العقل اللاواعي مع المعلومات التي تصل إليه حسب إستراتيجيته و طريقته الخاصة به ( إلا إذا أمره العقل الواعي بالتعامل معها بطريقة معينة)
فالمعلومة التي لم يتخذ العقل الواعي قرار بخصوصها يتعامل معها العقل اللاواعي بخصوصيته وطريقته و هكذا


عدل سابقا من قبل أبوعلاء الدين في الأحد 14 أغسطس 2011, 19:09 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور أبوعلاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar

الوسام1 المدير العام
ذكر
المزاج : ممتازة
المهنة : أستاذ
الهواية : المطالعة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان
أدعية مختارة اللهم صلي على نبينا محمد
عدد الرسائل عدد الرسائل : 2280
العمــــر : 43
المستوى الدراسي : دكتوراه
الإهتمامات : التنمية البشرية والتعليم
نقاط القوة: : 11423

مُساهمةموضوع: دبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الرابع -   السبت 09 يناير 2010, 00:20


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الدرس الرابع من برنامج دبلوم البرمجة اللغوية العصبية
لمنتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و حياكم الله في الدرس الرابع من دروس هذه الدورة
و المدرب المحترف الأستاذ: أبوعلاء الدين الطيب بوخرصة يحييكم و يرحب بكم.

[center]المقدمة



قصتي مع الخوف من صعود الطائرات!!!.

سأصدمكم أيها الإخوة و الأخوات الأكارم بهذا الحقائق ؟؟؟
فأجلسوا على كراسيكم...
و شدوا الأحزمة ...
و استعدوا للإقلاع ...
أريد أن أحدثكم بقصتي مع الخوف من صعود الطائرة !!
ذلك الخوف الذي ركبني و جثم على صدري بكامل ثقله !!
خوف منع عني الأكسجين مع توفره من حولي بالمجان ...
كتم تنفسي...
أريد أن اعترف لكم بخوفي من مجرد أن أفكر في صعود الطائرة .
تلك الآلة التي ترتفع من الأرض و تتعلق في السماء ..
ذلك الطائر العملاق.
فاقد الروح و العقل ..
كيف لا أخاف من ركوب الطائرة ؟!
كيف لا أخاف من سقوطها و من موتي المحقق بسبب ذلك ؟!
لقد كرهت كل شيء بسبب هذه الآلة الكريهة..
كرهتها و كرهت نفسي بسببها .
منعت نفسي من السفر بسببها .
فقدت مرافقة من أحب بسببها .
ضيعت على نفسي الكثير من الفرص بسببها
أنهكت صحتي بسببها .
خسائر و خسائر على كافة المستويات ....
ماذا افعل و حوادثها مميتة ............
ماذا أفعل و فكرتها مرعبة و مخيفة ........
ما ذا افعل.
أتخيل نفسي في جوف الطائرة متجه للموت بسرعة الضوء ..
أعيش الرعب بجميع ألوانه و الخوف بكل درجاته بسببها ..
أموت بسببها ..
اخسر الكثير بسببها ..
هي السبب ..
هي السبب ..
اعترف لكم بسر خطير ..
لقد فقدت حياتي و بهجتي بسببها !!!!!!
لقد بدأت حياتي .
و انتهت حياتي .
عند سلم الطائرة.
عرفت من (أنا) بشكل لا يمكن نكرانه ..
عند سلم الطائرة ..
ما السبب ؟؟
ما الفرق بيني وبين الآخرين؟؟؟
لا باس من الاعتراف..
اعترف لكم أنني مخرج ماهر للأفلام المرعبة..
و اعترف لكم أنني مخرج تعيس...
لقد صنعت بنفسي فلم المأساة..
فلم مأساة سقوط الطائرة الرهيب...
فلم صنعته في خيالي..
فلم مرعب من الدرجة الأولى..
استحق على هذا الفلم جائزة الأوسكار دون منافس..
ألا تصدقونني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كيف لا تصدقونني ..
المخرجون يصنعون أفلام الرعب لكي يخيفوا المشاهدين...
و لكن فلمي العزيز ادخل الرعب إلى نفسي !!
الرعب فقط ..
الرعب و الهلع و الخوف والضياع ..
الضياع التام ..
أصبحت لا أطيق مجرد فكرة صعود الطائرة ..
لا تنقصني الشجاعة في مجالات حياتي الأخرى...
و لكنني أصدقكم القول ..
لقد اصطادني هذا الفلم ...
صنعته من باب التسلية و ربما للحماية ..
فأصبح مصدر رعب وهلع بالنسبة لي.
فلم مرعب عن صعود الطائرة.
أكرره كل يوم.
كل ساعة .
أكرره لأثبت لنفسي أنني أعيش و أعرف الحقيقة .
حقيقة أن الطائرة مرعبة ..
أعرف نفسي أنني ذكي!!
أنا ذكي ..
لذلك يجب أن أعيش المأساة.
هؤلاء الأغبياء لا يعرفون حقيقة الطائرة لذلك هم لا يهتمون .
يصعدون الطائرة وهم يضحكون !!!
و سيتجهون للموت وهم يضحكون !!
يا لغبائهم !!!
أما أنا فأقوم بتكرار فلم الطائرة المرعب حتى تبرمجت بذلك ..
أصبح عقلي اللاواعي فعلا يرى في كل إقلاع طائرة مأساة على وشك الوقوع ..
قضي الأمر بالنسبة لي.........


اعترف لكم هنا باعترافين خطيرين:


الاعتراف الأول::::::::::::::::

أنني أعيش مأساة سقوط الطائرة مئات المرات !!
لقد عشت ذلك الموقف مئات بل ألآآآآآآآف المرات...
و اعرف مشاعر المنكوبين بتفاصيلها الدقيقة..
اعرف مشاعرهم بالضبط.
اعرف مشاعرهم لأنني أعيش نفس المشاعر.
أعيش رعب الموت في الطائرة كما لو كان يحدث لي الآن!!!

الاعتراف الثاني:

أنني أدعو الله من صميم قلبي..
ادعوا الله ليل نهار..
أتمنى و ألح في الدعاء أن تسقط بي الطائرة فعلا!!
أتمنى أن تتدمر و أنا فيها..
تتحطم لقطع صغيرة ..
تتفجر بعنف بحيث لا يعثر لي على أثر..
تصبح قصة مأساتي في جميع القنوات و الإذاعات ووسائل الإعلام!!!
لماذا؟
لأن الذين تسقط بهم الطائرة يعيشون الموقف مرة واحدة فقط و ينتهي الأمر
أما أنا فأعيش الموقف بمشاعره ألاف المرات.
أعيش الرعب كل يوم.
كل ساعة..
لقد تعبت...
هدني و أهلكني الرعب و الموت ألاف المرات.
خلق البدن ليتحمل الم الموت مرة واحدة.
فكيف بمن يموت ألاف المرات!!!
و كل ذلك بسبب تعاسة الفلم الذي أعيده و أكرره يوميا.
تكرار لنفس الفلم.
مرات و مرات.
و أنا المخرج للفلم.
و أنا البطل.
و أنا الضحية التي لم تصبح ضحية بعد!!!
.......
هذه أيها الأخوة و الأخوات ليست في الحقيقة مشاعري لكنها مشاعر شخص يخاف صعود الطائرات...


صنع مأساته بنفسه !!
و لكنه تجاوز في مشاعره تلك الواقع الصحيح للحياة ..
من عاش المأساة نفسها على الحقيقة تكون حياته ووضعه ارحم بكثير من هذا الذي لم يعش المأساة كواقع و لكنه تجرعها و عرفها بمشاعره.
على الأقل الحدث حدث لهم في جزء قصير من حياته قد لا يتجاوز نصف ساعة ...
هؤلاء الذين فقدوا حياتهم عرفوا هذه المشاعر لمدة معينة!!
كم مدتها؟
شاركوني!!
عشر دقائق!!
نصف ساعة
ساعة ..
لا باس دعوها يوما كاملاً و الطائرة تتجه بهم للمجهول و للموت المحقق و هم يعيشون أقصى ( أقول هنا أقصى) ما يمكنهم من حالات الرعب و الخوف !!!
أما هذا فيعيش المأساة سنوات
و بالطبع بنفس الدرجة !!!
لأنه لن يدخر ما في وسعه للوصول لأقصى درجات الرعب!!!
لن يبخل على نفسه بالشعور بأقصى ما يمكن أن يشعر به من الرعب...
سنوات و حياته تحترق أمام عينيه بسبب شيء لم يحدث.

و أكاد اجزم أنها ربما لن تحدث له في حياته أبدا وذلك لأمور.


أولا::::: حوادث الطائرات مهما قيل عنها فهي اقل وارحم بكثير من حوادث السيارات بل و أقل من حوادث سائر وسائل المواصلات مجتمعة كما توضح ذلك الإحصاءات.
نسير في الطريق و نرى أمامنا الكثير من حوادث السيارات و الوفيات على جانب الطريق و لا نتأثر.
لأنه أمر معتاد بالنسبة لنا.
لذلك لا تجد له تغطية إعلامية أو أفلام منتجة..
و لكن سقوط الطائرة يصاحبه الكثير من الضجة و الأفلام المرعبة لأنه غريب ونادر..
و متى ما أصبح عدد حوادث الطائرات بالآلاف و أصبح عدد الوفيات بعشرات الآلاف سنوياً كحوادث السيارات .
عند تلك الحالة لن نعطي أي انتباه لتلك الحوادث لأنها أصبحت في حكم المعتاد.
ثانيا ::::: طعم الموت واحد بطائرة أو بسيارة أو على فراشك ....
الكل سيموت ..
والكل سيشرب من نفس الكاس ..
فلماذا نتوقع أن الموت في الطائرة سيكون أشنع و أبشع ...
هدئ نفسك و بلاش مخرجين تعيسين لمثل هذه الأفلام.
ثالثا::::: يجب أن يعاهد الشخص نفسه بان يرحم نفسه و يلطف بها
و يوقف تكرار ذلك الفلم الذي صنعه لنفسه.
فبمجرد أن يظهر عنوان الفلم في ذهنك ...
قم مباشرة بإيقاف الفلم.
يكفي برمجة...
لا تشاهد هذا الفلم التعيس أبداً!!
قرر هنا و عاهد نفسك على عدم مشاهدة هذا الفلم الخائب.
رابعا:::: عندما تكون قاب قوسين أو أدنى من ارتكاب حادث مميت, ألا تشعرون أيها الإخوة و الأخوات و كأن درجة إحساسنا قد تغيرت.!!
لم تعد تسمع الأشياء كالمعتاد!!
و ترى الناس يتحركون أمامك دون تمييز!!!
وكان الوقت يسير ببط!!
تعيش و كأنك تعيش تحت تأثير البنج!!
وهذا كله من أفعال العقل اللاواعي لحماية الإنسان و عقله و للمبادرة بأخذ زمام المشاعر و الإدارة.
فلا يظن أي احد أن ركاب الطائرة المتجه للموت يعيشون لحظات رعب لا يمكن تخيلها..
فهاهو الكابتن الشبيلي رحمه الله قائد الطائرة التي اصطدمت في أجواء الهند بالطائرة الكازخستانيه ...
حينما انطلقت للموت المحقق!!
و هو يعرف أن عمره المتبقي يحسب بالدقائق إن لم يكن بالثواني..
نسمع قائدها يقول بصوت المؤمن الراضي بقضاء الله و قدره ..
أشهد أن لا اله إلا الله ...
و الله حينما سمعت التسجيل الصوتي له..
هزني من الأعماق .
هزني و هز الكثير مثلي..
و أنا متأكد أن بعض الناس خارج الطائرة عاشوا لحظات السقوط بمشاعر أقوى وأفظع من مشاعر من هم بداخلها مجتمعة.
هذا خيارهم أن يعيشوا المآسي التي لم تقع ..
بمرارة اشد !!!
و بأعداد كبيره !!!
غيرهم يعيش الحدث مرة واحدة !!
و هم يعيشونه طوال العمر!!
خامسا::::: لا تفكر في عبور الجسر حتى تصل إليه.
فقد لا تجد الجسر أصلا ..
تتوقع موتك بالطائرة ..
و قد لا تموت أصلاً ..
عفواً ستموت.
بالطائرة أو بغيرها.. ( و ما تدري نفس بأي أرض تموت)
و لكن كيف قررت و جزمت أن حتفك في هذه الرحلة القادمة.
أتوقع.
تتوقعععع !!
و هل دمر حياتنا إلا هذه التوقععععععععات !!!!
و إذا كنت من أصحاب التوقعات فتوقع شيء جيد..
أو توقع شيء مشجع.
تصر دائما أن لا تتوقع إلا الموت و الدمار..
واضح أن جهاز التوقعات لديك ذو نوعية رخيصة و رديئة..
فقم باستبداله !!!
سادسا:::: ورد في الحديث أن المبطون و الحريق و الغريق له اجر شهيد.
و هنالك الكثير ممن يسير للموت بنفسه و برضاه و يتعب ليحصل على اجر الشهادة.
و أنت إن سقطت بك الطائرة فأنت بين النجاة و بين الشهادة فأحمد الله
بدل أن تموت بين أنياب قطة متوحشة!!
على الأقل ستحصل على تغطية إعلامية مناسبة!!
و لكنني لا زلت أقول أن ضحايا السمنة و أمراضها اكبر بكثير من ضحايا الطائرات و أنا طبيب وأعي ما أقول!!!.

ما الحل؟؟


ما العمل؟؟


دع هذه المشاعر لوقت الحاجة .
أكيد انك أصبحت خبير بها...
و انك تعرفها و مارستها كثيراً.
و أصبحت مبدعا فيها.
لذلك إعادتها لن تزيدك معلومات جديدة أو خبرات تحتاجها.
فأنت مذاكر جيداً وقد حفظت الدرس..
أنت أفضل واحد في العالم في معرفتك و معيشتك لهذه المشاعر.
ممتاز...
وعندما تركب الطائرة و يقول لك الطيار نحن نتجه للسقوط .
هنالك لا أمنعك من ممارسة تلك المشاعر كما تحب!!
قل جاء وقتك الآن.
اخرجي كما تحبين!!!
مارسها مرة واحدة في وقتها الصحيح ..
و لكنني .
أقول لك.
أن الطائرة لن تسقط.
و إنها لو سقطت فإن مشاعرك في تلك اللحظة ارحم بكثير من مشاعرك الآن..
ستجد مشاعرك مشاعر المؤمن المسلم لقضاء الله.
ستنظر لمن حولك و ستصبرهم..
و تقول: الحمد لله على كل حال.
و أخيرا لماذا تعيش الحدث و مشاعره ألاف المرات..
و هو لن يحدث لك..
وان حدث لك فهو لن يحدث إلا مرة واحدة..
فعش حياتك..
فأنت لن تعيش إلا مرة واحدة..
أيها الأخوة و الأخوات ..
لقد أطلت هنا بسبب حجم الرسائل التي وصلتني و تسأل عن الخوف من الطائرات..
هي جزء من الأشياء التي تعكر علينا صفو حياتنا و تقلقنا و ترعبنا..
و لكن مع الأسف الشديد..
و الحمد لله على ذلك.
إنها لم تقع ..
ولو وقعت لما كنا الآن نتحدث عنها!!!
90% مما نخافه و نقلق منه لا يحدث إلا في عقولنا..
وخذ ورقة وقلم و اكتب كل ما قلقت منه أو خفته في السابق..
و كدر عيشك و صفوك!!
و سجل كم مرة حدث لك!!
بالطبع الكثير منه ولا مرة!!
صفر في الواقع..
و لكن ما الفائدة من عدم وقوعه..
إذا كنت عشته بمشاعره المرعبة و المقلقة ألاف المرات.
عش الحياة..
البعض يشكو من الحياة و شدتها عليه..
و لكن الكثير تشتكي منهم الحياة..
و من ظلمهم لها.
و من جورهم عليها.
فأحسنوا الظن بالله.
فهو ارحم بنا والله من أنفسنا.
و مع حذرنا و توقينا.
فإننا نقع في الكثير من الحوادث المميتة.
و لكن ينجينا الله منها.
و يحفظنا بحفظه الذي حفظ الطائرات في السماء.
فلا نعتمد في حفظ الطائرة على مهارة الطيار و لا على مستوى الصيانة.
هي أسباب و لا شك......
بل نعتمد على حفظ الله الذي حفظ طائرات الدول الفقيرة.
التي تفتقد للطيارين الأكفاء.
و الصيانة المستمرة.
و قطع الغيار الأصلية.
و مع هذا لا تسمع فيها بحوادث الطائرات.
فالحافظ أولا و أخيرا هو الله.
فا الله خير حافظ و هو ارحم الراحمين.
كرر هذا كثيراً إلى أن تتبرمج عليه.
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
الله خير حافظ و هو أرحم الراحمين..
فالله أرحم بك من نفسك..
و أخيرا

القضية مسألة قرار..


قرار واحد فقط..
و القرار قرارك..
أن تخاف ألف مرة..
أو أن تخاف مرة واحدة (ربما إذا حدث ما تخاف منه)...
وفي الحقيقة أنا متأكد من القرار الذي ستتخذه....
و أعرف ما هي نتائجه عليك في الوقت الحالي...
و بعد عشرين سنه..
تهانينا...
قبل أن ننتقل أحب أن أؤكد لكم أن كثير من مشاكلنا...
اكرر مشاكلنا
هي أفلام نصنعها بأنفسنا...
أفلام لما يحدث خارج دائرة الارتياح..
و لا يشاهدها غيرنا
و لا يلتسع بنيرانها إلا نحن..
فتقاعد و اعتزل من أنتاج مثل هذه الأفلام
و التحق بدورات صناعة المخرج المرح و المتفائل..
ولنا لقاء لنشاهد جميعا فلمكم القادم
الفلم الكوميدي.
قبل أن ننتقل..
أريد منك أن تختلي بنفسك قليلاً.
و تحاول أن تتذكر
كم عدد الأفلام التي أنتجتها لنفسك؟
و كم عدد المرات التي تشاهدها؟
و هل هي أفلام تدفعك للأمام..
أم تجرك للخلف !!!
لا تتجاوز هذا التمرين بسرعة
لأنك ستعرف نفسك من هذا التمرين جيداً....
ستعرف أنت في السابق
من المحفزين لأنفسهم
أم المدمرين لها؟؟
حدد كم فلماً ستلغيه من قائمتك للأفلام المفضلة ( في السابق!!!!)
و تخيل كيف ستكون حياتك؟
و ما الذي سيتغير فيها؟
إذا لم تعد تخاف من ركوب الطائرات!!
كيف ستكون حياتك بعد خمس أو عشر سنوات؟
هل تستحق هذه المتعة الثمن؟



الشريحة# 15

[BiMg][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/BiMg]


في القادم سنتكلم عن هذه المواضيع:
الافتراضات.
الأركان.
و الأدوات.
و يتبقى بعد ذلك التقنيات.
و لعلكم تتذكرون ما قاله باندلر في تعريف البرمجة اللغوية العصبية:
هي تفكير وطريقة تجر خلفها الكثير من التقنيات.
فالتقنيات هي عبارة عن خلطات متنوعة من الأركان مع شوية افتراضات مع أدوات تنتج لنا تقنية لها استخدام معين.
و التقنيات لا حصر لها
و الكل أصبح يستخرج تقنيات.
لان الأركان معروفة فلا تجديد فيها.
و الافتراضات محددة فقليل من يستطيع إيجاد افتراض فعال.
و الأدوات مفهومة بشكل جيد.
فيقوم المبدعون و يستخرجون بالالتزام بالأركان و تطبيق بعض الافتراضات مع الأدوات المناسبة باختراع تقنية جديدة.
يتم تجريبها على المستفيدين.
نجحت؟ تبدأ بالانتشار.
فشلت؟ استفادوا من التجربة.
لذلك أقول لكم:
ركز على الأركان و افهمها و تبرمج بها و اجعلها في لاوعيك لكي تشتغل معك تلقائيا.
و الافتراضات ادرسها و اجعلها في عقلك لكي تنتقي في كل حدث الإطار العام الذي تسير من خلاله.
و أضبط الأدوات لأنها هي التجربة الفعلية.....



الشريحة# 16

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



ما معنى الافتراضات و ما فوائدها.

سميت بالافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية لكونها.
افتراضات: لأنها مجرد افتراض افترضناه و نعرف أنه سيفيدنا و يجعل مهمتنا تنجح.
....
ولكن هل يجب إثباتها.
بالطبع لا...
نحن نفترضها لنبدأ من افتراضها بالتطوير و حل المشكلات.
مثلاً لو قلت لك: أنا افترض أن لكل مشكلة حل.
و عشت حياتي على هذا الافتراض.
و أصبح هذا الافتراض محفز لي للبحث عن الحل لأي مشكلة تواجهني مهما كانت عويصة.
هل هنالك خلل في أن أتبنى هذا الافتراض؟!
بالطبع كل عاقل سيقول يمكنك افتراض كل ما يجعل حياتك سعيدة و منتجه.
فأنا افترض أنني سأنجح في حياتي و على ذلك ها أنا اجتهد.
تقول لي : أثبت أن هذا الافتراض صحيح علميا؟
و أقول لك أنني افترض أن زوجتي تحبني.
و افترض أنني لن أواجه مشاكل مع جاري.
و افترض وافترض..............
فهل يعقل أن اثبت كل ما سبق بالدليل العلمي !!!
متابعين ...
ممتاز..
الآن لو جاء شخص و قال لي أثبت بالتجربة العلمية و البرهان الصادق أن لكل مشكلة حل و إلا فأنت تفترض افتراضات غير واقعية..
أقول ..
لا أريد ذلك. لعدم الفائدة من إثباته.
أنا أقول إنه افتراض يسهل علي الحياة و يحمسني للأفضل و راضي به ولا أريد تعقيد الأمور.
هل لا زلتم متابعين.
أقول هذا لأن قضية (أثبت ذلك علميا) أصبحت لدى البعض سيفا مسلطاً على كل شيء لا يقتنع به.
و أنا مع الإثبات العلمي قلبا و قالبا و لكن ليس كل شيء يجب إثباته علميا و ليس كل شيء قابل لإخضاعه للإثبات العلمي..
بل أقول لكم سرا لا أحب أن يطلع عليه احد...
كثير مما ثبت علميا طلع فشنك!!
و يثبت علميا أن ما ثبت علميا مسبقا ليس بثابت علميا الآن ولذلك يجب ترك ما ثبت علميا سابقا بما ثبت علميا لاحقا إلى أن يثبت علميا خلافه.
أنا دخت من الكلام السابق...
هل شعر أحدكم بالدوخة و الدوار مثلي..
و لكن مع الأسف هذا هو الواقع.
...
أثبت علميا
كلمتان تقال لتهدم علم قائم بذاته..
انتهينا من كلمة افتراضات
الحمد لله
ننتقل لـ: مسبقة
مسبقة: أي لا بد من أن تقبلها قبل تطبيق أي تقنية لتحل مشكلة الآخر بسهولة و يسر بإذن الله.
وهذه الافتراضات المسبقة بقراءتك لها سيقبلها عقلك مباشرة دون أي تردد طالما لم تسلط عليها سلاح الشك و النقد من أول وهلة, لذلك أطلب منك في الوقت الحاضر أن تترك هذين السلاحين جانبا وعد لهذه الأسلحة المدمرة لاحقاً بعد نهاية قراءة برنامج الدبلوم و تطبيق تدريباته وإن كنت أظنك لن تحتاج للعودة لهما.




الشريحة# 17

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الخارطة ليست هي المنطقة.

هذا افتراض
لنفهمه أولاً


ثم نرى هل هو سهل الهضم و يمكن قبوله أو فقط سهل الهضم دون قبول.
وهل قبوله يجعل الأمور لنا فقط سهلة أو يجعلها سهلة بالمرة.
المعنى خلف هذا الافتراض أن العالم في الخارج ليس هو العالم العقلي الذي قمت بطبعة في عقلك.
ما تطبعه في عقلك يا خالد!!!
هو ما قامت بتسجيله حواس خالد نفسه
وانتقل خلال فلاتر خالد نفسه( و التي تختلف عن فلاتر الآخرين)
و أعطاك معنى يخص خالد نفسه.
وتأكد انك تركت الكثير و الكثير لم تسجله و لم تربطه بغيره من المعلومات و الحقائق.
إذا لدينا هنا !!! خريطة خالد فقط !!!!!
وهي لا تشبه خريطة أي أحد منا...
العالم في الواقع واحد لم يتغير ولكنه كخريطة ذهنية يختلف باختلاف البشر و اختلاف طبائعهم فتختلف الخريطة في عقل الأعمى و الأصم و ذو الحواس المحدودة و الصحيح و السقيم.
فكل خريطة تماثل بصمة الإصبع. و لكل فرد خريطته الخاصة به. لعدم وجود شخصان لهم نفس خط الحياة و نفس التربية و التجارب و الطموحات و لهم نفس التفكير و المشاعر.
فأنت منذ ولادتك تبني خارطتك للعالم
كل تجربه عشتها وضعت بصمتها في خارطتك
كل كلمة سمعتها و ضعت بصمتها في خارطتك
كل علم تعلمته وضع بصمته في خارطتك
كل شعور شعرت به وضع بصمته في خارطتك
مكان حياتك له بصمته في خارطتك
زمن حياتك له بصمته في خارطتك
دينك والديك قيمك اعتقاداتك
شكلك صوتك وزنك له بصمته على خارطتك
كم واحد من الستة مليار من البشر يعيش على هذا الكوكب له نفس خارطتك
كم واحد له نفس خط سيرك في الحياة وكون نفس خارطتك......

صفر بالتأكيد

تطبيق


لو قلت لكم اكتبوا وصف عني ( وصف تصفون به الدكتور بدر) من خلال ما عرفتموه عني خلال الدورة.
أنا لم أقابل أحد منكم.
و ليس لي معرفة مسبقة بأي أحد منك.
فمعلوماتكم عني متساوية
بيني و بينكم ما يكتب على الشاشة..
و كل واحد منكم بالتأكيد طبع لي صورة(خريطة) في ذهنه عني.
لا أحد يحاول إنكار ذلك
تتوقعون من مائة مشارك سيرسلون لي إجاباتهم في حدود خمسة أسطر.
كم إجابة ستكون طبق الأصل للأخرى؟
بالضبط
كما هو متوقع ...
و لا إجابة تشبه الأخرى!!.
قد تتشابه خرائطكم عن شخصيتي و لكنها لن تتطابق.
لا احد يقول لي أنه لم يكون خارطته عني أو أنه لم يتخيلني بأي صورة كانت ( الصورة هنا لا نقصد بها مجرد الشكل بل صفاتي الخلقية و الخلقية و سلوكياتي و صفاتي) .
لا... لا..
الخريطة تقدح في الذهن أسرع من لمح البصر.
إذا لدينا مائة خارطة في أذهانكم تصف الصورة الواقعية عني.
أي خارطة من خرائطكم هي الصحيحة؟
مع الأسف و لا واحدة منها
صفر
جميعها غير صحيحة !!!
لان خارطتكم عني انتقلت من المنطقة ( الكلام الذي كتبته وقراءتموه)
و مرت على فلاتركم ( سنوات و انتم تصنعون هذه الفلاتر)
و تكونت الخرائط
أي خارطة من خرائطكم هي الصحيحة؟
ولا واحده
لأنني أنا نفسي
بنفسي
تتغير صورتي عن نفسي باستمرار
فكيف تكون خرائطكم هي الصحيحة؟
و خريطتي عن نفسي تتغير بين فترة و أخرى..
واضح هذا المثال..
ممتاز
خرائطكم تقترب من الحقيقة! نعم نتفق على ذلك
فيها الكثير من الحقائق!! نعم نتفق على ذلك.
تتشابه!! نتفق على ذلك.
تتطابق!! لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا أبدا
فالخارطة ليست هي المنطقة.

لو كنت تحضر دورة:


في الدورات يأتي المدرب بقصة متوسطة الطول فيها حس درامي عالي و فيها بعض المشاكل بين الزوج مثلا وزوجته و يدخل والدة الطرفين في الموضوع و الأولاد و الخادمة!!!
و ربما سائق الجيران.
ثم بعد أن ينتهي .
يقول:
أيها الأخوة و الأخوات الأفاضل
بما أننا أناس كبار ونحمل شهادات في تخصصاتنا المميزة و ندرس برمجة لغوية عصبية مع بعض وأفكارنا قريبة من بعض و كذلك أحكامنا!!
فأنا أرى أن الخطاء في هذه القصة سببه الخادمة!!!
ماذا تتوقع يحدث بعد ذلك؟؟
بالضبط كما توقعتم..
الكثير من النقاش و الجدال
قد لا تجد اثنين متفقين في رأيهم بسبب الاختلاف الكبير في خرائطهم عن الواقع
هناك من يجعل الخطاء على الزوج و الآخر بل الزوجة و الثالث أم الزوج بل أم الزوجة
بل الخطاء من المجتمع
وآخر يقول لا يوجد أخطاء هذه هي سنه الحياة
و نقاش طويل عريض يثبت أن لكل إنسان خارطته الخاصة به
قصة نسمعها مع بعض لأول مره و مع هذا لكل منا أحكامه بناء على خارطته
سبحان الخالق جل و على.
حتى حين يتفق اثنان على أن المخطيء هو الزوج فإنها تختلف تبريراتهم و حلولهم للمشكلة
.......................
أقول و ماذا بعد تقبل هذا الافتراض

أقول: هنا قاعدة في هذا الافتراض.


الناس تستجيب للأحداث حسب خرائطهم للواقع لا حسب الواقع.
فكل فعل يصدر من شخص فاعلم أن وراءه خارطة يسير عليها.
و يجب تقبل اختلاف الخرائط
شخص يأتي يعرض عليك مشكلته بأنه لا يستطيع عبور الشارع المظلم.
تنظر إليه و تطلق ضحكة مدوية
و تقول و ما المشكلة يا عزيزي من عبور الشارع المظلم
ينظر إليك بفم مفتوح على الآخر.. ما المشكلة؟؟؟؟!!!!!
تكمل أنت نصائحك الكريمة: اذهب و اعبر و لن يحدث لك شيء
و إذا حدث لك شيء أنا المسئول...
عبور شارع
بلا عبور شارع بلا بطيخ
أنت فقط تبحث عن المشاكل لنفسك
وقفة هاهنا
ما شاء الله على الحل و ما شاء الله على المستشار!!! اللهم لا حسد..
هل أنت قد حللت مشكلته بهذا الكلام
أنت تتكلم من خارطتك و تعطي الحلول بناء على خارطتك
و لكن هل خارطتك هي سبب المشكلة
سبب المشكلة الحقيقي خارطته هو لا خارطتك
أنت لم تحل مشكلته
أنت حتى لم تعرف خارطته و لم تحاول مجرد الاقتراب منها
اسمع منه يا أخي
لا تكن كمثل الكثيرين ممن يتكلمون بالحلول ذات القوالب الجاهزة
دمغة يحملها معه يوزعها على الجميع
لا يدري المشكلة في أي مستوى
و لا يعرف الخارطة التي نشئت منها هذه المشكلة
ببساطة !! حسب خارطته فهذه هي المشكلة وهذه الأسباب المحتملة
و حسب خارطته هذا هو الحل
ما الذي بقي؟؟
بقي أن يُـــنظر و يخرج في التلفزيون ينشر هذا الكلام السطحي الذي لا يساوي شيئاً
يجب عليك لتحل مشكلته أن تعرف ما الخارطة التي سببت له المشكلة
و يكون الحل بتغيير الخارطة التي سببت المشكلة
واضح
أكيد واضح
ممتاز نواصل جميعا في هذه الفرضية التي تستحق ما يبذل فيها من وقت للقوة التي تحتويها هذه الفرضية.
عرفنا الآن أنه إذا أتاك شخص يشكي مشكله ليست لديك فاعرف انه ينطلق من خارطة ليست لديك أيضا
فتعرف على الخارطة قبل أن تحل المشكلة بناء على خارطتك.
يقول المثل الهندي: لن تعرف ما أفكر به حتى تلبس حذائي
اعرف لماذا و صل لهذا التفكير؟
كيف احل المشكلة بناء على خارطته؟
هذا موضوع آخر
موضوع يشرح فيه منهجيه حل المشكلة
من المقابلة مع المستفيد و جمع المعلومات
إلى نهاية حل المشكلة
و لكل مشكله حلها بناء على خارطة الشخص
ففي الحديث: ما انزل الله من داء إلا انزل معه دواء( افتراض قوي لا يحتاج لإثبات علمي, فيكفي أن تعرف قائله)
ممتااااااااااااااااز
جمييييييييييييل


و قاعدة ثانية هنا


توسيع الخرائط

الواقع لا يحجمنا و لا يقيدنا ولا يعمل ضدنا و لكن الخرائط في عقولنا هي التي تضع الحواجز و المخاوف و القيود حولنا.
عندما يأتيك شخص يقول لا استطيع أو لا يمكن حدوث ذلك أو مستحيل أن يحدث كذا
أو لا استطيع ركوب الطائرة
أو لا يمكن حل مشكلتي
قل له صدقت
نعم قل له صدقت
لأنه يتكلم من خارطته
ومن خارطته لا يمكن أبدا حل مشكلته
و لتغيير كل ما نطق به
يجب أولا أن تعرف ما الخارطة التي انطلق منها ثم تقوم بتغير خارطته لكي يصبح كل ما نطق به خاطئا بالنسبة للخارطة الجديدة .
وهنا يدخل باندلر على الخط
و يرحب بكم جميعا
و يقول
قاعدتي التي أسير عليها
في التعامل مع مشاكل الناس
هي
وسعوا خرائط الناس
ادخلوا في خرائطهم البدائل
و تنتهي الكثير من مشاكلهم
لأن الكثير من الناس تكون مشكلته في ضعف خريطته و عدم توفر البدائل فيها
فنوع الخارطة من حيث قوتها و قوة البدائل فيها أو ضعفها وضعف البدائل فيها هي التي تجعل شخصين يجلسون في عيادة الطبيب النفسي احدهما في دور المريض النفسي و الثاني في دور الطبيب النفسي و لا يفرق بينهم إلا الطاولة و الخريطة في رأس كل منهما.
و طريقة باندلر أن يعطي الكثير من البدائل و الخيارات للمستفيد فتتوسع خارطته و تتغير و تنتهي الكثير من مشاكله
نترك باندلر و نرجع لبدر
أقول تجدون فوائد معرفتنا لهذا الافتراض
أنت تحكم على العالم نتيجة ما رسمته من خريطتك للعالم في ذهنك و تستجيب لما يحدث بناء على خريطتك.
لاشك انك تطالب الآخرين باحترام نظرتك للعالم من خلال خريطتك كذلك يجب عليك أن تقدر أن للآخرين خريطة مختلفة عن خريطتك و يجب عليك احترامها

المتميزون في الحياة


النماذج و الرموز التي تعجب بما حققوه من نجاح و تعجبك طريقتهم في الحياة لهم خريطة غير الخريطة التي في ذهنك و لذلك قادتهم خرائطهم لغير الوجهة التي قادتك خريطتك!!!
هل أستطيع أن أغير و أبدل في خريطتي للعالم؟ نعم
هل إذا غيرت خريطتي للعالم تتغير مشاعري و استجاباتي للعالم؟ نعم.
هل أستطيع أن ارسم خريطة قريبة من خريطة ذلك النموذج والقدوة بالنسبة لي؟ نعم و بصوت عالي جداً
و بالطبع ستتغير استجابتك و مشاعرك للعالم و ستصبح مبنية على الخريطة الجديدة.

السؤال المهم: كيف ارسم خريطة جديدة؟


الجواب ببساطة: استمر في القراءة ....... لان عبقرية البرمجة اللغوية العصبية في قدراتها على تغيير الخرائط لا الواقع
أنتبه هنا
نغير الخرائط لا الواقع
تغيير الواقع قد لا يكون ممكن أو في مقدرتنا
أو قد لا يكون هو المشكلة أصلا!!
نعيد الجملة من جديد
لان عبقرية البرمجة اللغوية العصبية في قدراتها على تغيير الخرائط لا الواقع
لتفتح لك أبواب الخيارات المتعددة..
ننتقل للشريحة التي بعدها
لا لا لا
لا تنتقلوا
دقيقة
دقيقة ياشباب
ستوب انت و هو و هي
أريدك أن ترجع للشريحة السابقة و تقرأ ما كتبنا هناك
و تجيب نفسك بنفسك
هل هذا الافتراض مقبول بالنسبة اليك.
وهل تحتاج لإثباته علميا
وهل هو عسير الهضم
و هل يحتاج لكل ذلك الجدال غير المنطقي
و المتخلف
و الغبي
والغارق في السفاهة
و المبحر بالتفاهة
و الحاوي لجميع أنواع الجنون
دكتور: أنت قلت أن نحترم خرائط الناس !!!!
عفواً عفواً و شكراً للتنبيه أسف جداً جداً ...
إذا أعود و أعتذر و أقول لا يلام من يرفض مثل هذه الحكمة ...
فخريطته لم تقبل ذلك لجهل أو عناد أو يرى مصلحة لم أرها أو لأي شي أخر لا يهمني الآن
فهو لديه هذه الخارطة و يجب علي احترامها
وأقول الآن لقد توسعت في شرح هذا الافتراض قليلا لتعرفوا خرائط الناس التي لا تقبل مثل هذا الافتراض
و بالطبع أنت لا تقبل إلا أن تقبل مثل هذا الافتراض
أعرف إجابتك
و هل لو قبلت هذا الافتراض
يسهل عليك التعامل مع مشاكل الآخرين و يسهل عليك حلها و مساعدتهم لأنك تعرف مسبقا أن ما يدور في ذهنهم مختلف عما في الواقع و كذلك مختلف عن ما هو في ذهنك
إذا كانت الإجابة بنعم
فالحمد لله
وبذلك تستحق هذه الورقة ما بذل فيها من حبر( لو تم طباعتها بالطبع)
ممتاز
ممتاز جدا
فالحياة حلوة و جميلة فلا تعقدها بخرائط المعقدين
الحياة سهلة و بسيطة إذا وجدت الخريطة المناسبة لها
الحياة لذيذه و تكون ألذ إذا استمريت معنا في الدورة
و استفدت و استفاد منك الآخرون
الحياة أجمل إذا انتقلت للشريحة التالية



الشريحة # 18

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الجسد و العقل نظام واحد

الافتراض في جملته الكاملة
الجسد و العقل نظام واحد يؤثر كل منهما في الآخر.
فما يدور في ذهنك يؤثر بشكل مباشر على بدنك

و كذلك و ضع بدنك يؤثر بشكل مباشر على ذهنك.
فعقلك و بدنك تزوجوا زواج مؤبد
ما يفعله الزوج تتأثر به الزوجة مباشرة و العكس صحيح
فالتفكير و الهم و الغضب و الحزن و الإحباط كلها تدور في عقلك و لكن أثارها واضحة و تظهر على بدنك
فهيئة بدنك تتغير بحسب ما تفكر فيه
تنفسك يتغير...
حركة القولون تتأثر بما يحدث هنالك ( فوق في العقل).
فالمكتئب له علامات في وجهه و تنفسه و هيئة أثارها واضحة على جسمه.
هذا بالنسبة للعقل....

أما وضع الجسد فكذلك له تأثير في عقلك.
فللجسم حاجاته التي بتحقيقها يرتاح العقل و يتفرغ لمهامه المختلفة
وعدم تحقيقها يربك البدن و العقل معا.
ألم يأمرنا الشارع الكريم
بأن لا يصلى المسلم إذا احتاج بدنه للطعام أو لقضاء حاجته.
ألم يأمرنا بعدم قضاء القاضي وهو محتاج لدورة المياه
ألا نعرف أن السهر و التعب يؤثر على قدرات الطالب الذهنية في أداء الامتحان
تداخل تام....
فإذا كنت تعاني من المشاكل الصحية و تتأخر في علاجها فأعرف أنها ستؤثر على عقلك و نفسيتك و إن لم تظهر لك مباشرة
مع الوقت ستخرج هذه المعاناة كنوبات غضب آو اكتئاب أو عزلة إلى غير ذلك.
إذا كان يحدث معك هذا...
فهو يحدث مع الآخرين
فصحتهم تؤثر في نفسيتهم
و نفسيتهم تؤثر في صحتهم.
فلا تتوقع أن تتكلم مع مريض و تتوقع منه أن يفكر و يقيم الأمور بنفس الجودة اثنا صحته.
و عندما تمرض زوجتك أو تتعرض لما يتعرض له بنات آدم
لا تتوقع نفس جودة التفكير و المنطق و الاختيار..
واضح.........
ممتاز. نكمل.
البرمجة اللغوية استفادت من هذا المفهوم..


فباستطاعتك أن تغير ما يدور في ذهنك
بطريقة غير مباشرة
و ذلك بتغيير وضع بدنك فيتغير بذلك ما يدور في رأسك
لذلك نرى تأثير الرياضة في صحة الناحية العقلية
و تأثير المشي.
و هنالك علاج بالتنفس.
و معالجات كثيرة فلسفتها أن التحكم في البدن يؤثر مباشرة على ما في الذهن.
لان البدن قالب للتفكير
فلتصبح مكتئب يجب أن يكون بدنك في نوعية معينة:
أكتاف مرتخية
تنفس سطحي بطي
نظر للأسفل وهكذا....
فعلى سبيل المثال عندما يدخل المعلم إلى الفصل فإنه بسهولة سيتعرف على نفسية طلابه في ذلك الصباح من هيئة جلستهم و نظراتهم و و و ..
و يسغرب الطالب حينما يجد معلمه يقترب منه و يقول له سلاااامات ..
واضح..
ممتاز
أيضا
ما يدور في أذهاننا يؤثر في بدننا
فالكثير من المشاكل البدنية
عندما نقوم بتغيير ما في ذهننا فإنها تنتهي.
مرضى الأمراض الخطيرة عافانا الله و إياكم و جميع مرضى المسلمين
يؤكد لهم أطبائهم دائما
بان حالتهم النفسية لها دور كبير في شفائهم
و رفع مقاومة أجسادهم للأمراض
فالتفكير المتفائل و الايجابي له دور كبير في صحة الجسم.
و مرضى القولون العصبي
دائما يشير الطبيب إلى رؤؤسهم و يقول المشكلة هنا
و ليست في الأسفل
نحل ما في الدور العلوي
وتنتهي مشاكل من في الدور السفلي.
و كذلك في الملاعب
الشعور بالهزيمة أو الإحباط أثناء أو قبل المباراة يفقد اللاعب التركيز ويؤثر على نشاط اللاعب و مهارته في أرض الملعب فتثقل حركته و تكثر أخطائه و تراه و كأنه يجر جسده جراً..
مفهوم ممتاز.

يجب أن تكون هذه الأمور واضحة في الأذهان
فما يدور في ذهنك إيجابيا أو سلبيا سيؤثر على بدنك..
قد تقول إلى أي درجة يكون هذا التأثير؟
أقول لك:
هذا يعتمد على نوع التمثيل الذهني
و قوة الصورة و جودتها...
ممتازززززززززز..
لذلك نقول إن الناجح يهتم دائما بحالة بدنة وفكرة
فله طريقة في المشي توحي بالثقة و النجاح
و طريقة تنفسه و نظراته كذلك.
و مثل ذلك طريقة تفكيره و حماسته.
و أصحاب الألعاب القتالية
يهتم بتمرين بدنه كثيرا جداً
و لكنه يعرف و يتدرب لكي يحافظ أثناء المباراة على
استمرار تركيزه الذهني
و استمرار تفاؤله بالفوز
و استمرار تفكيره بتحكمه في خصمه
لأنه بمجرد أن يستولي على تفكيره
أن خصمه أقوى منه
أو انه مهزوم لا محالة
فإن طاقته تنهار
فيحدث الانقلاب في المباراة و تنتهي المباراة في الجولة الرابعة مثلا بشكل سريع جدا.
مع انه في جميع الجولات الثلاث كان يقاوم بشكل جيد.
أين المشكلة
المشكلة انه في الجولة الرابعة أنهزم ذهنياً
و البدن و قوته و نشاطه تأثر بهذه الهزيمة الذهنية
فلم يعد يتحمل الضربات كما كان يفعل في الجولات الثلاث الأولى...
ممتاز.



الشريحة # 19

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



الناس تختار أفضل خيار ممكن لهم في ذلك الوقت

أين أنت يا أخي ويا أختي الآن؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أنت هنا نتيجة اختيارات اتخذتها في السابق.
أين ستكون غداً؟
ستكون غداً حسب ما تختار الآن.
ما معنى هذا الكلام؟
قراراتك و اختياراتك في الماضي.
هي التي أوصلتك للحالة و المكانة التي أنت فيها الآن
وضعك الصحي و النفسي و الوظيفي و العلمي و علاقاتك و كل شيء تتوقعه!!
هو نتيجة لاختياراتك في السابق
فما زرعته في السابق
تحصده الآن!!
وما تريد أن تحصده في المستقبل
ازرعه الآن..
واضح
واضح جداً ولكن ..!!
لكن ماذا؟؟؟؟
ولكن قد تقول : وضعي لا يناسبني و لا يرضيني!!!
إذا كان وضعك الحالي لا يناسبك

فمن الملوم؟؟؟؟؟؟


هل تلوم نفسك؟؟
أو تلوم الآخرين؟
في الحقيقة أن تلوم الآخرين هذا غير منطقي و غير معقول وهي طريقة الفاشلين!!
دائما السبب لدى الفاشل :::::::::: هم :::::::::::::::
و ليس ::::::::::: انا :::::::::::::::
إذا هل ألوم نفسي على اختياراتي السابقة!!
في الحقيقة هذا أيضا اقل منطقيه و أغرب.
تقول :لا ألوم نفسي!!
كيف لا ألوم نفسي وأنا أراها قراراتها و خياراتها غبية جداً.
قرارات اتخذتها في السابق
و أنت تقول إنها هي التي أوصلتني إلى هنا
نقول أنت تراها قرارات غبية جداً في وضعك الحالي
سعد صاحب الثلاثين سنه و الشهادة الجامعية و الخبرات الجديدة!!
يلوم سعد صاحب الثمان عشرة سنة المراهق الغر الذي لم يجرب الحياة والناس كما ينبغي!!!
فنحن هنا لسنا لنقرر من الملوم
نحن هنا لسنا لنحاكم
نحن هنا لنؤكد أن الاختيارات هي التي تحدد إلى أي مطار ستتجه
وأي طائرة ستستقل
بحيث لا تفاجأ عند نزولك من الطائرة انك في المطار الخطأ
فلا تلوم نفسك
لأن هذا ليس لنا بهدف !!
فلا تسلط نفسك على نفسك....
لا تحاكم طفولتك و شبابك و إمكانياتك السابقة الناقصة..
لأنه لو عاد بك الزمن إلى ذلك الوقت بنفس عقلية ذلك الوقت
لاتخذت نفس القرارات
و لعرفت أن قراراتك تلك كانت أفضل الموجود لديك حسب قدرة تفكيرك و حسب ما كان يتوفر لديك من خبرات و إمكانيات.
و أنت الآن تنتقدها لأنها هي التي أعطتك المعلومات التي أوصلتك لانتقادها.
فلا تجلد ذاتك الطفولية أو الشابة فهي كانت تحاول القيام بواجبها على أفضل وجه حسب القدرات المتوفرة لديها.
والآن

ما هي خياراتك للمستقبل؟


هنا أقول تعلم و أبحث و استشر لكي تعرف كيف تختار و تقرر.
بالطبع ستختار أفضل ما لديك من خيارات.
لكي تحصد أفضل النتائج..
ولكني قد اكتشف لاحقا أنني لم اختر الأفضل
أقول المهم أن تختار الخيار الأفضل الآن
وهذه هي الحياة عبارة عن
خيارات و تحليل للنتائج لاحقا فدروس مستفادة ثم المرونة و التغيير للتطوير و التعديل.
ما ذا يمكن أن نقول هنا أيضا؟
تكلمنا عن علاقة هذا الافتراض بتخطيط حياتك..
و طبق هذا أيضا مع الآخرين.
فعندما تنتقد زميل أو مريض أو ابن فاعرف انه يختار أفضل خيار دوماً و لكن من وجهة خارطته للعالم
تريد أن تنصحه أو تساعده في حل مشكلته
اعطه خيارات تتوافق و لا تتصادم مع خارطته و ستجده يختارها مباشرة
الجميع يبحث عن أفضل الخيارات
و لكن أين يبحث عنها
في خارطته بالطبع
الخيارات الجميلة في خارطتك لا يعلم عنها شيء
ولن تكون جميله لديه حتى تتوافق مع برامج خارطته.
واضح
ممتاز نكمل استمتاعنا

ننتقل لنقطة أخرى
.

خلافك مع الآخرين و خلافهم معك قد يكون أفضل خيار متوفر لديكم في ذلك الوقت!
عندما اختلفت مع قريبك و قاطعته و هجرته...
و الآن اكتشفت انك مخطئ..
تضرب رأسك بالجدار لماذا فعلت هكذا أنا غبي أنا متهور و آنا (قائمة بأسماء جميع الحيوانات التي تعرفها و لا تتفق معها في توجهاتها في الحياة!!!)
أقول بثقة تامة لقد اخترت أفضل خيار متوفر لك في تلك اللحظة من قبل خارطتك.
قد يكون غضبك و حالتك في تلك اللحظة شوهت لديك الخارطة و جعلت الحلول السيئة هي التي تقفز و تكون في المقدمة
لكن ذلك كان أفضل خيار متوفر لك
لذلك لكي تفتح ملفات الخيارات الصحيحة في الوقت الصحيح
قلنا لكم في السابق.
لا تختار أو تقرر قرارات مصيريه وأنت تعرف أن حالتك في الحضيض.
عندما تغضبين من زوجك و تشعرين أن لسانك يتفلت منك ليمطر زوجك بسيل عارم من الشتائم
أقول تمهلي قليلا !!!!!!!!!!!
بالطبع هذا أفضل خيار تجدينه في تلك اللحظة حسب خارطتك
و تقولين لنفسك يجب أن اشتمه ليتأدب و يعرف حدوده
فتطلقين رصاصك الجارح
و ما إن ينتهي الشجار
و ينقشع الغبار
و ربما تكونين في بيت والديك تحملين ورقة طلاقك
أقول بمجرد انتهاء الحدث
و دون أن يحدثك احد في الموضوع
و دون أن تقابلين أحداً من الناس!!
تعرفين بنفسك
تعرفين في قرارة نفسك انك ارتكبت حماقة كبيرة
و أن لديك الكثير الكثير من الخيارات المتوفرة و لم تختاريها
و التي كانت أفضل بالنسبة لك
و لزوجك و لأطفالك من مجرد شتم زوجك و ربما ضربه
ربما تكتشفين أن لديك خيارات ليس فقط لتأديب زوجك
بل لديك الكثير من الخيارات الجميلة التي تجعل زوجك من الأزواج الكثيرين في هذا العالم
الذين لا يمكن أن يستغنون عن زوجاتهم
و يمكن أن يضحوا بالمال و النفس بطواعية لإرضاء زوجاتهم
و بالطبع لديك الخيارات الكثيرة لتنقلب حياتك مع زوجك رأساً على عقب
لتتغير حياتكم لجنة الله في ارض الله.
و لكنك اخترت الخيار الخطأ!!!
و لماذا اخترتيه؟
لأنه كان أفضل خيار متوفر لديك؟؟
و لماذا
أفضل خيار توفر لدي
كان هو الخيار الخطأ؟
السبب ....الحالة التي كنت فيها.
حالتك كانت في الحضيض
و الخيارات التي تتوفر لدينا في حالات الحضيض يجب أن لا نقيمها و لا نختار منها؟
تعجبني الزوجة حينما تتشاجر مع زوجها
و يقسوا عليها
و يطلب منها أن تتخذ قرارها الآن !!
فتجيبه و هي في قمة الغضب !!
سأختار و أقرر
و لكن ليس الآن!!
لأنها لا تريد أن تقرر و حالتها لا تسمح لها باختيار الخيار الصحيح
فالخيار الأفضل في كل حالة ليس بالضروري هو الخيار الصحيح!!!!!!!!!!!
و لكن........
و لكن يادكتور
زوجي لا يختار معي دائما الخيارات الأفضل!!!!!!!!!!
أقول انتقلي مباشرة للفرضية رقم 10 (في الدرس القادم) و أقرئيها مباشرة الآن:
نحن المسئولون عن تصرفاتنا و نتائجها
نترك الزوجات يذهبن لتلك الشريحة.
و نتكلم مع الأزواج..
أين الأزواج
ما شاء الله فرحانين من الكلام السابق
لا تفرح أكثر من اللازم
هذا الكلام الذي تراه فوق عينيك
ينطبق بالكامل عليك بالضبط كما ينطبق على الزوجة
كل ما عليك هو أن تستبدل كلمة (الزوجة)
إلى كلمة( الزوج)
و يجب على الزوج قراءته فالقضية مشتركة بين الزوجين و يجب على كل منهم
أن يقوم بدوره
ويراقب خياراته
خصوصا داخل عش الزوجية.
فبعقليتنا الجديدة و المهارات الجديدة نستطيع أن نجد خيارات (مع الآخرين و للآخرين) غير القطيعة و التشاجر و التناحر.
و أساس الخيار الأفضل
أن تختار و أنت في الحالة الصحيحة

موضوع آخر.....


الحالات النفسية ( أتكلم هنا عن البسيطة و ليست الأمراض النفسية فتلك لها أهلها و أطبائها, أنا أتكلم عن حاله اكتئاب تطرأ عليك , خوف ينشأ لديك وهكذا)
الحالات النفسية التي تحدث عند البعض كانت الخيار الوحيد المفتوح أمام ذلك المسكين, فهل تعتقد انه كان يتوفر لديه خيار آخر أفضل و مع ذلك اختار هذا الخيار.
بالطبع كلا و ألف كلا
حدثت له مشكله
اختار خيار خاطئ
زاد الوضع سوء
اختار خيار آخر أسوأ
بدل تكحيلها أعماها
أصبح نظام الاختيارات مضطرب
بدأ بالخيارات العشوائية
خيارات الطوارئ
خيارات الحل السريع
زاد الوضع سوء
و هكذا
حتى يكتشف انه ضاع و لم يعد لديه ما يفعل!!
و إلا من يحب أن يكون ممن يعانونً نفسيا؟ ولكن كان هذا الخيار الوحيد لديه, علم ذلك أم لم يعلم.
وطريقة حل مشكلته أن يتم تعليمه طرق أخرى للتعامل مع مشكلته و يقتنع أن تلك الخيارات أفضل من الخيارات التي اختارها في السابق.
و بعد ذلك يجب أن لا يلوم نفسه لغبائه و عدم معرفته بتلك الطرق الأخرى لأنه في حقيقة الأمر لم يكن لديه خيارات أفضل في ذلك الزمان.

فهو قد اختار أفضل خيارات متوفرة لديه لأنه يحب نفسه حبا جما و يريد حمايتها الحماية القصوى.
كيف أختار الآن
يجب أن تكون خارطتك و نموذجك للعالم مليء بالخيارات
يجب أن يكون لديك بدائل كثيرة لتختار من بينها
فإذا كان لديك فقط بديل واحد فأنت في الحقيقة مجبر و لست تختار ( لا تقل إنني اختار)
أما إذا كان لديك بديلين فأنت في ورطة كبيرة ( وكذلك لا تقل إنني اختار)
أما إذا كان لديك بدائل كثيرة فأنت الآن لديك القدرة على الاختيار و معنى هذا تستطيع أن تختار
الاختيار المناسب.
و هنا عندما يقال القراءة في سير الناجحين و الحكماء
القراءة في كتب الخبراء
مصادقة أصحاب العقول المتفتحة
نقصد بذلك أن تتوسع خريطتك و يصبح لكل مشكلة الكثير من طرق الحل
فتتمشى في خريطتك و تختار أفضل الحلول.
لا تنسى أن تكبر باستمرار مستودع خياراتك الأزرق.....
صندوق ازرق كبير
كبير جدا
و لونه ازرق جميل..
هل تراه الآن
أغمض عينيك وتخيله
يقبع في مكان واضح في عقلك اللاواعي
تستطيع أن تذهب إليه في أي وقت تريد
و تفتشه و تختار فيه افصل الخيارات
من الآن لن تختار أول خيار تعرفه وأنت في ساعة غضب
بل ستذهب لصندوقك الأزرق الكبير( هل تراه الآن !! كبير جداً)
و تجلس أمامه
و تفتش فيه و تختار على راحتك.
ممتاز!!
أهنئك على هذا الصندوق الأزرق الكبير جداً!!!!!!!!!1
استمتعت معكم بهذا اليوم الرابع من ايام دورتنا المباركة بإذن الله



[color=#008080][si


عدل سابقا من قبل أبوعلاء الدين في الأحد 14 أغسطس 2011, 22:25 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور أبوعلاء الدين
المدير العام
المدير العام
avatar

الوسام1 المدير العام
ذكر
المزاج : ممتازة
المهنة : أستاذ
الهواية : المطالعة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان
أدعية مختارة اللهم صلي على نبينا محمد
عدد الرسائل عدد الرسائل : 2280
العمــــر : 43
المستوى الدراسي : دكتوراه
الإهتمامات : التنمية البشرية والتعليم
نقاط القوة: : 11423

مُساهمةموضوع: رد: الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الرابع -   السبت 09 يناير 2010, 01:16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و حياكم الله في الدرس الخامس من دروس هذه الدورة
و المدرب المحترف الأستاذ: أبو علاء الدين الطيب بوخرصة يحييكم و يرحب بكم.

المقدمة:


اليوم سنكمل لكم بقية الافتراضات المسبقة.
و لا أحتاج أن أعيد قولي أنها افتراضات و لكنها في قوتها تقترب من الحقائق.
و بالتشبع بهذه الافتراضات تتغير نظرتك للعالم من حولك.
و تتغير طريقتك في النظر لمشكلتك و لمشاكل الآخرين.

درسنا اليوم سيكون سهل جداً وواضح جداً..
ولكن أتمنى بما أنه بسيط أن يتم هضمه بالكامل لتصبح الافتراضات حاضرة دائماً في ذهنك و تتعامل من خلالها.
الشريحة # 20


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

نحن نمتلك جميع ما نحتاجه للنجاح في حياتنا

أفتح صندوق إمكانياتك..
نعم بالضبط هو.
لا لا ليس هذا!!!
الذي خلفه.
ايوه !!!
ذلك الصندوق بالضبط.
الذي بجوار الصندوق الأزرق الكبير.
نعم المجاور لصندوق خياراتك
نعم هذا هو الصندوق الأخضر الثقيل..
ماذا تقول؟
لهما نفس الحجم
و بجانب بعضهم البعض .
لا باس!!!
أفتحه..
ماذا ترى فيه؟؟
اها.............
أعرف.
تفاجأت.
مليء بالأشياء الكثيرة..
أشياء كثيرة تعرفها..
ماذا تقول؟؟
البعض قد نسيته..
لا باس إذا نسيته فهذا لا يعني أنه غير موجود!!!
قل لي ماذا ترى؟؟
إمكانيات كثيرة
نعم .. أنعام من الله لا تعد ولا تحصى...
فلك الحمد و الشكر يا ربنا على هذه النعم...
هل كل ما تريده متوفر؟
ابحث عن إمكانيات الثقة.
وجدتها..
بالطبع اعرف انك تعرفها و قد استخدمتها في السابق..
بالطبع الكثير من المواقف كنت بحاجة فيها لان تكون واثقا من نفسك
و كنت كذلك أليس كذلك؟؟
لا نعني هنا ثقتك و أنت تواجه حيوان مفترس..
بل مجرد الثقة...
هل عشت يوما موقفا كنت واثقا من نفسك مائة بالمائة.
قد يكون الحدث تافه
و لكنني أتكلم هنا عن الشعور.

مثلاً.. و لنبسط القضية..


أن يطلب زميلك منك سلفة (قرض) مائة ريال و لا تملكها!!
و لكنك قلت له سأحضرها لك غدا..ً
قلتها بثقة...
لقد كنت واثقا من نفسك تمام الثقة..
واثق من قيامك بالمهمة على أكمل وجه!!!!
أليس كذلك...
ما هو المهم عندي هاهنا؟
ليس المهم عندي هل أحضرت المبلغ أم لم تحضره..
المهم عندي هذا الشعور الجميل الذي شعرت به!!!
الشعور الذي شع في داخلك....
المهم عندي هاهنا انك تعرف و تذوقت طعم الثقة بالنفس.
أنك استطعت أن تكون واثقاً من نفسك...
هل كنت لا تملكها ثم ملكتها
أو أنها كانت متوفرة و موجودة (تملكها) في هذا الصندوق الأخضر..
و قمت فقط بإخراجها!!
و أصبحت تتذوق طعم الثقة بالنفس في هذا الموقف البسيط.
إذاً..............
أنتبه لقد قلت إذاً..
إذاً.
أنت تعرف كيف تثق بنفسك.
دعنا نقول كبداية : تعرف كيف تثق بنفسك في بعض المواقف...
و اخترت في هذا الموقف أن تثق بنفسك.
متفقين مع بعض؟؟؟
أنت تستطيع أن تثق في نفسك في بعض المواقف البسيطة..
لا باس..
بداية جيدة.

دعنا نناقش موقف آخر......


أنت موظف ممتاز..
قابلت سكرتير المدير و قال لك: المدير غاضب منك جداً و يريد أن يقابلك بعد ساعة من الآن ....
عندما قال لك السكرتير هذا ما الذي حدث؟؟
ما الذي حدث.. ( فرق كبير بين سلفة مائة ريال و بين المدير غاضب)
لماذا كدت أن تنهار و لم تعد واثقا من نفسك.
لماذا الأفكار و الظنون ترميك يميناً و شمالاً ؟؟؟
أين صندوقك الأخضر؟؟ لماذا لم تبحث عنه..
هل لا يوجد لديك إمكانيات الثقة بالنفس..
بالطبع هي موجودة قابعة في الصندوق الأخضر تنتظر منك استدعائها...
لقد استخدمتها في السابق مع المائة ريال..
إذاً ما الذي يحدث هنا ؟؟...
أريد أن نفهم مع بعض..
ما الذي حدث
الإمكانيات موجودة....
و لكن الحالة التي دخلت فيها هي المشكلة..
لذلك نستمع مع بعض لما يقوله أنتوني روبنز..

يقول أنتوني روبنز:
لا يوجد شخص دون إمكانيات.
و لكن توجد حالات دون إمكانيات.



كلام يوزن بالجيجا بايت لذلك انتبهوا...
لا بد أن نعيد هذه الجملة ونفهمها بطريقة واضحة.
ركزوا معي حاجة بسيطة.
شوف الفرق بين العبارتين....
لا يوجد شخص دون إمكانيات
و لكن توجد حالات دون إمكانيات
أنت كشخص الإمكانيات موجودة و متوفرة لديك...
لا زالت قابعة في صندوقك الأخضر الثقيل...
و لكن حالتك تلك لم تكن في الوضع المطلوب.
لذلك لم تستطع أن تستخرج أي حاجة من صندوقك الأخضر..

و خذوا هذا المثال البسيط:


تدخل في نقاش مع شخص أمام جمع من الأصحاب..
يحتد النقاش و ترتفع الأصوات..
يستفزك و تغضب و تكون في وضع سيء جداً..
يبدأ يتلاعب بك يمين و يسار..
و يفحمك إفحاما غير طبيعي..
لا تستطيع الرد بردود منطقية..
ينتهي النقاش بالضربة القاضية.
لقد انتصر عليك نصراً مؤزراً..
تخرج من اللقاء عائدا للبيت و معك صديقك العزيز...
يقول لك بأدب:
هل تحب أن تسمع رأيي فيك بصراحة؟
تهز رأسك ببطء.
يقول لك: حقيقة وضعك كان مزري بالمرة وردودك كانت ضعيفة وسطحية.. ولم تأتي و لا بجواب واحد منطقي..
ماذا عمل؟؟ لقد أكمل الناقص بالنسبة لك!!!
تعود للبيت محبطاً..
تستلقي على السرير.دون أن تخلع ملابسك. ليس لديك رغبة حتى في خلع حذائك ( أكرمكم الله).
تتجرع طعم الهزيمة على راحتك..
تشعر بمرارتها في حلقك.
تعيد تفاصيل النقاش لترى أين الخلل الذي ارتكبته...
تعيد مشهد الفلم بالكامل:: لقد قال كذا وكذا..
ورددت عليه بكذا!!
ما هذا الغباء. لماذا رددت عليه بهذه الجملة السطحية؟.
لو قلت كذا لما أستطاع أن يجيب علي.
ولو قلت له كذا بدل كذا لتوقف عن الاستمرار.
و المفروض أنني سألته هذا السؤال المحرج!!
و هكذا تعيد تقييم الفلم و تجد أن لديك الكثير من الأجوبة القوية و الحجج الدامغة و لكنك لم تستخدم أياً منها!!
لماذا؟
ما الذي حدث؟.
أنت لديك الإجابات الصحيحة و الإستراتيجية الواضحة لإحراج خصمك و التغلب علية.
و قد تكون تدربت عليها و مارستها كثيراً!!
ولديك جميع الطرق و المناورات لكسب القضية و المستمعين لصفك..
و لكن أين كانت كل تلك الإمكانيات و القدرات.
هل اكتسبتها في طريق عودتك للبيت!!!!
هل كانت في السيارة!!
هل كانت في المنزل!!!
بالطبع لا!!
كانت قابعة في صندوقك الأخضر تنتظر منك إشارة لإخراجها..
أنت كشخص تمتلك تلك الإمكانيات.
و لكنك وضعت نفسك ( أو سمحت للطرف الآخر أن يضعك) في حالة تفتقر للإمكانات.
الحالة...
الحالة...
الحـــــــــــــــــــــــــــــالة....
فالحالة التي ندخل فيها تحدد قدرتنا على الاستفادة من إمكانياتنا.
نعيد جملة أنتوني روبنز:
لا يوجد شخص دون إمكانيات
و لكن توجد حالات دون إمكانيات
هل نحتاج أن نعيدها مرة أخرى...

خذ مثال آخر.........


الأستاذ يوسف موظف منتج و مكافح و مخلص, يعمل في شركة للاتصالات.
قاله له سكرتير المدير.
يا يوسف المدير غاضب و يريدك.
بمجرد سماعه أن مديره غاضب
دخل هذا الصوت من إذنه
مر على الفلاتر( مرشحات الإدراك)
تم التعميم و الحذف و التعديل
المدير غاضب
الاعتقادات اشتغلت
أخذ يحدث نفسه:
اعتقد أنني عملت مصيبة دون أن ادري ( يا سلام........ افترض شيء و قرر أنه فعله و وضع المبرر لذلك دون أن يحدد ما العمل! و قال لنفسه: دون أن ادري)
اعتقد انه سيمسح فيني البلاط
و القيم اشتغلت
أنا لا قيمة لي هنا
و الذكريات السابقة و التجارب...
ما النتيجة؟؟
النتيجة تمثيل ذهني سيء.
قاد حالته للحضيض
وهذه الحالة بالطبع تخلو من إمكانيات الثقة.........
يدخل على المدير بهذه الحالة ( احد حالات الحضيض).
ما النتيجة؟
سلوك و تصرف و وقفة أمام المدير غير مناسبة.
تحدث معه المدير في موضوع معين أو نبهه على خطاء معين..( ولكن المدير أخذ عن يوسف انطباع معين قد لا يكون إيجابي لأن يوسف كان في النقاش مهتز جداً وواضح أن لدية مشكلة ما!!!)
مفهوم..
يا شباب واضح لكي نكمل..
ممتاز.
طيب قارنوا هذا الموظف المنتج المجتهد بالموظف الآخر العادي جداَ
مستواه أقل من يوسف بمراحل..
شخص آخر حدث له نفس الموقف و لنسميه
عبد العزيز و هو في إنتاجيته أقل بكثير من يوسف..
قال له السكرتير نفس الكلام
و هو يعرف انه مقصر بالكثير من الأعمال.
ولكنه متحكم في تمثيله الذهني لم يتأثر.
كان تصوره كالتالي.
كالعادة المدير ما يترك تسلطه وعاداته...
وكل خطا ممكن يتم تصلحيه.
و نحن بشر نخطي و نصيب.
و لا يأخذ الروح إلا خالقها.
وإرضاء المدير غاية لا تدرك.
و أي كلام سيقوله المدير لي سيدخل من الأذن هذه و يخرج من الأخرى.......
و سأحافظ على ابتسامتي مهما حدث.
الآن..
هل سيدخل على المدير بنفس الحالة.
كما فعل الأول...
أو أن حالته كانت في وضع يسمح بإمكانات الثقة أن تستحضر...
بالطبع وضع الثاني أفضل بكثير.
الأول كما تعرفون أكثر إمكانيات..
و الثاني أفضل حالات.
لذلك الثاني يستغل إمكانياته أفضل بكثير من الأول.
فليس المهم كم إمكانياتك
بل كيفية حالاتك.
و ا ضح...
أكيد ..

لذلك أقول لدينا جميع الإمكانيات التي نحتاجها
ما الدليل؟
أقول الدليل انك تحتاج لموقف واحد فقط بغض النظر عن شدته أو بساطته لتتأكد انك فعلا تمتلك تلك الإمكانات.
موقف واحد فقط كانت فيه ثقتك بنفسك عالية.
كافي لتعرف وجود الثقة في صندوقك الأخضر الثقيل..
أما استحضارها فهذا موضوع آخر..
ليس هنالك فرد دون إمكانات ولكن هنالك حالات دون إمكانات
يعنى حينما تكون حالتك في الحضيض ولا تدري ما تفعل!!!
ليس ذلك بسبب عدم معرفتك ما تفعل!!!
آو عدم توفر الإمكانيات لديك...
و لكن هذا بسبب الحالة التي أنت فيها
فهذه الحالة تحرمك من استخدام قوتك و إمكانياتك
فقبل أن تفكر ماذا تفعل؟؟؟
أقول فكر كيف تتحكم و تغير حالتك....
و ستجد نفسك عرفت كل ما تحتاج أن تفعله...
فالذي يخاف صعود الطائرة
لا يأتيه هذا الخوف إلا إذا دخل في هذه الحالة التي تحرمه من قوته وقدراته بل و تحرمه حتى مجرد التفاؤل و التفكير الإيجابي..
و لو فكر في صعود الطائرة وهو في حالة من الحماس و الثقة
وتفكيره كان مشتعلاً.
و وقفته و تنفسه في القمة.
لو فكر في تلك الساعة في صعود الطائرة لوجد الشعور مختلف
أنت دائماً و أبداً تمتلك جميع الإمكانيات والمصادر التي تحتاجها و لكن في بعض المواقف تفتقد قدرتك للدخول إلى صندوق إمكانياتك و قدراتك فتصبح في حاله عجز تام عن استخدام قدراتك الموجودة داخلك.
فالله سبحانه و تعالى أعطى الجميع كل ما يحتاجه ليعيش حياة كريمة و ناجحة و لكن السؤال هو: لماذا افتقدها في بعض المواقف؟..
و كيف ابحث عنها عندما احتاجها و لا أجدها؟
كيف أتدرب بشكل يجعل فتح هذا الصندوق أمر ممكنا بسهولة.
كيف أتحكم في حالتي بطريقة واعية؟؟؟
لا باس ستجيبك البرمجة على هذا السؤال عن طريق الكثير من التقنيات التي ستعرف بعضها في الدبلوم و بعضها في بقية المستويات.

توسعنا توسع أكثر من اللازم


لذلك
بقية الافتراضات سنتكلم عنها بما يناسب مستوى الدبلوم حيث سيعاد شرحها لك في مستوى الممارس..
بإضافات أكثر
و إلى أن تصل لمستوى الممارس..
أقول لك
أي شرح يقابلك لهذه الفرضيات أو قصص تناسبها قم بقصه و الصقه هنا...
فنحن توسعنا في شرح الفرضيات السابقة
وأعطيناها أكثر من المطلوب في دورة الدبلوم
والفرضيات يطول عليها الكلام من ناحية فلسفتها
و من ناحية تطبيقاتها و استخدامها
و هي مشروحة بالتفصيل في أغلب مذكرات الممارس
و الأستاذ قوقل سيخدمكم في هذا كثيراً


الشريحة # 21


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


ليس هنالك فشل, فقط تغذية مرتدة

المعلومات و الخبرات الجاهزة.
و طرق عمل الأشياء و حل المشاكل الجاهزة.
هي محببة للنفوس و مرغوبة.
و ندفع الكثير من الأموال لحضور دورات تطويرية تعطينا مثل هذه المعلومات و الخبرات الجاهزة.
و لكن..
سوق الأسهم التعيس
كم مرة سمعتم النصيحة بالخروج منه
الكثير
كم واحد نفذ؟
لا احد ينفذ
و بعد أن وقع الفأس في الرأس
أصبح لدى الجميع هذه الخبرة و أصبح يوزع النصائح بعد أن كان لا يتقبل حتى سماعها..
القضية أن بعض الدروس المهمة لا تفهم و لا تستوعب إلا بعد أن تمارسها...
كم شاب يحصل على الكثير من النصائح المفيدة من والديه و مدرسيه
و لا يستوعبها حتى عاشها.
و بعد أن لسع بحرارة التجربة عرف قوة النصيحة التي تلقاها..
بعض الفوائد لا تأتي إلا بعد التجارب التي نعيشها..
فهذه هي الخبرات المتراكمة!!
البعض يسميها فشل..
و هو حر في أن يسمي ما شاء بما شاء..فهي في النهاية حياته الشخصية..
و البعض الآخر يسميها تغذية مرتدة..

تغذية مرتدة؟


ما معنى تغذية مرتدة؟
تغذية مرتدة: معناها خبرات و معلومات جديدة لم نكن نعرفها من قبل.
هذه التجربة غذتك بهذه المعلومات التي ارتدت ( رجعت) إليك بعد أن خضت هذه التجربة.

ماذا يحدث لو اعتبرت أي تجربة تعملها و لم تحقق منها ما كنت تطمح إليه , على أنها درس جديد أي تغذية مرتدة.
ماذا يحدث لو ألغيت مصطلح الفشل من قاموسك و أصبح كل ذلك دروس وخبرات.
تذكر تجربة فشلت فيها في السابق..
استحضرها الآن..
ممتاز..
كم درس و معلومة استفدت منها.
الكثير من الدروس بالطبع.
نختصرها في ثلاثة قوائم.
اولاً.هذه الدروس وسعت خارطتك للعالم..
ثانياً.لن تعيد نفس التجربة بنفس الطريقة لكي لا تحصل على تلك النتيجة غير المرغوب فيها..
ثالثاً.تستطيع نقل خبرتك من هذه التجربة للغير.
......
و لكنني كنت أتمنى لو عرفت هذه المعلومات و الخبرات دون أن أعيش هذه التجربة البشعة و المؤلمة...
و أنا كذلك. و الكل كذلك.
الكل يحب أن يستفيد من بعض المعلومات دون أن يعيش التجارب بنفسه و يلتسع بحرارتها و يتذوق مرها.
و لذلك نحن نتعلم و نقرأ و نحضر الدورات التدريبية لنحصل على خبرات و معلومات من عاش قبلنا أو كان أكبر منا أو اعلم منا لنستفيد دون تجريب..
و لكن الحياة ليست هكذا!!
لن تجد معلومات و خبرات جاهزة دوماً.
و قد تفرض عليك الحياة أحيانا التجربة قسرا بلا رضاك.
و لن تقتنع ببعض المعلومات و الخبرات حتى تجرب..
التجربة أحيانا هي الخيار الوحيد لديك لكي تكتشف كيف تسير الأمور..
كم من فتاه نصحتها أمها و نصحها أبوها و هددها زوجها و لكنها تصر على السير في طريقتها.. حتى ماذا؟
حتى تم طلاقها..
ثم ماذا؟
قالت: اها أها الآن عرفت إني غلطانة.
الم تنصح؟ بلي.
الم تعطى معلومات و خبرات سابقة؟ بلى.
و لكن .
لم تستوعب حتى عاشت التجربة.
الآن.
هل تقول عن نفسها أنني فشلت؟ ماذا تستفيد.
أو تقول لقد تعلمت درساً( وإن كان قاسياً) و تكمل الحياة مع زوجها أو رجل آخر.
المهم لا تتوقف عند هذه النقطة من حياتها و تجعلها الفصل الأخير.
فهذه هي الحياة بعض دروسها مؤلمة جداً و لكننا لا نقاوم الرغبة في خوض تجربتها.
المهم هنا..
ماذا نستفيد من مسمى فشل إذا علقته على تجاربك التي لم تحقق أهدافها؟
بالطبع لا شيء.
ماذا نستفيد من مسمى تغذية مرتدة إذا علقته على تجاربك التي لم تحقق أهدافها؟
بالطبع الكثير من الدروس و المعلومات.
و ترتاح نفسياً
و تستمر الحياة....
الناجحين لا يوجد الفشل في قاموسهم بل هم في محاولات متعددة لجميع الطرق المتاحة,
و الطريق الذي لا يوصلهم لمرادهم يعتبرونه درس مهم يفيدهم و يخبرهم أن هذا الطريق غير صالح للوصول لما يريدون .
و أنهم لو لم يسلكوه لما عرفوا هذه المعلومة المفيدة.
الناجحون عبارة عن أجهزة لتلقي و جمع المعلومات من كل تجاربهم السابقة سواء أوصلتهم للهدف المرغوب وزودتهم بالمعلومات المصاحبة لهذا العمل أو لم توصلهم
فيكونوا قد استفادوا فقط مجرد المعلومة وهذه المعلومة مكسب و لن تكون فشل.
الناجح خزان كبير لاستقبال المعلومات و التجارب و ليس خزان لاستقبال الأحزان و الفشل
فالفشل فقط في قاموس أصحاب المدرجات
و ماذا بعد؟
إذا كان لديك مشكلة و حاولت بعشرين طريقة و لم تحلها!!
فلا باس
كل ما سبق تجارب استفدت منها
لا تقل فشلت
و لكن قل استفدت مما سبق و عرفت ما الذي لا ينجح
و أمامي الطريقة الواحدة و العشرون
فالخبير هو الشخص الذي عاش الكثير من المشاكل و عرف حلولها.
ما تعريف الفشل: الفشل هو أن تتوقف عن المحاولة.
و ما تعريف التجارب التي لم تنجح: خبرات و معلومات جديدة.
فإذا لم تنجح في حل مشكلتك أو مشكلة زميلك من أول مرة فلا باس لقد حصل لك تغذية مرتدة تسهل عليك عمل الطريقة الثانية.
وإن لم تنجح؟
ممتاز لقد زادت حصيلتك من الخبرات و المعلومات مما سهل عليك الطريقة الثالثة.
و هكذا...
لا يوجد توقف..





الشريحة # 22

6. لكل سلوك قصد إيجابي
All behavior has positive intention




. أفضل سلوكيات الآخرين عن نيتهم.

. تقبل الشخص وأنقد السلوك.

. حدد سلوكيات أخرى تؤدي لنفس النية.






لكل سلوك نية إيجابية

أي سلوك ( مهما كان نوعه ) يصدر من أي شخص فإن وراءه نية إيجابية لهذا الشخص.
أي سلوك؟
نعم أي سلوك.
نية ايجابية؟
نعم تم عمله لهدف إيجابي.
لهذا الشخص؟
هنا النقطة المهمة التي أرجوا أن تكون واضحة في أذهانكم جميعا.
النية الإيجابية لهذا الشخص الذي قام بالسلوك.
عمل هذا السلوك و يقصد به شيء إيجابي لنفسه.
عندما يقوم شخص بقتل آخر.
فإنه فعله ليحقق نية إيجابية بالنسبة له.
ألا ترى بعضهم يقول مفتخراً.
لقد انتقمت منه ( و لماذا تنتقم ؟ لأشعر بالراحة من أنني أخذت حقي كاملاً)
لقد تخلصت منه( و لماذا تخلصت منه؟ لكي لا يضر الآخرين كما ضرني).
إلى هنا واضح.
ممتاز
نتابع
توقف........
توقف... لا تحكم على هذا الافتراض منذ الآن.
حاول فقط آن تتابع
.........
الآن هل تصرفه صحيح.
لم نقل ذلك
و لا يوجد شخص يقول ذلك باتفاق العقلاء و طائفة كبيرة من المجانين !!
هل نيته بالنسبة لنا صحيحة؟
بالطبع لا!!!!
هل نيته مبررة بالنسبة لنا للقيام بالقتل؟؟
بالطبع لا..
إذا ما الذي تريد الوصول إليه.
أريد أن يصل لمفهومكم
أنه لم يقم بالقتل لكي يقبض عليه و يقتص منه و يقتل.
عندما قام بالقتل كانت نيته الانتقام لكي يرتاح نفسياً..
في تلك اللحظة كانت نية الراحة كافية له للتحرك و تحقيق رغبته في الانتقام بالقتل.
هذه النية حركته.
بعد القتل .
قد يندم مباشرة
و لكن ! ما الفائدة..
لو لم تكن لديه النية الايجابية بالنسبة له ( لما قتل)
و لو وجد سلوك آخر يحقق له هذه النية غير القتل ربما فعله .
مفهوم..
هل لا زلتم معي على نفس الخط...
إذا نقول..

يجب فصل السلوك عن نيته , الخطأ يوجد في السلوك فيجب أن نتعامل مع السلوك بما يحقق له ننيته الإيجابية.
وجود البديل الآخر للسلوك و الذي يحقق نفس النية يغير السلوك (ألا تشعر بالراحة لو حاكمته وأخذت حقك قانونيا و لو لم تصل للحكم الذي تتمناه.
هل مبدأ التسامح و طلب الأجر من الله يحقق لك الراحة بدلا من القتل؟
هل لو فوضت أمرك إلى الله وأجلت مظلمتك إلى يوم القيامة يحقق لك الراحة)
......
النتيجة:

إيجاد البدائل ( التي تحقق النيات) يغير السلوكيات.
...........................
هذا الافتراض من أهم الافتراضات للتواصل مع النفس و الآخرين.
فكل عمل يقوم به أي فرد فإنه يقصد من وراءه نية إيجابية(فائدة) سواء هذه الفائدة له شخصياً أو للآخرين أو للبيئة.
وقد يقوم الفرد بسلوك لا يدري ما الفائدة منه في منظوره العام و لكنه يجد نفسه مجبراً للقيام به! فمعنى هذا أن الفائدة من هذا العمل تشبع شيء داخلي في أعماق نفسه ( في لا وعيه) دون أن يعلم ما هي هذه الفائدة.
و قد يرغب فرد في التخلص من عادة سيئة و لكنه لا يستطيع و تنهار مقاومته بعد كل جولة للتخلص من هذه العادة و السبب في ذلك أنها متصلة برغبة داخلية إذا لم يعرفها و يشبعها بشيء آخر فانه سيسقط بالضربة القاضية.
لا تستهن بهذه النية فإنها هي المحرك و الدافع
و الكثير من السلوكيات خلفها نية إيجابيه
و بإعطاء بديل جيد لهذا السلوك
سلوك يحقق له نيته الايجابية
يتبدل السلوك السلبي بسلوك إيجابي
كم من مدخن
و سبب تدخينه فقط نيته في إثبات الرجولة و القوة
وكم فتاة تغازل الشباب فقط بنية إثبات جمالها و أنها مقبولة من الطرف الآخر.
و كم من شخص يضر نفسه و نيته فقط ليظهر للطرف الآخر انه يحبه
بل الأسوأ من ذلك أن يكون في نيته معاقبة غيره ( بتعذيب نفسه)
فبعض الشباب يعتقد أنه إذا اضر نفسه فإنه في الحقيقة يعاقب والديه و يجعلهم يشعرون بالذنب
فكم من منتحر في العالم الغربي و في نيته حرق قلب والديه لكي يشعروا بالذنب.
تخلف واضح صح
أوافقكم و لكن..
تذكروا قولنا السابق عن فقر نموذجه للعالم (نموذج فقير بالخيارات)
لو كان في نموذجه خيارات و بدائل أخرى لمعاقبة والديه غير الانتحار لفعلها
و لكن هذا هو الموجود في صندوق خياراته.
المقصود هنا..
السلوكيات الخاطئة ورائها نيات إيجابيه
اعرف ما هي النية خلف هذا السلوك
أوجد سلوك بديل أخر جيد يحقق له نيته
و ستجده ينتقل مباشرة للسلوك الجيد
فالمدخن لإثبات رجولته
يقوم بسلوك خاطئ ( التدخين). نعم نتفق على ذلك
يحاول إثبات رجولته (نية إيجابية) نتفق على ذلك و ندعمه لإثبات رجولته.
نغذي نموذجه بسلوكيات كثيرة لإثبات رجولته.
مثل ماذا؟
البروز الرياضي.
البروز العلمي.
خدمة المجتمع.
بناء قوامه البدني.
أو أي بديل آخر.
مجرد اقتناعه أنه بهذا السلوك الجديد أثبت رجولته
ربما يترك التدخين و لا يعود له لأنه إنما دخن ليس حباَ في رائحته الكريهة و لا حباً في صرف المال و لا حباً في إشغال يده و فمه طوال اليوم و لا لجلب الأمراض الصحية.
فكل سلوك وراءه نية إيجابية يشبعها هذا السلوك .
الكلام الخطير هنا.
هنالك البعض يمرض ( وقد يكون السلوك في البداية تمارض و ليس مرض) لكي يحقق نيته الإيجابية ( الراحة من العمل أو كسب اهتمام المحيطين به أو لأي نية أخرى)
ممتاز..
ننتقل للشريحة التالية



الشريحة # 23



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

معنى الاتصال هو الاستجابة التي تحصل عليها

لا يستطيع أي فرد إلا أن يتصل بالآخرين و يتواصل معهم فهو فرد يعيش ضمن مجموعات لا يستطيع أن يستقل عنها باحتياجاته.
فهو محتاج للزوج و الزوجة و الأبناء و الأباء و الأمهات و زملاء العمل إلى غير ذلك.
وكل أولئك يدخلون ضمن دائرة اتصاله اليومي والذي يحب كل فرد أن تكون مثمرة و مؤدية إلى ما يرضيه من نتائج.
و لكن قد يلاحظ البعض أن اتصاله بالآخرين غير مثمر و يؤدي إلى نتائج عكسية غير مرغوبة, وهنا يصبح بين طريقين, إما أن يتهم الآخرين بالقصور و عدم التفهم أو يتجه للطريق الآخر و هو طريق البرمجة اللغوية العصبية.
البرمجة اللغوية العصبية لا تحمل الطرف المقابل فشل الاتصال بل يتحمل كل ذلك الفرد نفسه و تحدد الخلل في عملية الاتصال نفسها, فإذا لم تحقق ما تود الوصول إليه من عملية اتصالك فغير في طريقة اتصالك و تابع التغيير و التبديل حتى تصل إلى هدفك المرغوب.
فتلاحظ هنا أن البرمجة اللغوية العصبية لم تحمل الطرف الآخر فشل الاتصال و لو عملت ذلك لأغلقت الباب و لكنها حملتك المسئولية لكي لا يغلق الباب و لتستمر و تحاول حتى تصل لهدفك.
لذلك المطلوب هنا أن تقتنع و تتشبع بفلسفة انك أنت المسئول عن نتائج اتصالك
و هذا يلزمك بأن عليك القيام بهذا الدور حتى تصل لمطلوبك
بغض النظر عن الطرف المقابل.
و الاتصال لا نقصد به مجرد الكلمات التي تقولها
بل الكلمات و الحركات و تعابير الوجه و البدن و السكون و الحركة و كل حركة توحي بشيء معين.

و الطريقة:


تريد الدخول في عملية الاتصال مع زميل في العمل.
تحدد الهدف من هذه العملية (أريد أن أوحي له بأنني محب لعلاقتي معه و أنني شخص يمكن الوثوق به)
تبدأ عملية الاتصال بالطريقة التي تعتقد صحتها.
تراقب نتائج العملية
لاحظت فعلاً أنك تقترب من الهدف و انك في الطريق الصحيح.
استمر
لاحظت أنك لا تتجه للهدف الذي تريده.
عد و عدل في طريقة اتصالك
نجحت أستمر.
لم تنجح
عد و عدل في طريقة اتصالك
و هكذا تكون إستراتيجيتك في كل عملية اتصال.
ممتاز ..
مفهوم ...

شخص ترى من الأفضل أن تكون بينكم العلاقة رسمية و سطحية فقط.
ثم هنالك عمليه اتصال
الهدف إبقاء العلاقة رسمية و سطحية برغم رغبة الطرف المقابل في جعلها أعمق من ذلك
حددت الهدف و بدأت عملية الاتصال.
تراقب طريقتك
تسير في الطريق الصحيح لجعل العلاقة سطحية .. استمر.
تسير في طريق يجعل العلاقة أعمق أو يجعل العلاقة مقطوعة
عد و عدل في طريق اتصالك
وهكذا..
هنا نتكلم عن افتراض و إستراتجية عامه
أما طرق و تقنيات الاتصال
فسنتكلم عنها في الألفة و إرهاف الحواس و المعايرة والنماذج اللغوية و غير ذلك.


الشريحة # 24


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إذا قام أحد بعمل ما فإنه يمكن نمذجته و تعليمه للآخرين.

قيل لريتشارد باندلر في أحد لقاءاته الصحفية انه يُذكر عنك انك تقول انك تستطيع أن تجعل أي شخص يمر من خلال الجدار!
فأجاب: أنا لم اقل ذلك ولكن الصحفي ضخم ذلك, ولكنني
أقول إذا وجد إنسان طبيعي
(انتبه أنت في آخر الصف!! انتبه يقول طبييييييعي)
يستطيع المرور عبر الجدار فباستنباط إستراتيجيته يمكنني تعليمها لأي فرد آخر و سيقوم بنفس العمل و بنفس المهارة.
لماذا فلان يستطيع القراءة بسرعة كبيره و لا أستطيع؟ من قال ذلك؟ بتطبيق نفس إستراتيجيته تستطيع القيام بنفس العمل.
لأن التفوق قابل للمحاكاة! و السؤال هو في كيفية محاكاته بطريقة صحيحة لان البعض يظن أنه يحاكي آخر و يستغرب من عدم تحقيقه لنفس النتائج وهو في الحقيقة يظن انه يحاكيه وهو لم يفعل ذلك.
فالرياضيان اللذان ينتميان لنفس النادي و يمتلكان نفس الظروف الصحية و التدريبات ذاتها,لماذا يتميز أحدهما عن الآخر؟وربما يكون هذا المتميز هو الأقل ميزات من الناحية البدنية و التدريبية؟ نقول إن هنالك إستراتيجية اكتشفها المتميز و لم يعرفها الآخر و بتعليم الآخر هذه الإستراتيجية يصل للمستوى المطلوب.
وكذلك المتحدثين الممتازين لم تنزل عليهم هبات سماوية لا يمتلكها الآخرون, فما يستطيعونه نستطيعه نحن إذا رغبنا و قررنا و نفذنا نفس إستراتيجيتهم.
و/ د ف ع ن ا / ا ل ث م ن
مفهوووووووووم
فالتعليم الطبي و الإداري و التقني ما معناه
معناه يا طبيب يا محترم
أن هنالك أطباء يعملون عمليات ناجحة
و نريدك أن تتعلم هذه العمليات لتنقذ أرواح البشر
فما يفعلونه و نجحوا فيه تستطيع أن تتعلمه و تنجح فيه
و بعد التدريب نلومه إذا فشل بشكل ظاهر
لما استطاع غيره عمله
يستطيع هو عمله
و هكذا.
و الأهم من ذلك من لديهم مشاكل نفسيه
يعتقدون باستحالة حلها
و لكن إذا عرفوا أن أناس عاشوا مشاكل اكبر منها و حلوها
فإنه مباشرة يسأل ماذا عملوا؟
لكي اعمل مثلهم؟



الشريحة # 25


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


الأكثر مرونة هو الذي يحكم في الأمور


هذا الافتراض لا يُقدر قدره إلا بعد رؤية النتائج تتجسد على أرض الواقع, فالجمود طريق واحد يخضع لاحتمالية النجاح و الفشل أما المرونة فهي طرق مفتوحة تجرب منها ما تشاء حتى تجد طريقك الذي يناسبك و الطريق الآخر الأقرب إلى نفسك و الطريق الثالث الممكن استخدامه عند الحاجة.
الجامد يكرر نفس العملية التي فشلت في تحقيق ما يرغب لعلها تحدث معجزة و يحقق نتائج مختلفة
أما المرن فيثبت أهدافه و يتلاعب في طرق تحقيقها فيجرب هذا و يعدل في هذا و يعطي لهذه الطريقة وقت أطول أو جهد أكثر ويحاول مع هذا حتى يصل إلى هدفه.
تجد الأب يعنف ابنه المراهق ليعدل من سلوكياته و تمضي الأيام و المراهق لا زال في سلوكياته الممقوتة والأب يعرف فشل التعنيف في تقويم سلوكه و يستمر يعنف ليلاً و نهاراً في نفس الأسلوب دون نتيجة مفيدة...
أما إذا أحب أن يظهر تفانيه في التربية فإنه يزيد في جرعة التعنيف!
و لم يفكر مرّة واحدة هل هنالك أسلوب آخر لتعديل سلوكه؟
غير التعنيف
جرب غيرها ربما تنجح
جمود على نفس الحل الذي اثبت فشله
و ماذا يتوقع؟
بالطبع يتوقع نتائج مختلفة؟
أو ربما فقط ليبرر لنفسه و ليعذرها
أنا لازلت أعنف.
والطالب يكرر نفس أسلوبه في مذاكرة تلك المادة الدراسية مع أنه أخفق في تجاوزها مرات عدّه, و لا يفكر في تغيير الأسلوب الذي ثبت فشله في المرات السابقة.
و يمضي المتفاوضون الأيام الطوال يجترّون نفس الأسلوب دون الوصول إلى نتيجة ولا يفكر أحد منهم بتغيير الأسلوب.
الآن ممكن أن تكون قد مررت بنفس التجارب السابقة و استمررت بنفس العقلية ولكنها الآن ستصبح من مخلفات الماضي.
ستكون مرناً محباً للمرونة قادراً على اكتشاف و استخدام جميع الأبواب المغلقة التي توصلك لنفس القاعة.
قد تكتشف أن الكثير من مشاكلك و فشلك هو فقط بسبب عدم مرونتك.
ثمن كبير دفعته بسبب عدم المرونة.
قد تكون المرونة هي الدواء الناجع لكثير من مشاكلك.
تذكر موقف في الماضي فشلت فيه و سبب لك ألم و معاناة و عندما تسترجعه الآن تعرف أنه لم ينقصك إلا قليل من المرونة.

ما هدفك؟


التخلص من الخوف من ركوب الطائرة.
ممتاز ثبت الهدف و اجعله أمام عينيك و لا تغييره أبدا!!
الطريقة
تستطيع أن تيأس من حل مشكلتك إذا جربت ألف طريقة مختلفة و لم تنجح
أيها الإخوة و الأخوات البعض يقول جربت كل شيء و لم انجح
كم جربت؟
ثلاث طرق!!!
يا شيخ.
ثلاث طرق و تقول جربت كل شيء.
هل الهدف مهم بالنسبة لك؟
إذاً لا يهم كم طريقة جربت
بل المهم أن أتخلص من المشكلة
تذكر
ثبت الهدف
و كن مرن في تجريب و تبديل الطرق
و كلما كانت الطرق مدروسة و مجربة في السابق
كلما قل زمن وعدد مرات التجربة


الشريحة # 26


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



نحن المسئولون عن تصرفاتنا و نتائجها

إن كنا لسنا المسئولين عن تصرفاتنا و عن قراراتنا و عن تحمل نتائجها و تحمل مهمة تعديلها و تصحيحها فمن المسئول؟
لماذا يصحح المخطئ خطئه إذا لم يكن هو المسئول؟
و لماذا يذاكر الطالب إذا كان ليس مسئولا عن فشلة في تحقيق النتيجة؟
و لماذا تحاول النجاح إذا لم تكن مسئولاً عن الفشل؟
أسهل طريقة للتنصل من تصرفاتك أن تلصقها بالغضب أو النسيان أو الجهل!
و أسهل طريقة للتنصل من فشلك أن تسقطه على والديك أو مدرسيك أو مجتمعك فبسببهم وصلت للحالة الراهنة!
و أسهل طريقة للهروب من عملية تصحيح وضعك و النهوض بمستواك.. أن تحمل غيرك مسئولية ذلك!
ولكن من نجحوا و غيروا وأثروا في العالم هم الذين لا يسمحون للمؤثرات الخارجية بالتأثير على قراراتهم و تصرفاتهم و كذلك يتحملون نتائج تلك التصرفات و لا ينتظرون من يتكرم عليهم و يصححها لهم.
مجرد أن تعتقد أن المسئولية تقع على عاتقك
و أن من يقوم بالخطوة الأولى هو أنت
تكون قد وضعت قدمك على مشوار الألف ميل
فأنت المسئول عن حل خوفك من صعود الطائرات
و أنت المسئول عن فشلك الإداري
و أنت المسئول عن و عن و عن
أما إذا وضعت المسئولية على غيرك
و تنتظر أن يقوم هو بالخطوة الأولى للتغيير
فأقول قد تنتظر إلى قيام الساعة
فالآخرون لهم أولوياتهم و أهدافهم التي لها السبق بالنسبة لهم
و بما أنك المسئول عن تصرفاتك
فأنت المسئول عن نتائجها
و إذا لم تعجبك النتائج
فأنت المسئول عن تغيير تصرفاتك
لتصل لما تريد............



بهذا نكون انهينا شرح الافتراضات المسبقة



اكتبها كعناوين في ورقة واحدة
ضعها على سطح مكتبك لكي تتشبع بها
مارس حياتك طوال الأسبوع القادم على ضوئها.


مثال:

عندما تتناقش مع زميلك و تختلفون
ذكر نفسك بان الخريطة ليست هي المنطقة
فخريطته غير خريطتي
و يجب احترام خريطته
و إذا كان من المهم تغيير قراره لمصلحة العمل
تذكر
أن صاحب المرونة هو المتحكم
طبق فرضيه أنت المسئول عن الاتصال
فتحمل المسئولية
و اعرف أن معنى الاتصال هو النتيجة التي تحصل عليها
لذلك غير في طريقة اتصالك ( المرونة + الاتصال)
حتى تحصل على ما تريد
و أذا لم يحصل هذا
فاعتبر هذه تغذية مرتدة استفدت منها و ليست فشل
و اعتبر نفسك مسئول عن نتيجة هذا الاتصال و من مهامك في المرة الثانية أن تبدل و تغير في طريقة اتصالك
و ذكر نفسك أن وراء تصلبه في رأيه نية ايجابية
ربما لا يريد أن تأخذ المشروع من بين يديه
فقل له إنك لا تريد المشروع وأنك تريد مصلحة العمل إلى غير ذلك....
...............

مثال آخر


والدة يقوم ابنها بتكسير الأشياء في البيت
مباشرة تقوم بضربه
لم لا تجرب هذه الافتراضات
تحاول أن تعرف الخارطة التي انطلق منها ابنها
و تحاول أن تعرف هل وراء هذا السلوك نية يمكن الاستفادة منها و إعطاءه سلوك آخر يحققها ( ربما لفت انتباه والديه هو السبب و يحقق ذلك الانتباه بتكسير الأشياء المهمة)
و ربما لو ركزت على الاتصال و المعنى الذي تحصل عليه
و ربما إذا لم تحقق ما ترغب
تعتبر هذا تغذية مرتدة و تحاول أن تتعرف على أناس حلو نفس مشكلتها فتتعلم منهم لكي تصبح مثلهم ( نمذجة)
وبإمكانياتها تكمل حل مشكلتها
و هكذا الكثير من الأقوال و الأفعال و الأحداث
نستطيع التعامل معها و حلها بمجرد فقط الاستفادة من هذه الفرضيات
كما قلت لكم جميعا
عيشوا هذا الأسبوع و الافتراضات المسبقة في وعيكم
و اذكروا لنا تجاربكم على رابط تجارب الدبلوم


استمتعت معكم بهذا اليوم الخامس من أيام دورتنا المباركة بإذن الله
إلى اللقاء في الأسبوع القادم
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
محبكم
المدرب الأستاذ: أبوعلاء الدين الطيب بوخرصة

ملاحظة
تم إعفائكم من السؤال هذه المرة بناء على طلب الأخوين المدربين المحترفين و ليد وأمين

الحاضرين معي طيلة أيام الدورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
asmaa.24
مشرفة
مشرفة
avatar

الوسام1 كبار الشخصيات
انثى
المزاج : ملاك
المهنة : أستاذ
الهواية : الشطرنج
البلد : مغرب
الولاية أو البلدية : عين الدفلى - الجزائر -
أدعية مختارة اللهم إغفرلي..
عدد الرسائل عدد الرسائل : 31
العمــــر : 31
المستوى الدراسي : ليسانس علوم قانونية وإدارية
الإهتمامات : النجاح في الحياة والفوز في الآخرة
نقاط القوة: : 2408

مُساهمةموضوع: رد: الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الرابع -   السبت 13 أغسطس 2011, 21:00

[b]روعة دكرتني بدورة و الوقت الجميل اعجبتني كثيرا
شكرا . . .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الدبلوم في البرمجة اللغوية العصبية - الدرس الرابع -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري  :: التنمية البشرية :: قسم البرمجة اللغوية العصبية-
انتقل الى: