منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو ا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات
سنتشرف بتسجيلك و رؤيتك لبعض الأقسام والروابط المحجوبة عن الزوار
شكرا
[b]ادارة المنتدى [/b


منتدى علمي تربوي تنموي يفيد جميع شرائح المجتمع الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
إن أعظم اكتشاف هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية..ما سعى إليه الإنسان يكمن في ذاته هو أما العادي فيسعى لما لدى الآخرين...النجاح حلم الجميع ..ولكن الطريق إليه يحتاج إلى قرار..لهذا ينبغي للمرء أن يكوِّن نفسه على الدوام من خلال حضوره دورات و ورشات تعرضها عليكم مراكز التدريب المتخصصة.. إعلانات صديقة:..تعلن أكاديمية المنارة للإبداع الفكري عن تنظيم مختلف فروعها لبرامجها المتعددة في جميع التخصصات التنمية البشرية والاستشارات والخدمات التعليمية وتعرض عليكم على مستوى الوطن دورات متخصصة للتطوير والتنمية الذاتية،... أدعــيه.. دعاء قبل المذاكرة: اللَّهم إنِّي أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللَّهم اجعل ألسنتناعامره بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك إنَّك على كلِّ شيءٍ قدير وحسبنا الله ونعمالوكيل. دعاء عند الدراسة:اللَّهم إنِّي أسألك التَّوفيق والسَّدادفي عملي وعلمي، اللَّهم بارك لي في عملي  وعلمي، اللَّهم بارك لي في علمي وثبته في قلبيوعقلي وذكرني منه ما نسيت. دعاء بعد الدراسة:اللَّهم إنِّي أستودعك ما قرأتوما حفظت فردَّه لي عند حاجتي إليه.

  

Alger


شاطر | 
 

 طب و اعشــــــاب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nina11
مشرفة
مشرفة


الوسام1 المشرفة المميزة
انثى
المزاج : ممتازة
المهنة : جامعي
الهواية : الرسم
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : غليزان-زمورة
أدعية مختارة اللهم إغفرلي..
عدد الرسائل عدد الرسائل : 361
العمــــر : 27
المستوى الدراسي : ثالثة جامعي تخصص تعليمية اللغة
الإهتمامات : منتدى رائع
نقاط القوة: : 3195

مُساهمةموضوع: طب و اعشــــــاب   الأحد 24 فبراير 2013, 19:15

طب و اعشــــــاب



السلام عليكم


الاسبرين "قد يسهم في الوقاية من سرطان الامعاء"







يتم تناول الاسبرين للوقاية من الجلطات وامراض القلب

تقول دراسة طبية ان تناول قرص اسبرين واحد يوميا قد يساعد على الوقاية من سرطان الامعاء الغليظة.

ووجد باحثون من جامعة اوكسفورد ان تناول الاسبرين يقلل فرص الاصابة بالمرض بنسبة الربع والوفاة من المرض باكثر من الثلث.

ويتم تناول الاسبرين على نطاق واسع للوقاية من الجلطات وامراض القلب، وان كان كثير من الاصحاء متوسطي العمر لا يتناولونه خوفا من الاعراض الجانبية.

لكن الباحثين قالوا ان نتائج الدراسة، التي اجريت على 14 الف مريض ونشرت في مجلة لانسيت الطبية، "قلبت الميزان" لصالح تناول الاسبرين.

وتابع الباحثون اربع مجموعات على مدى 20 عاما، لتحديد اثر اخذ كميات قليلة من الدواء بانتظام ـ اذ ان الاقراص التي تعطى لاسباب علاجية تكون بربع قوة التي تؤخذ لعلاج الصداع.

وخلص الباحثون الى ان تناول الاسبرين يقلل فرص الاصابة بسرطان الامعاء الغليظة بنسبة 24 في المئة وفرصة الوفاة من الاصابة بنسبة 35 في المئة.

ومع ان تناول الاسبرين بانتظام قد تكون له اثار جانبية، الا ان الباحثين يقولون انه يبقى مفيدا لان تناوله بتلك الكميات الصغيرة يجعل الاثار الجانبية بسيطة مثل نزيف الانف مثلا.

ويصاب فرد من كل 20 شخصا في بريطانيا بسرطان الامعاء الغليظة في حياته، ما يجعله ثالث اكثر انواع السرطان شيوعا، ويتوفى بسببه 16 الف شخص سنويا.

وتضيف النتائج الى ابحاث سابقة حول الموضوع وتاتي اثر اعلان الحكومة في وقت سابق من هذا الشهر انها ستبدأ برنامجا لفحص من اعمارهم 55 عاما لاكتشاف اصابتهم بالمرض ام لا.

وقال كبير الباحثين في فريق الدراسة، البروفيسور بيتر روذويل ان الفحص الشامل سيكون فرصة جيدة لكي يناقش الاطباء مع مرضاهم امكانية تناول الاسبرين.

واضاف ان هؤلاء الاكثر عرضة للاصابة، مثل من يعانون من السمنة او من لديهم تاريخ عائلي للاصابة بالمرض، سيكون عليهم ان يجربوا تناول الاسبرين.

الا ان المدير التنفيذي لجمعية مكافحة سرطان الامعاء مارك فلاناغان قال ان على من يفكر في تناول الاسبرين ان يستشير طبيبه وان اعتبر نتائج الدراسة "ايجابية جدا".
-----------


هل "للألمونيوم" علاقة بفقر الدّم؟!






يظن أغلب الناس أن أهم أسباب فقر الدم نقص الحديد فيه، ونقص الحديد لا يكون إلا نتيجة طبيعية لسوء التغذية، ونقص الحديد بالمناسبة يسبب نقص كريات الدم الحمراء المحتوية على الهيموجلوبين الذي ينقل الأكسجين إلى كافة أنحاء الجسم، وبعيدا عن التغذية السيئة يمكن للإنسان أن يفقد الحديد لأسباب أخرى، كتناول الطعام بأواني ألمونيوم معاد تصنيعها مثلا!!

نعم إنها معلومة صحيحة، فالألمونيوم المعاد تصنيعه تفقد جزيئاته جزءا من تماسكها، وتصبح بعض ذراته الالكترونية حرة.. ولأنها أخف من ذرات الحديد فإنها تطردها من الطعام الموجود فيها وتحل محلها، وبالتالي فإن الإنسان يحصل على الألمونيوم بدلا من الحديد ويكون هذا سوءًا للتغذية.

الأيونات الحرة!!
المعلومات السابقة هي صحيحة وفق نائب مدير عام التوعية البيئية في سلطة جودة البيئة د.عبد الله الأشقر، الذي قال مُضيفا :" إذا لم يُدوّر الألمنيوم بصورة صحيحة من السهل أن تخرج وتحل محل الحديد في الأكل والشرب وبالتالي تسبب فقر الدم".

وعن إعادة استخدام الألمونيوم في قطاع غزة بشكل خاص قال :" هي تلك العملية التي تُضغط بها الأواني والعُلب المصنوعة من الألمونيوم وتدخل إلى مسابك بدائية تصهره، ومن ثم تعيد تصنيعه على شكل أواني طهي في الأغلب".

وإعادة تدوير الألمونيوم هي صناعة قديمة بدأ العمل بها مطلع القرن العشرين، وزادت بشكل أكبر أثناء الحرب العالمية الثانية، ولكن بصورة محدودة حتى ظهرت المشروبات المعبأة في علب مصنوعة من الألمنيوم، مما دفع الناس للتفكير في إعادة التدوير.

وتعد عملية التدوير أقل تكلفة واستهلاكاً للطاقة من عملية البحث عن مواد ألمونيوم جديدة وتصنيعها من الصفر، إذ إنها تستخدم 5% فقط من الطاقة المستخدمة في تصنيع الألمونيوم، وأغلب الصناعات الحديثة التي تحتاج إلى مادة الألمونيوم تستغل تلك المعاد تصنيعها من الخردة المستهلكة، كالأسلاك وتجهيزات المطبخ على سبيل المثال.

د. الأشقر قال عن إعادة صناعة تجهيزات المطبخ كالأواني من الألمونيوم :" تعد عملية إعادة التصنيع في العالم الثالث مشكلة لا فائدة، إذ إنها لا تنهي العملية بصورة صحيحة وعلى أكمل وجه، بحيث تترك بعض أيونات الألمونيوم حرة".

مُضيفا :" تفتقر فلسطين لأجهزة سبك وتدوير الألمونيوم لذلك ترسل المحلات التي تجمع الخردة منه المواد بعد كَبسها إلى مصر، مقابل أسعار زهيدة، وهناك تحدث عملية التصنيع وتعود المواد لنا على شكل أواني طعام..

والبعض من قليلي الذمة يضمون الصفائح التي تُخزن فيها المواد السامة إلى الكميات المضغوطة من المادة قبل تصنيعها، مما يسبب حالات تسمم بها، إذ إن خطرها لا يزول مع درجة حرارة الصهر التي تعادل 660 فهرنهايت".
خطر مُحدق إذا...
وربما يُفسر الإقبال الجيد على مادة الألمونيوم الخام والمصنعة والمعاد تصنيعها إلى أنه أخف مواد البناء، ومن العناصر المقاومة للصدأ، ناهيك عن مقاومته للحرائق، ولا يتآكل بسهولة.. ولا شك أن بعضنا يلاحظ وجود أواني مطبخ من الألمونيوم يقارب عمرها الخمسين عاما، وهذا دليل يفسر درجة إقبال الناس عليها.
ومراحل إعادة التدوير الصحيحة وفق ما فصلها د. الأشقر هي:" بعد تقسيم النفايات أو الخردة من الألمونيوم وفق قوتها ونوعها، تُقطع إلى قطع صغيرة ومتساوية الحجم، وتُنظف بعد ذلك بمواد كيميائية، وتنظيف ميكانيكي كذلك للتأكد من نظافتها، ومن ثم تُصهر في أفران تصل حرارتها إلى 750 فهرنهايت، وبعد ذلك يدخل المصهور إلى مرحلة الفصل عن العناصر الأخرى، وأخيرا يُصب الألمونيوم المصهور في قوالب وفق الحاجة".

إذا إن المشكلة التي نبه لها د. الأشقر هي الخطأ في إعادة تدوير الألمونيوم واستخدامه في صناعة الأواني في حين وجد أن خطره على البيئة كان بسيطاً، فلا ثاني أكسيد الكربون يخرج منه، ولا يسبب مشاكل في التنفس، " لأن حواجز الصهر تمنع أكاسيد الألمونيوم من الخروج، ولأنها أكاسيد لا ألياف أو ذرات لا تسبب بالتالي حساسية في الرئة وخلافه".

ولكن هذا لا يعني أن الخطر بسيط، إذ إن العديد من الدراسات أكدت أن التعرض للألمونيوم بشكل يومي وبكميات كبيرة يسبب انخفاضا في معدل النمو، أي أن الخطر هنا يطال العاملين في مجال إعادة التدوير، وأنه يؤثر على الخصوبة والقدرات الإنجابية للرجال، ناهيك عن أن الألمونيوم عنصر متراكم في الجسم، خاصة المخ والعظام والجهاز العصبي، ولا تظهر خطورته إلى بعد فترات زمنية طويلة.

ومعدل امتصاص أجساد الأطفال والمراهقين للألمونيوم أكثر من معدله عند الكبار، وبالمناسبة لا يجب أن يحتوي جسم الإنسان على أكثر من 1 مليغرام من الألمونيوم، وهذا لا يحدث في حالة تناول الطعام بالأواني المعاد تصنيعها.

كما أن وجود الألمونيوم بكميات أكبر من الحد الطبيعي في الجسم تؤدي بالمجمل إلى الإصابة بمرض الزهايمر وهشاشة العظام والعقم.

واستكمالا للموضوع، حذر د. الأشقر من عمليات التخريب المتعمدة بصناعات الألمونيوم القائمة في قطاع غزة، بغرض حرقها وبيعها فيما بعد لتجار الألمونيوم والسبائك، مقابل أسعار بخسة، مما يتلف المواد الجاهزة أولا، ويوجد صناعات أقل جودة وأكثر خطراً ثانيا، مطالبا بقانون يمنع استخدام الألمونيوم معاد التصنيع في حال كان على شكل أواني طعام، ويمنع تصنيعه لما يصلح للاستخدام الآدمي.

له فائدة!
المعلومات السابقة كانت عن الخطر الذي نواجهه في حال حصلنا على ألمونيوم معاد التصنيع، ولكن ما هي الفائدة من إعادة التصنيع بكل الأحوال!!

د. الأشقر أجاب :" إن إعادة تصنيع التدوير لكافة الخردة أو النفايات هو مكسب اقتصادي يُحسب لصالح الدولة، إذ إنها تتخلص من النفايات المتراكمة أولا، وتوفر على نفسها الكثير من الأموال المنفقة لشراء مواد جديدة كذلك، عدا عن أنها توفر الكثير من احتياجات الدولة".

مضيفا :" ربما لشدة الحاجة للمواد المصنوعة من الألمونيوم كان الاتجاه نحو إعادة تدويرها جيداً، خاصة في دول العالم الثالث، ومنها فلسطين.. إلا أن عدم وجود مسابك ومصاهر ذات درجة حرارة جيدة في غزة للمباشرة بهذه المشروعات يجعل الاهتمام بها ضعيفا في غزة".

ورجوعا إلى جمع الألمونيوم وبيعه لـ"ضاغطين" وفق مصطلح اتفقت "فلسطين" على إطلاقه على مشتري القطع من الجامعين، بعد حوارات مقتضبة مع ثلاثة منهم.

ولا شك سمع أغلبنا عبارة " اللي عنده ألمونيوم خربان للبيع" تنادي بها عربات صغيرة، هدفها جمع قطع الألمونيوم من البيوت وبيعها للمشترين الذين يبيعونها بالمقابل لأشخاص يعملون على ضغطها وتصديرها لمصر، وهناك يُعاد تصنيعها وترد إلى القطاع كقطع جديدة صالحة للاستخدام.

ووفق أقول الـ"الضاغطين" الثلاثة، نلخص :" تُباع قطع الألمونيوم التالفة وفق وزنها، ويتراوح ثمنها من شيقل واحد إلى 50، وتُقبل من جميع الفئات العمرية، إضافة إلى أن هناك أشخاصاً متخصصين بجمعها من المنازل وبيعها لنا، ودورنا يبدأ منذ شرائها إذ تُغسل وتُكبس بآلة كبس متواضعة، لتصبح على شكل مكعبات، وتجمع بأوزان مختلفة، ومن ثم تباع إلى أصحاب محلات الصهر وإعادة التدوير".

بعض مشتري القطع التالفة يمتلك آلات "إذابة" في منزله، ولكنه لا يتقن عملية إعادة التصنيع، إذ يكتفي بـ"لحم" المواد، وتصليحها في حال كان بها بعض الثقوب، أو العيوب "المقدور عليها".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
طب و اعشــــــاب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري  :: التنمية البشرية :: قسم الصحة و الطب البديل-
انتقل الى: