منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو ا معنا
او التسجيل ان لم تكن عضوا وترغب في الانضمام الي اسرة منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات
سنتشرف بتسجيلك و رؤيتك لبعض الأقسام والروابط المحجوبة عن الزوار
شكرا
[b]ادارة المنتدى [/b


منتدى علمي تربوي تنموي يفيد جميع شرائح المجتمع الإسلامي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةالتسجيلدخول
إن أعظم اكتشاف هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية..ما سعى إليه الإنسان يكمن في ذاته هو أما العادي فيسعى لما لدى الآخرين...النجاح حلم الجميع ..ولكن الطريق إليه يحتاج إلى قرار..لهذا ينبغي للمرء أن يكوِّن نفسه على الدوام من خلال حضوره دورات و ورشات تعرضها عليكم مراكز التدريب المتخصصة.. إعلانات صديقة:..تعلن أكاديمية المنارة للإبداع الفكري عن تنظيم مختلف فروعها لبرامجها المتعددة في جميع التخصصات التنمية البشرية والاستشارات والخدمات التعليمية وتعرض عليكم على مستوى الوطن دورات متخصصة للتطوير والتنمية الذاتية،... أدعــيه.. دعاء قبل المذاكرة: اللَّهم إنِّي أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين والملائكة المقربين، اللَّهم اجعل ألسنتناعامره بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك إنَّك على كلِّ شيءٍ قدير وحسبنا الله ونعمالوكيل. دعاء عند الدراسة:اللَّهم إنِّي أسألك التَّوفيق والسَّدادفي عملي وعلمي، اللَّهم بارك لي في عملي  وعلمي، اللَّهم بارك لي في علمي وثبته في قلبيوعقلي وذكرني منه ما نسيت. دعاء بعد الدراسة:اللَّهم إنِّي أستودعك ما قرأتوما حفظت فردَّه لي عند حاجتي إليه.

  

Alger


شاطر | 
 

 لماذا هم في حياتي؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشقة الإبتسامة
عضو نشيط
عضو نشيط


الوسام1 وسام العضو المميز مرآة
انثى
المزاج : ممتازة
المهنة : طالب
الهواية : المطالعة
البلد : جزائر
الولاية أو البلدية : الجزائر/غليزان
أدعية مختارة لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
عدد الرسائل عدد الرسائل : 33
العمــــر : 24
المستوى الدراسي : ماستر لغة عربية
الإهتمامات : التنمية البشرية وتطوير الذات
نقاط القوة: : 1601

مُساهمةموضوع: لماذا هم في حياتي؟   الأربعاء 04 يناير 2017, 21:10

Very Happy

لماذا هم في حياتي؟


افهم هذه القاعدة المهمة
أحيانا يضع الله في طريقك أشخاصًا تبتلى بهم؛ فهل تعلم أن سبب وجودهم في حياتك هو لصالحك؛ كي تصلح ما بداخلك
قد تتعامل أحيانا مع شخص عصبي؛ فتتعلم الصبر، أو شخص آخر أناني؛ فتتعلم الحكمة؛ وقس على ذلك باقي الصفات المزعجة.
ولكن كن على يقين بأن الله - سبحانه - يعالجك أنت من خلال هؤلاء الأشخاص والمواقف المزعجة التي تصدر منهم.
ولكن عليك أن تكون متفهما؛ وانظر لكل شخص يدخل في حياتك؛ كأنه الخضر بالنسبة لموسى - عليهم السلام -.
وقل في نفسك (ماذا سأتعلم من وجود هذا الشخص في حياتي؟)؛ أو (ما هي الرسالة التي ستصلني من مرور هذا الإنسان في حياتي؟).
وأحيانا يحصل العكس؛ فتلتقي بأشخاص يكونون في غاية الروعة، والطيبة، والعطاء؛ فتعزهم، ويعزونك، وبعد ارتياحك لهم تنقلب الصفحة، وتظهر أمور مزعجة، وتتبدل الأحوال!
ما هو السبب وراء ذلك؟!
وما هي الحكمة يا ترى من ذلك؟!
فقط عليك أن تتذكر أن هؤلاء أيضًا هم علاج لك.
إذا كان الناس كلهم رائعين؛ فكيف ستتعلم الصبر، والحكمة، والرحمة، والتسامح، والحكمة في التعامل.
لو رأيت ما يزعجك من تصرفاتهم من البداية كنت ابتعدت عنهم؛ ورفضت صحبتهم؛
وكذلك لو صاحبت شخصًا سريع الانفعال؛ فإنه سيجعلك تنتبه لكلامك؛ وتختار ألفاظك قبل التلفظ بها، وهذا أمر حسن ، وبذلك تكون قد اتصفت بفضيلة لم تكن عندك.
نحن غالبنا قلوبنا ضيقة؛ فلا نُدخل في قلوبنا إلا أشخاصًا بصفات محددة مسبقًا! والله تعالى بواسع علمه؛ يريد أن يوسع قلوبنا للناس؛ فتكون مصدر حب لكل الناس وتقبل لهم.
تأكد أن كل شخص مختلف عنك؛ هو بالنسبة لك دواء تحتاجه في رحلة علاجك لصفاتك وتحسين طبائعك.
الله تعالى قادر على أن يحيطك بأناس يشبهونك تمامًا؛ ولكن هذا الأمر ليس فيه لك أدنى مصلحة
جاهد نفسك ضد الإدانة؛ وجاهد نفسك ضد إصدار الأحكام على الناس؛ وجاهد نفسك ضد سوء الظن، وجاهد نفسك ضد الغيرة؛ ومع كل شخص مختلف عنك عليك أن تفهم غضبك.
كن صادقا مع نفسك؛ واسألها ما هو السبب الحقيقي لغضبك؟ لا تفتح سيناريوهات مع الشيطان، ولا تكسر المحبة، ولا تتسبب بأدنى ألم للآخرين؛ سواء بالتجريح بالكلام؛ أو الإساءة، والقسوة بالتصرفات والأحكام.
دوما حكِّم عقلك؛ وضع نفسك في مواقع الآخرين؛ كم موقف حصل لك، وأول من وقف بجانبك أشخاص لم تتوقعهم؟! وكم موقف حصل لك؛ وكان أول من خذلك فيه أقربهم الى قلبك؟!
كثيرون لم يرزقوا نعمة وجود من يتقبلهم بكل ما فيهم؛ ربما ترى صفة من الصفات في شخص ما؛ أنها عيب فيه الآن؛ ومع مرور الأيام تكتشف أنها من أكبر الميزات بهذا الشخص! فربما معلوماتك السابقة صورت لك أنه عيب؛ وفي الواقع هو من أحسن الصفات.
كلنا لنا عيوب، والحب، والعطاء وحده يجعلنا نتقبل عيوب الآخرين، وكل شخص منا يكمل الآخر.
اشكر الله على كل شخص دخل في حياتك؛ وامتنّ لوجوده في حياتك ولو لفترة قليلة.
Razz
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا هم في حياتي؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى علاء الدين السابع للتعليم والتنمية البشرية وتطوير الذات لأكاديمية المنارة للإبداع الفكري  :: إستراحة علاء الدين :: قسم القصص التدريبية-
انتقل الى: